باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 16 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الريح عبد القادر محمد عثمان
الريح عبد القادر محمد عثمان عرض كل المقالات

تعقيباً على الدكتور القراي: نقد مقولة محمود محمد طه ينصف الفكر ولا يدين الأستاذ

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2026 7:54 مساءً
شارك

-الريح عبد القادر-

أشكر الدكتور عمر القراي على تعقيبه على مقالي: «المقولة الأشهر والأخطر لمحمود محمد طه: هل مطلوب من الشعب السوداني أن يحترق لكي يتعلم أن النار محرقة؟». وأود أن أوضح أن غايتي لم تكن إدانة الأستاذ محمود محمد طه، وإنما مناقشة مقولة أرى أن فيها إشكالاً معرفياً وأخلاقياً يستحق التوقف عنده. وأود، في البداية، أن أوضح أن اعتراضي لم يكن على توقع محمود محمد طه وصول “جماعة الهوس الديني” إلى الحكم، فقد فعل ذلك مفكرون آخرون، منهم المرحوم محمد أحمد المحجوب، ولا توقعه اقتلاع الجماعة – وإن كان للاقتلاع شروطه الموضوعية- وإنما كان اعتراضي على وصف تجربة حكم الكيزان بأنها «مفيدة للغاية» لأنها ستكشف حقيقتهم.

أولاً: موضع الخلاف ليس ما إذا كان محمود قد حذّر من الجماعة

أورد الدكتور القراي جوانب من سيرة محمود محمد طه وموقفه من المشروع الذي مثّلته الجماعة الإسلامية، وذكّر بما كتبه من مؤلفات وما بذله من جهد في التحذير منها، وبما دفعه من ثمن لمواقفه. وأنا لا أنكر شيئاً من ذلك، ولا أرى أن مناقشة مقولة له تستلزم تجاهل سيرته أو التقليل من شأن تضحياته.

لكن هذه الوقائع، على أهميتها، لا تحسم المسألة التي أثرتها في مقالي. فكون المفكر قد حذّر من خطر، وقاومه، ودفع ثمنا باهظاً في ذلك، لا يعني أن كل صياغة استخدمها في وصف نتائج ذلك الخطر تخلو من الإشكال.

لم أقل إن الأستاذ محمود تمنى أن تحكم الجماعة السودان، ولا إنه كان يدعو الناس إلى تمكينها، إنما كان اعتراضي على وصف تجربتها بأنها «مفيدة للغاية»، بالنظر إلى ما كشفته من حقيقتها وما أفضت إليه من وعي لدى قطاعات من الشعب السوداني.

وهنا ينبغي التمييز بين أمرين: أن يتوقع المفكر كارثة ويحذّر منها، ثم يستخلص الناس دروساً بعد وقوعها؛ وأن توصف الكارثة نفسها بأنها تجربة مفيدة لأنها أتاحت لهم اكتساب تلك المعرفة. الأول لا إشكال فيه، أما الثاني فيستحق السؤال والمراجعة.

ثانياً: نتعلم من الكوارث، لكن هل ينبغي أن نجعلها وسيلة للتعلم؟

لا أنكر أن تجربة حكم الإنقاذ كشفت لكثير من السودانيين حقائق لم يكونوا يدركونها من قبل، وأن المعاناة قد توقظ الوعي، وتدفع الناس إلى مراجعة مواقفهم. لكن استخلاص العبرة من الكارثة لا يعني أن المعاناة كانت ضرورية لاكتسابها، أو أن المعرفة الناتجة عنها تبرر الثمن الباهظ الذي دفعه الناس.

نحن نتعلّم من الكوارث، لكننا لا ينبغي أن نُعلّم الناس بالكوارث؛ ونستخلص العبر من الألم، لكننا لا نتخذ الألم وسيلة مقصودة لإيصال العبرة.

وهذا هو الفارق الذي أردت تثبيته. فليس من الحكمة أن نجعل وقوع الكارثة شرطاً للمعرفة، ولا أن نبرر تعريض الناس لها بحجة أنهم سيتعلمون منها. قد نتعلم بعد وقوعها، لكن ذلك لا يثبت أنها كانت لازمة للتعلم، ولا أن الثمن الذي دفعه الضحايا كان ثمناً مقبولاً.

إن مسؤولية العلماء والمفكرين والحكماء لا تقتصر على التوقع، فحتى العرافين والمنجمين يحاولون فعل ذلك، وإنما تشمل مسؤوليتهم التحذير من الأخطار والعمل على منعها ما أمكن. وكما أسلفنا، فقد توقع المحجوب، قبل عشر سنوات من محمود، وصول الترابي وجماعته إلى الحكم، ولكن لم تكن لغته تحمل “الاستبشار” بكارثة حكمهم، بل كان أسلوب المحجوب مفعما بالإشفاق والحنو على الشعب السوداني من مغبة حكم “جماعة الهوس الديني”. فلنقرأ معاً كلمات المحجوب، رحمة الله عليه، وما فيه التحنان على شعب السودان والخوف عليه من حكم الكيزان:
“لا أخاف على السودان من تبسمك ولا من أحلامك.. تبسم كما يحلو لك.. واحلم كما تشاء من أحلام.. ولكنني أخاف على السودان أن تعتلي السلطة فيه يوماً ما أو أحد اتباعك.. وبذلك سوف يفقد السودان كلمته.. والمواطن أسباب عيشته ولا يجد لقمة العيش الكريمة.. وسوف يكون مبغضاً من أقرب الأقربين إليه”،

وليس من الإنصاف أن نحمّل الشعوب وحدها مسؤولية التعلم من التجارب القاسية، بينما نغفل مسؤولية من يملكون المعرفة والقدرة على التحذير والتوجيه.

ولذلك استحضرت حديث النبي ﷺ:

«مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً فجعل الفراش والجنادب يقعن فيها وهو يذبهن عنها وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي».

أعلم أن الحديث في سياقه يتحدث عن النجاة من النار في الآخرة، ولا أقدمه بوصفه نصاً مباشراً في تحليل تجربة سياسية بعينها. لكن دلالته التربوية واضحة: أن من مسؤولية الناصح أن يحول دون وقوع الناس في المهلكة، لا أن يتركهم يقعون فيها حتى يتعلموا خطرها. فالتحذير والوقاية من صميم الرحمة، وليسا أقل قيمة من استخلاص الدروس بعد وقوع الضرر.

ثالثاً: الشعب ليس جسداً واحداً تتساوى بين أفراده الخسائر والمكاسب

ثمة جانب آخر أراه جوهرياً في هذه المسألة. حين نقول إن تجربة حكم الجماعة كانت مفيدة لأنها كشفت حقيقتها للشعب، فمن هو هذا الشعب الذي اكتسب المعرفة؟ وهل انتفع بها جميع أفراده بالقدر نفسه؟

الشعب ليس جسداً واحداً يقف أمام ربه ليتحمل مسؤولية تضامنية عن كل ما أصابه. أفراده بشر متمايزون، لكل واحد منهم حياته وحقوقه ومصيره. فمنهم من مات، ومنهم من شُرّد، ومنهم من فقد أسرته أو بيته أو مصدر رزقه، ومنهم من ضاعت سنوات عمره قبل أن يرى نهاية الحكم الذي عانى منه. وبعض هؤلاء لم تتح له أصلاً فرصة أن يشهد العبرة التي قيل إن الشعب استخلصها من التجربة.

فكيف نحتسب ما تعلّمه بعض الناجين مكسباً معرفياً يعوّض ما خسره آخرون؟ ومن مِنا يملك أن يقرر أن موت هؤلاء وتشريد أولئك ثمن مقبول لكي يزداد غيرهم وعياً؟

لا أقول إن كل منفعة عامة تتحقق بعد مأساة هي بالضرورة تبرير لها، ولا أساوي بين كل أشكال الضرر أو المسؤولية. إنما أرفض الانتقال من ملاحظة أن الناس تعلموا من المعاناة إلى اعتبار المعاناة نفسها تجربة مفيدة من دون أي مساءلة أخلاقية عن ثمنها.

وقد رأينا في نقاشاتنا العامة كيف يمكن أن تُستدعى المصلحة الجماعية لتبرير التضحية بأفراد أو فئات من الناس. ومن الأمثلة التي أثيرت في السودان اتهام الشيخ عبد الحي يوسف بأنه أفتى بجواز قتل ثلث السودانيين من أجل بقاء الثلثين؛ وقد أنكر الشيخ هذه التهمة علناً، ولذلك لا أوردها باعتبارها فتوى ثابتة، كما لا أساوي بين هذه الواقعة المختلف عليها ومقولة الأستاذ محمود. إنما أستحضرها للتنبيه إلى خطورة منطق عام يمكن أن يتسلل إلى التفكير: أن تُستخدم مصلحة الجماعة أو منفعة الأكثرية لتجاوز حقوق أفرادها.

والسؤال الذي يهمني هنا ليس ما إذا كان الأستاذ محمود قد دعا إلى التضحية بأحد، فأنا لا أقول ذلك، وإنما ما إذا كان وصف تجربةِ حكمٍ، هي الأسوأ والأقسى في تاريخ السودان، بأنها «مفيدة للغاية» يظل سليماً وأخلاقياً حين ننظر إلى مصائر الأفراد الذين دفعوا ثمنها.

فالشعب ليس كتلة واحدة يجوز التضحية ببعض أفرادها باسم مصلحة الباقين، والضحايا ليسوا قرابين تُقدَّم لجني الفوائد على مذبح “الصالح العام”، مهما بدت العبرة المستخلصة من مأساتهم عظيمة.

رابعاً: هل عبارة «وسوف يقتلعون» دعوة إلى ترك الجماعة تحكم؟

هنا أقرّ بأن صياغتي السابقة لم تكن محكمة بما يكفي؛ إذ أوحت بأن قول الأستاذ محمود: «وسوف يقتلعون من أرض السودان اقتلاعاً» يتضمن في ذاته دعوة إلى ترك الجماعة تحكم وتذيق الشعب الأمرّين حتى تنكشف حقيقتها.

لا أريد أن أحمّل العبارة ما لا تدل عليه بالضرورة، ولا أرى أنها وحدها تكفي لإثبات أن الأستاذ محمود كان يدعو إلى تمكين الجماعة أو يتمنى وقوع المآسي التي ترتبت عن حكمها. كما أنني لا أتجاهل أنه حذّر منها وقاوم مشروعها.

لكن تصحيح هذا الإيحاء لا يعني التراجع عن أصل السؤال. فحتى إذا فهمنا العبارة باعتبارها تعبيراً عن الثقة في زوال الجماعة واقتلاع مشروعها، فإن ذلك لا يحسم مسألة وصف تجربتها بأنها «مفيدة للغاية». كما لا يفوتنا التنبيه إلى أن للاقتلاع شروطه الموضوعية التي لا بد أن تتوفر. فالثقة في نهاية حسنة لا تجيب وحدها عن السؤال عن كيفية تحقيقها، ولا عن الثمن الذي يدفعه الناس قبل بلوغها.

والقول إن الجماعة ستزول لا يعني أن يتركها الناس تحكم، كما أن توقع انتصار الحق في نهاية المطاف لا يعفينا من واجب مقاومة الباطل ومنع الضرر ما أمكن.

خامساً: القدر لا يلغي المسؤولية، والعبرة لا تبرر الكارثة

احتج الدكتور القراي بأن ما وقع كان مما فرضته إرادة الله القدير، وأن الكوارث قد تكون أسباباً للمعرفة. لكن الإيمان بقدر الله لا يلغي مسؤولية البشر عن أفعالهم، ولا يحوّل الظلم إلى فعل مباح، ولا يجعل وقوع الكارثة دليلاً على أنها كانت الوسيلة الوحيدة الممكنة للتعلم.

فثمة فرق بين القول إن شيئاً وقع بقدر الله، وبين القول إن المسؤولين عنه غير مؤاخذين، أو إن وقوعه كان ضرورياً لتحقيق منفعة لاحقة. ولا أرى أن مجرد الاحتجاج بالقدر يجيب عن السؤال الأخلاقي المتعلق بمسؤولية الإنسان عن منع الضرر، أو عن جواز النظر إلى معاناة الآخرين بوصفها ثمناً مقبولاً لاكتساب المعرفة.

أما قول الدكتور القراي إن النار نفسها وسيلة للمعرفة، واستشهاده بالآيات في هذا السياق، فهذه مسألة أوسع تستحق نقاشاً مستقلاً ونرجو أن نخصص لها وقتها لاحقاً بعون الله.

أخيراً: نقد الفكرة لا يعني إدانة صاحبها

أما ما أورده الدكتور القراي عن ضآلة مساهمتي في خدمة الشعب السوداني، فأنا أقرّ بذلك وأبصم عليه بالعشرة. ولا أدّعي لنفسي خدمة تُذكر، سوى “مشروع التواضع الوطني” – الذي لا أظن أن الدكتور القراي اطلع عليه – وفيه ادّعي، بسند قوي من آي الذكر الحكيم وحديث الرسول الكريم، عليه أفضل الصلوات، وله أتم التسليم، أن التواضع هو أعظم قوة رافعة منحها الله سبحانه وتعالى لعباده؛ وهي متاحة لنا، الآن، للخروج من ذل الكيزان إلى بر الأمان، وعز العزيز الرحمن.

بيد أن محدودية مساهمتي من أجل الشعب السوداني لا تجعل السؤال الذي أطرحه باطلاً، كما أن تعظيم بعض الناس للمفكر لا يجعل أفكاره فوق النقد.

فلا يُنصف المفكرُ الكبير بمنح أقواله حصانة من المراجعة، ولا بافتراض أن مكانته وتضحياته تمنعان احتمال الخطأ في بعض ما قال. بل يجب أن تُقرأ أقواله في سياقها، وأن تُناقش أفكاره بجدية وموضوعية، سواء اتفقنا معها أم اختلفنا.

لذلك لم أقصد، بكل تأكيد، إدانة الأستاذ محمود، بل أريد إنصاف الفكر والحقيقة. وأرى أن من حقنا، بل من واجبنا، أن نسأل عن سلامة أي مقولة، معرفياً وأخلاقياً، حتى وإن صدرت عن شخص يضعه تلاميذه في مصاف العارفين، الذين تلقوا العلم من الله كفاحاً، وليس فقط في مصاف المفكرين العاديين.

إن نقد الفكرة ليس إدانة لصاحبها؛ ومن أصدق وجوه احترام النفس، واحترام الضمير، واحترام الفكر، وتوقير المولى عز وجل، والاقتداء برسوله صلى الله عليه وسلم، أن نقول لكل من يراه بعض الناس كبيراً على النقد: أنت لست فوق النقد، ونقدك ليس إدانة لك، بل ربما فيه خير للناس، وربما فيه عتق لك.

elrayahabdelgadir@gmail.com

Author
الريح عبد القادر محمد عثمان

الريح عبد القادر محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .
منبر الرأي
الأخلاق و السلوك الجنسي عند النعيم
الرياضة
سبب تغيير حكام مباراة الأهلي المصري والهلال السوداني
منبر الرأي
نساء جمايكا…الجميلات المتوحشات .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
من ثقافتهم (4) .. (الغنا المفارق) و(قرقجوا السرّاجة) .. يكتبها عبيد الطيب (ودالمقدم)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألفية الإحاطة .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

زوال نقمة ومجئ نعمة .. بقلم: صلاح عثمان ابوزيد/ البحرين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك ؛ آن أوان الرحيل .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعيينات مجلس الوزراء .. القراي والرشيد أصلب العناصر .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss