باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تراجيديا هيثم مصطفى .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

خط استواء

طبيعي جداً أن يخرج عليكم هيثم مصطفى، ليجرِّب حظّه في نقد حكومة حمدوك متحدثاً عن ضائقة معيشية، جعلته يستشعر معاناة المواطنين.
هيثم، مثله مثل أشباهه، يريد الألقاب الرّنانة الطّنانة، كيف لا وهو سِيدا، والكابتن، والزعيم ،والبرنس، والمُنقّطا،،، لذا من المستحيل عليه – وهو الذي ظهر فى زمن الانقاذ – الإلتزام بوظيفته كلاعب كرة قدم مطلوب منه إحراز الأهداف..
طبيعي جداً أن تجده كأمثاله، مغزماً إلى درجة قِفْ، يتقليد حركات شيخ الحركة، بدليل أنه كان أعلن طلب العودة إلى ناديه القديم، ثم أفضى بحبه العودة للهلال – ناديه القديم – بعد انتقاله للمريخ!!
معذور هيثم مصطفى، ولأمثاله العُذر أيضاً، فهو يحلِّق عالياً دون وعي بتاريخنا الرياضي.. ربما لا يعرف أن جكسا من قبله، كان يراوغ النسيم فى خط ستة..
دعه إذن يحلِّق بنا على طريقة الكيزان ليهبط فى الحاضر ويختار شيخهم ليُقلِّده فى حركاته وسكناته، وإلا فما معنى أن يختار البوح – نقد حكومة حمدوك – دون أن يشير إلى مردة السلطة – اللجنة الأمنية – الحكام الحقيقيون للفترة الانتقالية؟
ألا يعلم (مِن أينَ أتى هؤلاء)، بعد أن ترقى وأصبح محللا سياسياً بارعاً، بسبب المعاناة التي سببتها له الثورة؟
كان خروج هيثم من هنا إلى هناك، تقليداً لمفاصلة الشيخ حوارييه،، فإن أقل ما يقال عن تلك المفاصلة، أنها كانت تراجيديا..
فى الماضي شاهدنا شيخ الحركة يُقيم الدنيا ولا يُقعِدها ضد حيرانه، ثم يخرُج بعد ذلك من قصور أشواقه للالتحاق بصفوف المعارضة،، وهناك – فى خرابات المعارضة- يتدرج فى الألقاب حتى يصبح (سِيدا) أيضاً..!
ثم أن الشيخ كان الأطول لساناً فى ترعيد وتهديد حكومته – الإنقاذ – بحممٍ و قواصم…. نفس الشيئ يفعله الثائِر هيثم مصطفى، فهو اليوم في هيئة المعارض، بل يبدو على الميديا كمحلل اقتصادي،، ثم يُكاثر المحلبية ليتحدث عن فشل حكومة الثورة..
ومن حقو طبعاً.. . مِن حقه أن ينتقد (قحت) وأحزابها وتكتلاتها، وما أفرزته سياساتها.. لكن الإصلاح في المجال العام لا يحتاج أن يكون نسخة بالكربون من الشيخ، فقد كان الشيخ بذكاءه المعروف، لا يكلِّف نفسه مثل هذا العناء فى سبيل التأصيل..!
السودانيون لا حوجة لهم في مِن يشرح لهم الحال، فهذه مرحلة انتقال، يسيطر عليها الكيزان..
لا مشكلة لهذا الشعب معك طالما أنك (تلعب) وتلعب في الميدان.. نحن يا برنس فى انتظار الكهرباء، كي تستقر فى شهر رمضان..
ونحن ننتظر من (هيسم) وأمثاله أن يلتزموا بتخصصهم الدقيق، على ألا يحرمهم ذلك الإلتزام مِن المساهمة في قضايا الحق العام..
وبالمناسبة: ما التخصص الدقيق لسعادتك؟
هل أنت مُدرِّب أم لاعب؟
إن كان ذلك كذلك، فمتى أحرزت آخر إنتصاراتك؟
وإن كنت إدارياً، ماهي بصماتك في الهلال، أو بعد انتقالك للمريخ؟
أم أنك، في طراوة الثورة (بقيت عديل: كمَال جُنبلاط)..؟
الكمال لله وحده !
///////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أُصِبتُ بالغثيان ليس لِما فعَلَهُ احد الضباط للمتظاهرين مُحتَمياً بسلاحِهِ ورَهْطِهِ .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
احداث 1924هل هي محاولة لانتفاضة شعبية محمية بالسلاح؟ أم هي حركة كفاح مسلح قادها أبناء الهامش.
منبر الرأي
زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة السابعة عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي
في الطريق بين روصو ونواكشوط:خواطر وتأمُّلات 3/3 … بقلم: د. خالد محمد فرح
الرياضة
الهلال يستقبل مهاجمه الجامايكي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا يجب توحيد جناحي الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال الآن: رسالة مفتوحة للقائد عبدالعزيز آدم الحلو ورفاقه .. بقلم: ناصف بشير الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكريات نهضت بجيلها: ابن رشد الذي يصلحك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

كبير المعلمين والتربويين والنُظّار والحنتوبيين فى اعلى عليين ما لاح البدر ونادى المنادى بالاذان .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رؤي جـديدة … بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss