باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

تخييب آمال الجماهير… هل أصبح ماركة أفريقية؟

اخر تحديث: 2 يوليو, 2026 2:38 مساءً
شارك

تأمُلات
 كمال الهِدَي
في العادة لا أصنف المنتخبات خلال مشاهدتي لمباريات كأس العالم على أساس أن هذا أفريقي يستحق المساندة، وذاك عربي لا بد أن نؤازره.
فالتظاهرة العالمية فرصة للاستمتاع بالأداء الجميل، كما أن الواقعية تقول إن مساندتنا لمنتخب بعينه، ونحن نجلس داخل صالونات منازلنا، لن تقدم أو تؤخر. إلا أن بعض المنتخبات الأفريقية والعربية تجذبك في أوقات، وتدفعك للتعاطف معها، ورويداً رويداً ودون أن تشعر، يرتفع سقف توقعاتك، وتنتظر منها الإنجاز، قبل أن تخيب أملك وتُصدمك، والمؤسف أن ذلك غالبًا ما يحدث في الأوقات الصعبة.
ما تقدم أمر تتشارك فيه أنديتنا ومنتخباتنا السودانية مع نظيراتها الأفريقية، ويبدو أن الخيبات بعد رفع سقف التوقعات ماركة مسجلة باسم أفريقيا في هذا المجال.
فبالأمس تقدم منتخب الكونغو الديمقراطية على منتخب إنجلترا، وقدم أداءً يوحي بأنهم مصممون على تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى دور الـ16، الأمر الذي جعلني أتعاطف معهم وأتمنى أن ينجحوا في هدفهم. لكن المؤسف هو تراخيهم في اللحظات الحرجة، فضعف تركيزهم وقلت جودتهم الدفاعية، ليخطف القناص كين هدف التعادل، ويُردفه بهدف الفوز، ليخرج الكنغوليون بخفي حنين.
وفجراً تكرر الأمر ذاته، ولكن بصورة أكثر إيلاماً مع منتخب السنغال. فعلى غير عادتهم في هذه النسخة، لعب السنغاليون كرة قدم جميلة، وتقدموا بهدفين على منتخب بلجيكا المترنح. ومع اقتراب المباراة من نهايتها بدأنا في مراجعة جدول المجموعات للتعرف على منافسهم في دور الـ16، لكنهم أبوا، لاعبين وجهازاً فنياً، إلا أن يحبطوا جماهيرهم العريضة التي ملأت الملعب هناك، وبدأت في الاحتفال بالإنجاز الوشيك. وفجأة، ودون مقدمات، فقدوا تركيزهم، وأهملوا التغطية الدفاعية، وبدا أنهم ضمنوا النتيجة، ليفاجئهم الماكر لوكاكو برأسية سكنت الشباك كهدف أول، تأكدت بعده أن الثاني قادم لا محالة، وأن خروجهم أصبح أقرب من التأهل.
ففي مثل هذه الحالات، إن سمحت بتسجيل الهدف الأول في مرماك، فسيسهل على المنافس التسجيل مجدداً، ولو تبقت دقيقتان.
وهذا بالضبط ما حدث. وظني أن العقلية الأفريقية فيها مشكلة؛ فبالرغم من أن معظم هؤلاء اللاعبين يحترفون كرة القدم في أوروبا، إلا أنهم عندما يجتمعون في منتخب واحد يعودون إلى التمسك بالماركة المسجلة باسم أفريقيا، أعني ضعف التركيز، والتراخي في الأوقات الصعبة، وإحباط الجماهير.
لقد بدا التراخي واضحاً في تلك اللحظات، وقد رأينا حتى أفراد الجهاز الفني يجلسون على كراسيهم، بدلاً من الوقوف في تلك اللحظات وتذكير اللاعبين بأن المباراة لم تنتهِ بعد، وأن كل شيء يمكن أن يتغير خلال لحظات. والمؤسف أن الكل وقفوا علي الخط بعد خراب سوبا في انتظار المعجزة بعد أن كان كل شيء بأيديهم وأضاعوه.
فمن غير المعقول أن يُترك لوكاكو، الذي يدخله مدربه في مثل هذه الأوقات لاقتناص أنصاف الفرص، أمام مدافع وحيد لتلقي عرضية عالية، وحتى هذا المدافع الوحيد لم يكن يضغط عليه كما يجب.
وبعد ذلك توالت الأهداف، ليخرج السنغاليون حتى قبل الوصول إلى ركلات الترجيح. وقد أشفقت على جمهورهم كثيراً، وتوقعت أن يُصاب بعضهم بسكتات قلبية.
ونفس هذا الوضع حدث مع أنديتنا ومنتخباتنا السودانية في أكثر من مناسبة. وأذكر أشدها إيلاماَ تلك الهزيمة التي تلقاها الهلال من الوداد المغربي في مباراة ذهاب كأس الأندية الأبطال في عام ١٩٩٢. فحتى الدقيقة 88 كان التعادل سيد الموقف، ليتلقى الهلال هدفين ويعقد مهمته في لقاء الإياب، الذي انتهى بالتعادل، ليتوج الوداد بطلاً بعد أن كان الهلال هو الأقرب.
وختاماً، ورغم خيبة الأمل في المنتخبين الأفريقيين، لا بد من الإشارة إلى عبارة المعلق الشوالي (السخيفة) بعد أن قلب الإنجليز النتيجة، إذ قال: “العين لا تعلو على الحاجب”. ولا أدري، هل هي عقدة مستعمر أم ماذا؟ ولا كيف ينظر بعض معلقي بي إن سبورتس إلى دورهم كمعلقين يُفترض أن يتوفر لديهم، ولو القليل من الحياد، أثناء أداء وظيفتهم.
kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يستهدف الصدارة أمام ربون سبورت الرواندي
الرياضة
المريخ يتعثر بالتعادل الايجابي أمام موكورا
إبراهيم العبادي: “من أيدي الصناعة يَبْعُــد المِعلاق”! .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
بيانات
دعوة لحضور تدشين كتاب: ابتناء السودان .. من شرعنة الانقلاب إلى شرعية الانتخابات لمؤلفه بروفيسور مكي مدني الشبلي
الرياضة
تحديد مواعيد جديدة لنهائي الدوري وكأس السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجِّنِّيَّه .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

مسلسل ظلم الأطباء فلم مكسيكي، الحلول!!!! .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

نبغى نسولف..أيش رايكم ؟ !. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

انقلاب أسرع من زراعة عيسى وموسى! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss