باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تصوروا ، في السعودية فريق كرة قدم نسائي .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 3 مارس, 2023 11:50 صباحًا
شارك

تصوروا ، في السعودية فريق كرة قدم نسائي وبرنامج تلفزيوني عن الحلم السعودي والنساء فيه غير محجبات وصناعة السياحة ازدهرت وبدأ الاضمحلال السياحي يضرب مصر ولبنان _ سكت ( المطوعون ) في السعودية عن المنكرات التي صارت بائنة كالشمس _ ماراي ( مطوعو ) السودان في هذ

كان مايميز السعودية ارض الحرمين الشريفين وجود هيئة نافذة لا يرد لها طلب تمسك بالزمام وتكاد تحصي انفاس الناس وهنالك تضييق عليهم في الملبس والكلام والكتابة ولهذه الهيئة مهمة رئيسية ( علي حسب زعمهم ) وهي منع الغلو والتطرف وتحت هذا المنع تمكنت السلطات من تحجيم المعارضة وشل قواها أو بالأحرى أن كل فعل أو قول تنفر منه الحكومة السعودية لا يستطيع كائنا من كان أن يقول فيه ( بغم ) !!..
وكما لاحظنا طيلة الأعوام السابقة كان المواطن السعودي مبرمج خاضع بكلياته للبيت السعودي اي أنه تابع لهم ( الجنسية عندهم تسمي تابعية ) ومن رضي أن يطيع ولي الأمر وولي عهده الأمين وأصحاب السمو الأمراء والمعالي للوزراء ولا يرعي بقيده توفر له الحياة المادية الرغدة ويرفل في النعيم أما المتمردون والمشتقلون بالسياسة ( التي هي رجس من عمل الشيطان ) فيرسلون لما وراء الشمس ولن يسمع بهم أحد رغم صياح واحتجاجات منظمات حقوق الإنسان التي تضطر لبلع لسانها اخيرا لانه لاحياة لمن تنادي !!..
لم تكن المرأة السعودية خارج بيتها أن تتجرأ وتظهر بملابسها من غير أن تكون مثل ( الطرد ) مغطاة تماما بهذا ( الكيس ) الاسود المسمي عباءة وان يكون وجهها وراء ستار لا تظهر منه إلا العيون ومنعوها زمانا من قيادة السيارة ومن الوظيفة في أي مرفق به رجال مع الفصل التام مابين الطلاب والطالبات في المدارس وفي السفر التشديد علي المرافق أو ( المحرم ) !!..
السعودية كما نعرف جيدا أنها أرض الحرمين الشريفين تقع فيها الأراضي المقدسة وتحج إليها جحافل المسلمين من شتي بقاع المعمورة وكل الأفئدة المؤمنة تتمني أن تشد الرحال للحرمين الشريفين ولو مرة في العمر ومن الناس يهاجر الي تلك البقاع الطاهرة طمعا في إيجاد وظيفة يحسن بها من وضعه المعيشي خاصة وأن الخليج عامة والسعودية خاصة تتوفر فيها الفرص والمال الوفير والوضع الاقتصادي المريح !!..
وجاء سلمان ابن عبدالعزيز وولده محمد وتمت تغييرات دراماتيكية منها تحول ولاية العهد من أبناء عبد العزيز الي أبناء أبناء عبدالعزيز وصار ابن سلمان الكل في الكل حتي أن ظلاله غطت علي شمس والده ووضع يده مع زميله في الكفاح المسلح ابن زايد وقاما بغزو كارثي علي اليمن ظنا منهما أن العملية بسيطة عبارة عن نزهة علي شاطيء البحر يقومون فيها بالاستيلاء علي اليمن في ظرف أسبوع أو أقل ولكن المسألة تطاولت مثل ليل العاشقين ولا يوجد في الأفق اي مخرج حتي ولو لحفظ ماء الوجه!!..
طبعا واكيد أن حرب اليمن بالذات وغيرها في سوريا وليبيا ولبنان والعراق والصومال وراءها دائما الدول الكبري خاصة امريكا كبيرة المجرمين المنافقة التي تظهر خلاف ماتبطن وتتلاعب بحكام الخليج وبقية الدول العربية ودول العالم الثالث تسرق خيراتهم وتبيع لهم السلاح ليقتلوا بعضهم البعض وتجارب الدين الاسلامي وتصف المسلمين بالارهاببين مع أن الدولة الإرهابية الأولي في العالم هي هذا الكيان الإسرائيلي الذي زرعوه في الشرق الأوسط كلب حراسة للغرب ولكنه صار الآن اسدا تخيف زمجرته واشنطن وكل عواصم أوروبا فترتعد فرايصهم !!..
التغيير الذي تم في السعودية بمباركة ابن سلمان واشرافه المباشر هل هو ضرورة عصرية وميل للحياة التقدمية ومسايرة لركب الحضارة والتقدم ام أن عراب كل هذا العمل المتسارع الذي اذهل العالم وهو يري المستحيل وقد صار ممكنا وجاءت السينما الي أرض الحجاز بعد طول احتجاز والمسرح نما وترعرع وعيد الحب تم الاعتراف به وجاء المطربون من بقية الدول العربية يتغنون بجمال وروعة العشق والغرام وقيس وليلي وكثير عزة وغيرهم من العذريين الكرام وبعد دا مافي كلام !!..
نعود للامارات وقصة الديانة الإبراهيمية وتعايش الأديان السماوية الثلاثة بوجود الكنيسة والكنيس والمسجد جنبا الى جنب ورابعهما مركز للتاريخ والتراث له صلة بهذا التعايش والإمارات متحمسة وبقية الدول العربية وخاصة جامعتهم سكتوا وما عندهم راي والخوف أن تكون المسألة كلها لعبة يهودية تؤيدها امريكا والغرب اللعين وهؤلاء القوم عداءهم للدين الإسلامي لا يفتر منذ الحروب الصليبية ومرورا بالمستشرقين ووصولا الي الحكام المنبطحين أصحاب الهشاشة وقلة الكياسة المطبعين الذين رغم ما تفعله إسرائيل في البلاد العربية وفي ديار الإسلام نراهم يتغزلون فيها ويرونها ملكة جمال العالم وآخر تقليعات وزير مالية العدو الإسرائيلي أنه هدد بمحو قرية فلسطينية من الوجود وصاحبنا برهان يريد أن يطبق مع هؤلاء !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبادرات السلام السُّودانية… رؤية من الداخل
منبر الرأي
جيل مناهضة الاستعمار وجيل ما بعد الاستقلال في ادب الطيب صالح
منبر الرأي
لحظة الميلاد الثانية وسر إكتشاف الذات… الحرية وليست الهوية … بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
حول حادثة غرق أربعة من شباب مدينة أرقو في الولاية الشمالية
منشورات غير مصنفة
خموا وصروا !!.. بقلم: د. زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المنارات التي شيدها أول مايو: الطبقة العاملة، رموزها، منابرها، وحزبها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

رئيس لجنة العمل الميداني بـ(قحت): لن نسقط الحكومة

طارق الجزولي
منبر الرأي

فَصَلَ يَفْصِلُ فَصْلاً!! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

منبر الصحافيين السودانيين في المملكة المتحدة (ماس): ثورة ديسمبر السودانية ملحمة العصر وبذرة التغيير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss