باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تسليح المواطنين .. موت للمواطن وتدمير الوطن .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 11 يناير, 2024 12:25 مساءً
شارك

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
الإنقلابي البرهان فائد الجيش التائه قبل وبعد إنقلاب 25 أكتوبر وبعد الحرب التي اندلعت يوم 15 أبريل 2023 ببين الجيش وقوات الدعم السريع عندما يلتقي الضباط والجنود أصبح يكرر ما قاله قبل الحرب وبعد الحرب وفي خطاب ألقاه أمام القوات المسلحة في قاعدة جبيت بشرق السودان وخلال حديثه قال لا تفاوض مع الدعم السريع والجيش مستمر في «معركة الكرامة لاسترداد كل السودان. وتعامل الجيش معها سيكون في الميدان ودعا المواطنين للتسلح وأتهم القوى السياسية بالخيانة وألفاظ من كتاب (المواخير) … وهاجم دول الجوار التي استقبلت قائد قوات الدعم السريع حميدتي
الجنرال (البدرومي) الفاشل الذي ينفذ أجندة الحركة الإسلامية خوفاً على حياته ولا يهمه ما يحدث من إنتهاكات جسيمة بحق المواطنين من قوات الدعم السريع الشقيق التي كبدت القوات المسلحة خسائر كبيرة وأستولت على قواعد عسكرية مهمة وبالأمس اصبح اللواء (٥٤) بالدلنج تحت قبضة الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو (تسليم مفتاح) وبالأمس القريب انضمت حركة جيش تحرير السودان لقوات الدعم السريع ومدني عاصمة الولاية وأهم الولاية في السودان وقلب السودان النابض أصبحت في قبضة الدعم السريع تسليم مفتاح وايضاً القطينة تسليم مفتاح .
رغم الهزائم والمهانة التي لحقت بالجيش السوداني والدعم السريع يتمدد ويحقق مكاسب كبيرة على الأرض ورغم ذلك الجنرال يرفض التفاوض من أجل إيقاف الحرب العبثية والمدمرة التي دمرت الوطن والمواطن.
الآن وضحت الرؤيا تماماً الجيش جيش الكيزان وليس جيش السودان وبعد أن عجز عن تحقيق أي إنتصار على الدعم السريح وتسليم قواعده العسكرية للدعم السريع تسليم مفتاح وجه (عراب الحركة الإسلامية ) الجديد على كرتي قائد الجيش البرهان بتسليح مليشيات الحركة الإسلامية وامر والي ولاية نهر النيل الكهل المخرف بحل لجان المقاومة وأصدر قرار بحل جميع لجان الخدمات والتغيير وحظر عمل لجان المقاومة وحل تنسيقيات الحرية والتغيير بالولاية وفي حالة مخالفة القرار السجن لمدة ست أشهر أو الغرامة مليون جنيه وتشديد للعقوبة في حالة تكرار المخالفة لمدة ست أشهر أو الغرامة.
تشكيل اللجان الكيزانية من إمام المسجد في كل حي ومسؤول الاستنفار في الحي بالإضافة لممثل من الشباب والمرأة ومن هنا اصبح المشهد أصبح أكثر وضوحا المقاومة الشعبية كيزانية كاملة الدسم والهدف تصفية الثوار والحرية والتغيير ومسح الثورة الديسمبرية من اجل العودة للحكم مرة ويمارسوا الفساد والتمكين والقتل والترهيب والإغتصاب والخوازيق ودق المسامير في الراس.
المواجهة الآن ستكون بين لجان المقاومة ومليشيات الحركة الإسلامية المسلحة للقضاء على الثوار والثورة الديسمبرية السلمية ولكن فات عليكم أن لجان المقاومة لن نقف مكتوفة الأيدي فالمواطنين أصبحوا نازحين مشردين معدمين ومتسولين فقدوا كل شيء مال واملاك وأهل واصحاب وجيران وارتفعت حالات الوفيات بين المرضى الذين فروا من منازلهم وفيهم رجال ونساء كبار في السن وأطفال وشاهدنا بعض المدن رحبت بالدعم السريع وتعاملت معه كواقع تتعايش معه فالجش عجز عن حمايتهم ويجهز المليشيات التي تتبع له لقتلهم وفي نفس الوقت مليشيا الدعم السريع تواصل في انتهاكاتها تجاه المدنيين الأمنيين في قرى ومدن ولاية الجزيرة وسلبهم ونهبهم. بقوة السلاح في ظل اللادولة والمجموعتين المتقاتلتين لا تؤمن بالسلام ولا تجيد إلا لغة السلاح.
اصبح التخاطب بلغة السلاح وربما سينضم بعض المواطنين للدعم السريع فالمواطن الذي لا يحمل السلاح شبح الموت يطارده في كل مكان وسيقبل التعايش معهم ولن يتنظر مليشيات الإسلاميين التي تريد القضاء عليه و(الطاسة) ضايعة) والمواطن أصبح بين مطرقة الدعامة وسندان المليشيات الإسلامية والرهيفة تنقد.
الشعب السوداني المغلوب على أمره هدفه الرئيس هو إبقاف الحرب العبثية التي دمرت الوطن والمواطن بأي طريقة فالخسائر البشرية للحرب لا تحصى بين ملايين النازحين وانتشار أمراض وحمام دم مستمر قرابة العام. الحل الوحيد الآن هو قرار سياسي بوضع السلاح جانبا واتباع السلام ولذا يجب على الضباط الشرفاء إنقاذ أهلهم والوطن من هؤلاء المجرمين القتلة الخونة أن يقوموا بإعتقال قائد الجيش ومساعديه وكل القيادات الإسلامية المتطرفة في الجيش فالبند لسابع على مرمى حجر.
التحية لكل لجان المقاومة السودانية وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها وتحية خاصة للمناضل عبدالفتاح الفرنساوي .. نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.. المجد والخلود للشهداء جدة وإن طال السفر سلم .. سلم.. حكم مدني.. ما قلنا ليك الحكم طريقو قاسي من أولو ….
لا للحرب لا لتسليح المدنيين .. والف لا …. لا للحرب لك الله يا مدني فغداً ستشرق شمسك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إلهام (المصرية) .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
فجر الانعتاق كيف ينهض السودان من ركام الحرب بساعد بنيه؟
نصوص اتفاقيات
النص الكامل لاتفاقية وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية بين ممثلو القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الموقعة في مدينة جدة
ما بين الهجاء العقيم والنضال الحقيقي: أين يقف النوبي في معركة بناء السودان الجديد؟
الأخبار
“الدعم السريع” تعلن هدنة إنسانية فورية في السودان تمتد 3 شهور   .. حميدتي: أي حل سياسي يجب أن يستثني جماعة الإخوان المسلمين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سيد الأتيام ثم ماذا بعد الممتاز .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

عثمان ميرغني: ما زالت مقالات تنضح حقداً عبر خضراء الدمن!!.. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

اللاجئ السوداني من فقدان الأمن في بلاده … الحلم به في (الدياسبورا) .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السد العالي وظلم ذوي القربى!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss