باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية.. جرائم الحرب هذه المرة في قلب الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 14 يوليو, 2023 6:54 مساءً
شارك

عندما نتحدث عن اخفاقات المحكمة الجنائية الدولية في التعامل مع قضايا السودان فنحن لانتعامل معها علي طريقة البلطجة التي مارستها مع هذه المحكمة حكومة نتنياهو الاسرائيلية او ادارة ترامب الامريكية اوحكومة المعزول عمر البشير ولكننا نسلط الضوء بكل تقدير واحترام علي عدم ترتيب الاولويات في تعامل المحكمة الجنائية مع قضية دارفور ومجمل القضايا السودانية وجرائم الحرب الراهنة في الخرطوم واقليم دارفور .
وبالطبع لاندين المحكمة المشار اليها باعتبارها تتحمل جزء كبير من اخفاقات السياسة الدولية والنظام العالمي الراهن والفشل المتكرر في التعامل مع الفظائع وجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان و القوانين الدولية والادارة العشوائية للحرب علي الارهاب والاستعانة علي الارهاب بارهاب اخر كما حدث من خلال المشاركة السرية الكارثية لنظام ومخابرات نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير في الحرب الامريكية المزعومة علي الارهاب وكما حدث في العراق عندما تمت الاستعانة بارهاب الميليشيات الشيعية الايرانية الهوي والهوية في الحرب علي مجموعات ارهابية اخري من الهمج والرعاع والمجانين فيما تعرف بمنظمة داعش والدولة الاسلامية وتلك قصة طويلة لامجال للحديث عنها هنا عندما نتحدث اليوم عن تطورات الحرب الدامية في السودان الذي يتعرض شعبه ولاول مرة في تاريخ البلاد الي نوع من الابادة التدريجية في قلب العاصمة السودانية وتداعيات مايجري في الخرطوم علي اجزاء من اقليم دارفور مما تسبب في اشتعال مواجهات قبلية دامية ترتبت عليها ماساة انسانية جديدة في الاقليم المنكوب .
عادت المحكمة الجنائية الدولية اليوم من خلال اطلالة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية وهو بصحبة ممثل حكومة الامر الواقع في الامم المتحدة السفير الحارث ادريس الشخصية الغريبة الاطوار والعضو القديم في حزب الامة القومي السوداني الذي كان يحرص دائما علي حضور المناسبات الحزبية وهو يرتدي الزي الانصاري ولكنه اليوم يعمل سفيرا للسودان في المنظمة الدولية وممثل لاحد اطراف حرب الابادة الجارية في السودان ويدافع بحماس غريب عن السياسات الحربية الرسمية في المنابر الدولية .
المحكمة الجنائية الدولية قالت اليوم في تصريحات متداولة علي نطاق واسع انها تحقق في جرائم حرب جديدة في دارفور وهو امر مطلوب بكل تاكيد نسبة للتدهور المريع والخطير للاوضاع الانسانية .
ولكن تدخل المحكمة الجنائية الدولية في هذا الظرف الخطير لن يفيد ولن يساهم في وقف الابادة ووضع نهاية للحرب نسبة لطريقة عمل المحكمة الجنائية المعروفة وطرقها الروتينية الطويلة المدي في التعامل مع جرائم الحرب والابادة في مختلف اقاليم العالم .
التدخل القانوني المشروع و المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية في هذه اللحظات والظروف التي يمر بها السودان يتمثل في اكمال التعامل مع الملفات القديمة ومراجعة اوامر القبض في جرائم الحرب والابادة في دارفور التي لم تنفذ حتي هذه اللحظة وليس وضع العربة امام الحصان بفتح تحقيقات جديدة في قضية لها جذور واسباب معروفة .
التدخل المفترض من المحكمة الجنائية الدولية في هذه اللحظات يجب ان ياتي من خلال فتح تحقيق عاجل حول عملية الهروب الدرامي المسلح للمطلوبين لهذه المحكمة في جرائم الحرب والابادة في دارفور الذين هربوا من سجن كوبر في العاصمة السودانية اضافة الي الغموض الذي يحيط بمكان اقامة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير المطلوب الاول للمحكمة الجنائية الدولية .
القوانين الدولية والسودانية تعطي المحكمة الجنائية الدولية الحق في التعامل المباشر مع قضية هروب المطلوبين المشار اليهم وكان من المفترض ان تصدر المحكمة الجنائية الدولية بيان مجرد بيان عن هذه الحادثة وعملية البلطجة المسلحة التي حدثت في توقيت غريب تزامن مع اختفاء الدولة السودانية كلها واندلاع حرب الابادة الراهنة الجديدة في السودان وكان من المفترض ان تتواصل المحكمة الجنائية الدولية فور وقوع عملية هروب هولاء المطلوبين مع البوليس الدولي وشرطة الانتربول وتقوم بتفعيل اوامر القبض علي الهاربين المشار اليهم حتي يطمئن ضحايا جرائم الحرب والابادة القدامي والجدد في دارفور مضاف اليهم ضحايا جرائم الحرب والابادة الصامتة الجدد في الخرطوم .
اما التحقيق بواسطة المحكمة الجنائية الدولية الذي تم الاعلان عنه امس الاول عن احتمال وقوع جرائم حرب جديدة في دارفور فهو امر لن يفيد ولن يساهم في وقف الحرب وانقاذ الضحايا ولن يضمن عدم وقوع انتهاكات جديدة وسقوط المزيد من الضحايا ومايحدث في السودان في هذه اللحظات يحتاج الي تدخل قانوني دولي اسعافي باليات مختلفة عن عمل المحكمة الجنائية الدولية بطريقة تراعي عامل الزمن وتزايد الكلفة البشرية للحرب علي مدار الثانية مع الانتباه لوجود ارتباط مباشر بين مايجري في الخرطوم من جرائم وانتهاكات وبين مايجري في دارفور والناس في سباق مع الزمن لانقاذ مايمكن انقاذه ووقف الحرب الجارية في السودان بكل الطرق الممكنة وفتح تحقيق اممي فوري حول حقيقة ماجري في السودان وجذور جرائم الحرب والابادة والجرائم ضد الانسانية بالكشف عن ملابسات ودوافع الحرب السودانية الراهنة .
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا بديل للسلام إلا السلام .. بقلم: نور الدين مدني
منشورات غير مصنفة
شوق الدرويش (1) أإستدعاء المخيال،خبايا العواطف وتداعيات الموت .. بقلم: أحمد يعقوب
الخرطوم في عز نداها وردة يانعة طواها صيف .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
الأخبار
ضباط متقاعدون بالشرطة يدفعون بمذكرة للسيادة ضد عادل بشاير
منبر الرأي
هل يوجد إسلام سوداني؟ من المهدية إلى الجمهوريين.. محاولات لكسر التبعية الفكرية

مقالات ذات صلة

لدفع النشاط الشبابي السوداني الأسترالي

نور الدين مدني
الأخبار

مشار يفقد حلفاؤه .. وقواته تتهم جيش سلفاكير وحركة العدل والمساواة السودانية بتدمير ( ألير)

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تناست الثورة حقوق الهامش والمسيحيين .. بقلم: قوقادي اموقا

طارق الجزولي
اجتماعيات

وداعا نزار أيوب: حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق) تودع أحد مؤسسيها العظام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss