باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تعرفوا لماذا وجه الكوز المتخلف الإساءة للأستاذ لقمان أحمد ..؟؟؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الكوز الذي سب الدين في شهر رمضان الفضيل ووجه الإساءة للأستاذ لقمان أحمد مدير الهيئة العامة للأذاعة والتلفزيون الذي فصله الطاغية عبد الفتاح البرهان مؤخراً.
لأن نفسه مريضة، تضرم حقداً وحسداً، نتيجة للمهنية والإبداع الإعلامي، اللذان يتميز بهما الأستاذ لقمان أحمد، بجانب العالمية التي بلغها من خلال سنوات عمله في البي البي سي، إذ عاد من الولايات المتحدة الاميركية إلى السودان في أعقاب ثورة ديسمبر المجيدة، إنطلاقاً من شعور وطني أصيل خدمة لوطنه وشعبه، وقد عيّنه وقتها الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الحكومة الإنتقالية، مديراً لهيئة الأذاعة والتلفزيون، قبل أن يقدم السيد رئيس مجلس الوزراء إستقالته، تاركاً الجمل بما حمل بعد أن عجز عن العمل في بيئة ملوثة بالإستبداد والخيانة والتآمر.

نار الحقد والكراهية التي تفجرت في قاعة المحكمة إساءة بالغة وسباب فاضح، أكدت حديث الأستاذ المناضل وجدي صالح عن إعتصام الموز أمام القصر الجمهوري قبل إنقلاب ٢٥ إكتوبر ٢٠٢١م، إذ قال وقتها إن هؤلاء لا يشبهونا، وها هي الأيام قد أتت بالدليل صوتاً وصورة ومن داخل قاعة المحكمة.
كما أعادت للذاكرة السؤال المشهور الذي طرحه الراحل الأديب الطيب صالح، إبان سنوات حكم نظام الإنقاذ الذي قال فيه: من أين أتى هؤلاء ..؟

هؤلاء أتوا مغارات الماضي العتيقة، أتوا محملين بكل الأمراض والأحقاد وعقد التاريخ.

هؤلاء أتوا من بيئات إجتماعية غير سوية.
غرست في عقولهم ثقافة متحجرة، نجم عنها تشكل عقلية متخلفة، عاجزة عن العطاء والإبداع.!

ليس هذا فحسب، بل فيها نزعة عدائية تجاه كل المبدعين والمتمزين في ميادين العلم والرياضيات، والفكر والفلسفة والثقافة والسياسة والفن والشعر .

لأن إنطلاقتهم الفكرية كانت خاطئة من الأساس، كونها بنيت على قراءة وتأويل خاطئين، للنصوص، والواقع المعاش.
هذا الأمر أدى إلى تناقض كبير بين أقوالهم وأفعالهم، بين ما يظهرونه وما يخفونه.!

لذلك الكوزنة هي حالة إنحراف فكري وثقافي، ولدّت في نفوسهم نزعة معادية لكل الخطوط المستقيمة، في الفكر والسياسة، وعداء متأصل لكل روح وثابة للثورة والديمقراطية والحرية والدولة المدنية التي تساوي بين الناس في الحقوق والواجبات.

الكوزنة هي غوغائية في التفكير والتصرف، تعادي كل توجه عقلاني مستنير.

الكيزان بطبيعة الحال، هم أشخاص غير أسوياء، لا يجيدون سوى فنون التخريب والتدمير وإطلاق الإشاعات والإتهامات وتكفير الآخر، ليس لأنهم على صواب، بل لأنهم جهلاء، وعاجزون عن إدراك مصادر جهلهم، وإدراك سنن الحياة، وطرق النجاح لإيقاد شموع الروح والعقل والإبداع في الإنسان.

ختاماً، أذكر بالمثل التركي الذي يقول: الشجرة المثمرة دوما ترمى بالحجارة. تحية للأستاذ الإعلامي لقمان أحمد.

وتحية للثائرات والثوار الذين إبتدعوا في عز الثورة شعار: يا عنصري يا مغرور، كل البلد.

وتحية لشعار: كل كوز ندوس دوس.

الخزي والعار لكل كوز، أو من وقف في صف الكيزان.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
///////////////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مستشفى الذرة بود مدني يسجل مابين (8 إلى 10) حالات إصابة بالسرطان يومياً
منبر الرأي
المليونية التي لم تتم !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
الأخبار
من كواليس زيارة آبي أحمد لبورتسودان: هل نجح رئيس الوزراء الإثيوبي في ترتيب لقاء بين البرهان وحميدتي؟
منبر الرأي
سقوط المنظومة القيمية في عصر الرقمنة
منبر الرأي
الزمن الذي لم يدخل قاعة الحوار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة طوارئ قوميه لوقف انهيار واندثار الدولة تتكون من: الحلو. عبد الواحد. البوشى. ودقلبا . وشخصيه عسكريه ثوريه قوميه .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حدثان مصيريان … ولكن أين الحوار والاستعداد لاستحقاقهما؟. .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

صلاة العيد: ستفرح لها البيوت .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

طابع مزدوج

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss