باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد البلولة
خالد البلولة عرض كل المقالات

تدمير المرافق الحيوية …فرفرة مذبوح

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2026 6:37 مساءً
شارك

خالد البلولة
تصرّ مليشيا الدعم السريع على مواصلة تدمير البنية التحتية في السودان، وهو نهج برز منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، واتسعت آثاره لتشمل قطاعات حيوية تمثل عصب الحياة اليومية للمواطنين،من المستشفيات ومحطات الكهرباء والمياه والمراكز الصحية، إلى الجسور والطرق ووسائل النقل، والمصانع والمنشآت الاقتصادية، والمؤسسات التعليمية والجامعات.أصبح استهداف المنشآت الحيوية أحد أبرز الجرائم التي تمارسها مليشيا الدعم السريع بما يترتب عليه من تعطيل للحياة وإضعاف قدرة الدولة ،على تقديم الخدمات الأساسية لمواطنيها.
وتكشف محطات الكهرباء التي تعرضت للهجمات عن حجم هذا الاستهداف؛ففي يناير 2025 تعرضت محطة كهرباء سد مروي لهجمات بطائرات مسيّرة اتهمت بها مليشيا الدعم السريع، وأدى ذلك إلى أضرار في أحد المحولات وانقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة، شملت بورتسودان وعطبرة وشندي وأم درمان.
وفي مايو من العام نفسه، تعرضت ثلاث محطات ومحولات لتوزيع الكهرباء في أم درمان لهجمات بطائرات مسيّرة، شملت محطة المقرن، ومحطة محولات الكلية الحربية، ومحطة المهدية، ما تسبب في انقطاع واسع للتيار الكهربائي في العاصمة تعرضت محطة الشواك التحويلية بولاية القضارف لهجوم في يناير 2025، أدى إلى أضرار في منشآت الكهرباء وخطوط الإمداد وانقطاع التيار عن مناطق في القضارف وكسلا.وتجددت الهجمات في سبتمبر 2025، مستهدفة محطة المقرن الكهربائية في أم درمان، ضمن سلسلة هجمات طالت مواقع حيوية أخرى…قبل ايام قليلة ..
إن استهداف محطات الكهرباء لا تتوقف عند حدود انقطاع التيار؛ فالكهرباء ترتبط بصورة مباشرة بتشغيل محطات المياه، والمستشفيات والمخابز،ومراكز الاتصالات ومحطات الوقود، والمصانع، وغيرها من المرافق التي لا يمكن أن تستمر الحياة بصورة طبيعية من دونها.
(٢)
إن الرهان على إضعاف الدولة بتدمير مرافقها الحيوية يفترض توقف مظاهر الحياة، وتزايد معاناة المواطنين، ستدفع الشارع إلى توجيه غضبه نحو السلطة القائمة،باعتبارها المسؤولة عن حمايتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية.قد يتحول إلى وسيلة ضغط سياسي، تستهدف إضعاف ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة شؤون البلاد، وصولاً إلى خلق حالة من السخط العام والاحتقان الشعبي.
والحقيقة تقول على مدى أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، شهدت مناطق متعددة من السودان تدهوراً حاداً في مقومات الحياة الأساسية، في ظل سيطرة مليشيا الدعم السريع على مناطق واسعة من البلاد. عانى المواطنون انقطاع المياه والكهرباء، وتوقف الخدمات الصحية والتعليمية، وتدمير المنشآت الاقتصادية، فضلاً عن النزوح وفقدان الممتلكات ومصادر الرزق…ومع ذلك، لم يفقد قطاع واسع من المواطنين إيمانه بضرورة بقاء الدولة ومؤسساتها، وظل ينظر إلى القوات المسلحة باعتبارها المؤسسة الوطنية المعنية بحماية البلاد وصون وحدتها وسيادتها…لقد أثبتت سنوات الحرب أن السيطرة على المدن والمناطق لا تعني امتلاك القدرة على حكم وادارة البلاد، وأن تدمير المنشآت والمؤسسات لا يمثل مشروعاً سياسياً أو رؤية لبناء الدولة.ولا يمكن أن يكون تدمير مقدرات الشعب طريقاً إلى كسب ثقته.
ماذا يرجو المواطن السوداني من قوة مسلحة تسهم في تدمير البنية التحتية لبلاده؟
إن تدمير المرافق الحيوية ،يمثل تهديداً مباشراً لمستقبل المواطنين وأمنهم، وقد يدفعهم الى التمسك باستعادة الدولة وإعادة بناء مؤسساتها وحماية مقدراتها..
(٣)
لقد دفع المواطن السوداني ثمناً باهظاً لهذه الحرب،ولا يمكن التقليل من حجم معاناته أو تجاهل ما تعرض له من نزوح وفقدان للأمن ومصادر العيش. وغلاء فاحش في الاسعار واصبح كسب العيش (ومجابهته) امر عسير .. وهذه حقيقة يجب ان تلتفت لها الحكومة وتعمل على معالجتها ..
طيب بعد أن اختبر المواطن وحشية المليشيا وذاق مرارة الانتهاكات والتشريد والحرمان أصبح أكثر إدراكاً للفارق بين دولة، مهما أصاب مؤسساتها من ضعف، يمكن إعادة بنائها وإصلاحها، ومشروع مليشيا سعى لتجريف الدولة السودانية ، لايمكن أن للبلاد سوى الخراب والتمزق. والدمار ..
إن الصبر على المعاناة، والأمل في استعادة الدولة ومؤسساتها، يظلان بالنسبة لكثير من السودانيين خياراً أفضل من الارتهان لمشروع مسلح تحيط به اتهامات الارتباط بأجندات ومصالح خارجية،ولا يقدم تصوراً واضحاً لمستقبل السودان ووحدته واستقراره.
(٤)
إن رهان المليشيا ومناصروها على ،استمرار استنزاف موارد البلاد وتدمير مرافقها الحيوية ،سيدفع المواطنين إلى السخط والغضب والخروج على دولتهم، وترى في ذلك وسيلة للضغط السياسي وإضعاف السلطة القائمة.
اعتقد ذلك رهان خاسر ..
فالمواطن الذي يفقد أمنه ومصدر رزقه وخدماته الأساسية، ويدرك أن ما تبقى من مقدرات بلاده (عُرضة)للتدمير،(قد) يصبح أكثر تمسكاً باستعادة الدولة ومؤسساتها، وأكثر رفضاً لأي قوة تسهم في تقويض مستقبل وطنه.إن بناء الاوطان وكسب ثقة مواطنيه لا تتحقق بتدمير محطات الكهرباء ولا بهدم المستشفيات،ولا بتعطيل الجامعات والمصانع،ولا بتجويع المواطنين وتشريدهم. فهذه الممارسات لا تصنع شرعية ولا تبني ثقة ولا تؤسس لدولة وإنما تترك جراحاً عميقة في جسد الوطن… وتفقد الثقة بالذين دمروا البلاد واذاقوا العباد ويلات العذاب ..

dr.khalidbalula@gmail.com

Author
خالد البلولة

خالد البلولة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحركة الشعبية فى ولاية القضارف.. السحب من أرصدة الجميع …. تقرير عبد الفتاح عرمان
بيانات
بيان من تحالف القوى المدنية لشرق السودان حول تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين وتوزيع السلاح بشرق السودان
منبر الرأي
يا ياسر العطا.. لقد فات الأوان
منبر الرأي
من التحالف إلى المواجهة: متى اكتشف حميدتي حقيقة علاقته بالحركة الإسلامية؟
منبر الرأي
انسداد سياسي في السودان: رهان على شهر الثورات والانتفاضات  .. الخرطوم/العربي الجديد/عبد الحميد عوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أغنيك يا عبد العزيز .. بقلم: تاج السر الملك

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكم الديش: عن نظرية وسوسة المدنيين للجيش بالانقلاب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من آثار الحرب علينا : استحالة النقاش المنتج حتى بين الاصدقاء!!

رشا عوض
منبر الرأي

السودان وجنوب السودان تركة مثقلة بالأزمات هل يتجدد الخلاف، وهل الانفصال كان هو الحل الأمثل؟  .. بقلم: محمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss