باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تعديل طفيف لمقترح قوي الحرية والتغيير حول مجلس السيادة ربما يجعله مقبولا للعسكر! .. بقلم: حسين عبدالجليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

مثل غيري من سودانيي الشتات أتابع باهتمام و أمل مفاوضات تجمع قوي الحرية و التغيير مع المجلس العسكري . و حسب فهمي فالاختلاف يتركز حول مجلس السيادة اذ ليس هناك اختلاف يذكر حول مدنية مجلس الوزراء و الجهاز التشريعي . أوافق التجمع في رفضه لمقترح المجلس العسكري بتكوين مجلس السيادة من سبعة عسكريين و ثلاثة مدنيين فذلك يعني حكما عسكريا رفضه غالبية الشعب السوداني .

أري أن مقترح التجمع بتشكيل مجلس السيادة من ثمانية مدنيين و سبعة عسكريين هو المقترح الأكثر واقعية رغم رفض العسكر له , ولكن لو تم أجراء تعديل طفيف لمقترح تجمع قوي الحرية و التغيير فربما يتقبله المجلس العسكري . التعديل الطفيف هو أضافة مقعد آخر لنصيب العسكر حتي يكون مجلس السيادة مكونا من سبعة مدنيين و سبعة عسكريين . علي أن تكون رئاسة المجلس دورية-شهرية بين كل أعضائه (كما كان الحال في مجلس السيادة بين الاعوام 1964 و 1968 قبل اعطاء الرئاسة الدائمة لاسماعيل الأزهري).

التراتيبية والانضباط العسكري ربما يجعل اعضاء المجلس من الضباط في حرج من أن يرأس احدهم الضباط الأعلي منه رتبة , عندما ياتي دوره لرئاسة مجلس السيادة . فلو رأي العسكر ذلك فربما يتنازل كلهم عن رئاسه دورته لاعلاهم رتبة وهو عبدالفتاح البرهان . و بذلك ستنحصر رئاسة المجلس الدورية بين البرهان و بقية المدنيين . لكسر الجمود في المفاوضات و لطمأنة العسكر أكثر يمكن أن يسمح المدنيين للبرهان بأن يرأس المجلس في السبعة أشهر الأولي علي أن يرأس المدنيين المجلس في السبعة أشهر التالية و هكذا يتداولون رئاسة مجلس السيادة حتي تنتهي الفترة الانتقالية .

أتمني تتواصل المفاوضات بروح الاحترام المتبادل الذي بدأت به فتركيبة الشخصبة السودانية مدنية كانت أم عسكرية ستجعل الوصول لأي أتفاق مستحيلا لو أشتم أي طرف من الطرف الآخر أي عدم أحترام . و ليعلم المتفاوضون ان المشيئة الآلهية اختارتهم لهذه المهمة المصيرية التي تجعلهم يخططون لمستقبل شعب عظيم في و لأهم فترة له منذ نيله الاستقلال , فهل هم أهل لهذا الحمل الثقيل ؟ أتمني ذلك .

husseinabdelgalil@gmail.com
مدونتي:
https://hussein-abdelgalil.blogspot.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الألاف في الخرطوم ومدن أخرى يتظاهرون ضد المجلس الانقلابي .. لجنة الأطباء: قوات الانقلاب تطلق قنابل الغاز مباشرةً على أجساد الثوار معرضة حياة الثوار للخطر
منبر الرأي
نظرية ” جحا ” الانقاذية – توطن الأيدز ! .. بقلم: عدنان زاهر
الرياضة
الهلال يكتسح المريخ برباعية نظيفة ويتوج بلقب النخبة
منبر الرأي
بالملّي جيران الوالي، أنكروا (الآيس) وستجدونه في منازلكم!! .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك
Uncategorized
عيدٌ في مهبّ الغياب إلى “أم أولادي” وصغاري الضائعين في المدى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل جند الإسلاميون عقد الجلاد الغنائية ؟!! .. بقلم عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

الزول المبدع و المخترع -عبد الوهاب موسي .. أما آن تكريمه ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا أب هناك ولا عم ولا خال!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإبداع والسلطة: الضحك الهدّام (1-4) .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss