باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تحريش جيش: لماذا على الوطن والشعب؟! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2021 11:47 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث
* ما انفك سيادة البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة يواصل هجومه على المكون المدني وعبره لكل القوى الحية التي صنعت ثورة ديسمبر المجيدة، خلال زيارته الميدانية لجنود منطقة وادي سيدنا العسكرية.
* فقد ركز على ما سبق وأن صرح به سابقاً أمام جنود منطقة الشجرة العسكرية، حيث جنح أيضاً لأحاديث لا تحمل سوى تثبيط الهمم والتهجم الشنيع ولي عنق الحقائق، والمغالطات التي يصر على ترديدها وكأنه يظن أن مجرد تكرارها ربما يحمل في طياته ثمة تصديق لها من قبل المستمعين لها!.
* إن أخطر ما في هذه المخاطبات أنها تعبر عن خطاب “تعبئة عسكرية” بأكثر منه تعريفاً وتنويراً يتعلق بانقلاب كان على وشك الوقوع وتم إبطاله بواسطة ضباط وجنود الشعب الأشاوس، وهي المخاطبات التي وضح تماماً أن سيادة البرهان وكأنه يهيئ الملعب بجنوده لفعل يقترب من الانقلاب الحقيقي الذي يستبقه بالبيان الأول والثاني الذي يعبر عنه مثل هذا الهجوم المكثف على المكون المدني بالمراجعات التي يركز عليها في آداءه.
* وإن كنا لا نتغالط معه حول أنه أداء متواضع وضعيف من قبل المكون المدني بالحكومة الانتقالية وقد جأرت كثير من القوى الحادبة على مستقبل الثورة بالشكوى المرة من آداءه الذي لا يجر للثورة سوى التعريض بها في مقتل، إلا أن عقلية النقد الذي تبرئ المكون العسكري من تحمل الأخطاء ليلبس ثوبها المهترئ للمدني فقط، هي التي تجعل الناس تضرب كفاً بكف وهي تردد “رمتني بدائها وانسلت”!.
* وثالثة الأثافي في تبرير سيادة البرهان للموقف غير “الحاسم” المرجو من المؤسسات الأمنية في مواجهة “تمرد ترك وجماعته”، بأن ما يعبر عنه يدخل ضمن الصراع السياسي، فهو أمر غريب ومدهش، حيث أنه يقول ما يقول وشرق البلاد يشهد تمرداً من نوع “فالت” استعمل فيه “العصاة” القوة بتعريض أمن البلاد للمخاطر بالضغط من أجل تلبية مطالب لا علاقة لها بأسس الخلاف السياسي وبعيدة كل البعد عن المطالب المشروعة من التي يتم طرحها على طاولة المفاوضات للوصول لحلول موضوعية في إطار الاحترام للأسس التي بها تم تكوين واعتلاء الحكومة الانتقالية بمسؤوليها سدة القيادة.
* فهل أن مطلباً كإلغاء لجنة التفكيك واستقالة حكومة حمدوك وتسليم الحكم للمجلس العسكري، يعد مطلباً سياسياً “بريئاً” يتم التعامل معه بمثل كل هذا البرود، بينما درجت السلطات الأمنية في كل حين على مواجهة ولو مواكب صغيرة ومحدودة بالشراسة والعنف غير المبرر؟!. أم كيف تكال المكاييل؟!.
* ما هو أدهى أن سيادة البرهان وبعد كل هذه التصريحات السالبة، يأتينا بتصريحات “ناسخة” في أجهزة الاعلام وهو ” ينكر” ما صرح به، وكأن المسألة عبارة عن لعب “عيال”!.
* ربما تلمس من يعنيهم الأمر جاهزية جماهير ديسمبر المجيدة واستعدادهم للتضحية الواجبة حيال أي محاولة للردة بالثورة تحت أي سبب أو مسمى.
* عليه سيصبح الأمر أكثر مدعاة للعجب إن سكت المكون المدني في حكومة الفترة الانتقالية على مثل هذا التصرف، ولم يقم “بمساءلة” مطلوبة ومسؤولة حول ما صرح به سيادة رئيس مجلس سيادة الدولة وتحريضه الواضح والصريح لجيش الوطن والشعب ودفعه ليتبنى وجهة نظر شخصية، لا يتبناها في واقع الأمر سواه و”لجنة أمن البشير” التي فرضت نفسها في ليل بهيم بحكم عوامل متعددة ،، إلا أن ديسمبر صنعتها الجماهير لتبقى وأن الردة لن تسود إلا على أجساد “رفاق الشهداء” في نهاية الأمر!.
ـــــــــــــــــ
* لجنة التفكيك تمثلني ومحاربة الكرونا واجب وطني.

hassanelgizuli3@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قاموس الحقيبة: بين ود الرضى والمتنبي
التفاوض قيد الإقامة الجبرية .. بقلم: محمد بدوي
عادل الباز
كواريك الاستفتاء … بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
حق الاندهاش: من حقوق الإنسان … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حول مستقبل السودان ورؤية السيد شوماخر (الأصغر أجمل) .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مقالات ذات صلة

السودان: ماذا بعد سقوط ود مدني؟ .. بقلم: أماني الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

سوُّوها الكيزان ورموها على الشيوعيين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إمبراطورية النيل البريطانية والقصة المجهولة للاحتلال البريطاني المصري للسودان.. عرض: بدرالدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
الطيب مصطفى

مناوي وخريف أبو السعن!! (1 – 2) … بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss