باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله يوسف حمدالنيل عرض كل المقالات

تعرف على الثنائية التي سوف توقف الحرب ؟

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2026 7:05 مساءً
شارك

عبدالله يوسف حمدالنيل

Abdallhmad1951@gmail.com

ثنائيتان ؟

اذا اردنا وقف هذه الحرب الكارثية ، واحلال السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل ، فيجب علينا احترام وانفاذ ثنائتين ، كما سوف نحاول تبيانه في هذه العجالة .

الثنائية الاولى هي ثنائية طرفي الحرب … الجيش والدعم السريع .

قيادة الجيش ليست هي الجهة الحصرية التي تقرر متى يتم وقف اطلاق النار ووقف الحرب ، بل يجب احترام ثنائية طرفي الحرب ، واعتبار قوات الدعم السريع طرفا محاربا ، لا يمكن وقف الحرب دون مشاركته . عدم احترام هذه الثنائية منذ اندلاع الحرب في يوم السبت 15 ابريل 2023 ، وحتى تاريخه … هكذا عدم احترام لهذه الثنائية هو الذي قاد لاستمرار الحرب لاكثر من ثلاثة سنوات ، وسوف يقود لاستمرارها لاجل غير مسمى ؟

منذ يوم السبت 15 ابريل 2023 ، يستمر اطلاق النار ، واطلاق المسيرات ، وتدور الحرب بين ثنائية الجيش وقوات الدعم السريع ؟ وبالتالي فلا بديل عن مفاوضات ، اما مباشرة او غير مباشرة ، بين ثنائية طرفي الحرب ، لوقف الحرب … كما حدث في هجليج يوم الخميس 11 ديسمبر 2025 ، في مفاوضات غير مباشرة بين طرفي الحرب : الجيش وقوات الدعم السريع ، بوساطة سلفاكير .؟ ومن ثم محنة وتساؤل محمد خالد الخياري ، مساعد الامين العام للامم المتحدة لشئون الشرق الوسط ، الذي تسال بحق :

هل البترول في هجليج اغلى من الدم في باقي السودان ؟

ذلك ان البترول في هجليج قد فرض مفاوضات غير مباشرة بين طرفي الحرب ( الجيش والدعم السريع ) ، اوقفت الحرب … بينما الدم المهدر جراء الحرب في باقي السودان فشل في فرض مفاوضات غير مباشرة بين طرفي الحرب ، لوقف الحرب ؟

نعم … يستمر اطلاق النار ، وتدور الحرب بين ثنائية الجيش وقوات الدعم السريع … طرفي الحرب . اما الرباعية والخماسية والثنائية ( امريكا + السعودية ) والترويكا ( الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج ) مجرد وسطاء ، كما كان سلفاكير وسيطا في اتفاق هجليج لوقف الحرب بين ثنائية الجيش والدعم السريع ؟ قبل الجيش بالتفاوض غير المباشر مع الدعم السريع ، رغم وحشية واجرامية وتمرد قوات الدعم السريع ، وتوصل طرفا الحرب الى اتفاق هجليج ، لوقف الحرب بينهما ، الذي لا يظل ساريا . وقد نجح وقف الحرب لانه اعتمد على تواجد الجيش والدعم السريع في مفاوضات متكافئة ، وان كانت غير مباشرة ؟

تعني هذه المساواة التفاوضية بين ثنائية الجيش والدعم السريع ، ان الجيش وحده لا يستطيع وقف حرب يخوضها طرفان … ببساطة لانه يفتقر للتفوق العسكري على قوات الدعم السريع ، التفوق الذي يمكنه من سحق قوات الدعم السريع ؟ وقد برهنت الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع منذ يوم السبت 15 ابريل 2023 ، ان الجيش لم يستطع الانتصار على الدعم السريع ، بسحقه لقوات الدعم السريع ، وبالتالي وقف الحرب ، كما يتشدق الرئيس البرهان ؟

في المحصلة يجب قبول الجيش بمعادلة عسكرية لا تقبل الجدل البيزنطي وهي :

لا يستطيع طرف واحد أن يعلن وقف حرب يخوضها طرفان … خصوصا اذا كان توازن القوة او توازن الضعف هو ما يحكم العلاقة بين طرفي الحرب .

نقطة على السطر … اقلب الصفحة .

اقترح امجد فريد مستشار الرئيس البرهان لوقف الحرب واحلال السلام مشاورات تضم قيادة الجيش والسعودية والولايات المتحدة … وسماها مشاورات ( سودانية – سعودية – أميركية ) … مساويا بين قيادة الجيش والدولة السودانية ، رغم ان الجيش احد طرفي الحرب ، وبالتالي لا يجوز للجيش احتكار صفة ( السودان ) ؟

انتهى سردنا للثنائية الاولى ، ونتناول ادناه الثنائية الثانية :

الثنائية الثانية … التمييز والفصل الكامل بين مهام الفترة الانتقالية والفترة الديمقراطية .

الثنائية الثانية هي ثنائية التفريق والتمييز بين مرجعيات ومهام الفترة الانتقالية ومرجعيات ومهام الفترة الديمقراطية .

نختزل ادناه بعض البعض من مهام الفترة الانتقالية .

الفترة الانتقالية قد تمتد لتسعين يوما ، او سنة ، او اكثر ، وتنتهي بانتهاء المهام المتفق على انفاذها خلال هذه الفترة .

يمكن اختزال المهام المقترح انفاذها خلال الفترة الانتقالية ، في مهام انتقالية ، يمكن الاشارة ادناه الى اربعة عشر منها ، مثالا وتدليلا وليس حصرا:

وقف اطلاق النار ووقف الحرب ، من جانب طرفي الحرب … الجيش والدعم السريع ، وتوابعهما ،

نبذ الخيار العسكري الهجومي من طرفي الحرب … الجيش والدعم السريع ، وتوابعهما ،

وقف هجمات المسيرات من طرفي الحرب ضد الاعيان المدنية ، وبالاخص محطات توليد الكهرباء .

بقاء طرفي الحرب في ثكناتهما … الجيش والدعم السريع وتوابعهما ،

تسهيل طرفي الحرب وصول الاغاثات والمعونات الى المحتاجين ، في اماكن سيطرة طرفي الحرب ،

تسهيل طرفي الحرب وصول النازحين واللاجئين الى منازلهم ، في اماكن سيطرة طرفي الحرب ،

مساعدة طرفي الحرب فتح وتشغيل المدارس والجامعات ، في اماكن سيطرة طرفي الحرب ،

مساعدة طرفي الحرب فتح وتشغيل المستشفيات ، في اماكن سيطرة طرفي الحرب ،

مساعدة طرفي الحرب السلطات المحلية في اعدادات الكهرباء والمياه لمنازل المواطنين ،

مساعدة طرفي الحرب السلطات المحلية في اصلاح الطرق والشوارع ،

نبذ طرفي الحرب خطاب الكراهية ضد بعضهما البعض .

الاستمرار في تفكيك التمكين وتفكيك بواقي نظام الانقاذ ،

تحديث اتفاق جوبا … اكتوبر 2020 ،

العمل عل حل مشكلة شرق السودان .

نعود للفترة الديمقراطية :

من اهم مهام الفترة الديمقراطية :

انفاذ العدالة والعدالة الانتقالية ، والتوكيد على عدم الافلات من العقاب لمرتكبي الجرائم من طرفي الحرب ،

العمل على تكوين جيش وطني موحد … بحيث يتم انفاذ ثلاثية نزع السلاح والتسريح واعادة الدمج

للمليشيات المتعاونة مع طرفي الحرب ، بما في ذلك قوات الدعم السريع .

Disarmament Demobilizatiion and Reintegration…DDR

انتخاب المجلس التشريعي .

نواصل …

Author

عبدالله يوسف حمدالنيل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المعاق في السودان..أزمة مصطلح أم أزمة مفهوم؟! .. بقلم: البراق النذير الوراق
رسالة حول إنسحاب قوات الدعم السريع من الخرطوم 26 مارس 2025
منبر الرأي
نِدَاءٌ إنْسَانِيٌّ إلَى البُرْهَانِ وحِمِيدْتِي: أوْقِفَا الحَرْبَ عَلَى الإنْسَانِ السُوْدَانِي
الخرطوم واستقبال عقل الاستنارة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
كلية الخرطوم الجامعية 1954- 1956 (2) .. بقلم: الطيب السلاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليلة السكاكين الطويلة: 26 يناير 1975 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

د.الطيب أبو قناية غير مؤهل لرئاسة آلية مكافحة الفساد .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

بين الستار الحديدى… و ستار الفقر..!! … بقلم السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

حقيقة زيارة الدقلو حميدتي لروسيا.. طباعة عملة جديدة للانقلابيين والتمهيد للدولة المدنية المسلحة .. بقلم: تاج الدين السنوسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss