باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين التهامي عرض كل المقالات

تعقيب على د. الواثق كمير . بقلم: حسين التهامي

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2014 8:50 صباحًا
شارك

اثار مقال د. الواثق كمير  : الى قوى التغيير : هل نعيد اختراع العجلة ؟! – كما أراد له  صاحبه -جملة من الأسئلة حول القضايا التى تناولها  ومن بينها :
١ا دور القوات المسلحة السودانية فى المشهد السياسى وقد ظلت عبر تاريخها منغمسة من رأسها الى أخمص قدميها فى الممارسة السياسية. وفى حقيقة الامر اعتقد انها بدرجة كبيرة تحولت الى حزب سياسى  فى الخفاء ومن وراء ستار ولا  يمكن  او ينبغي تجاوزها فى اى سؤال او اجابة عن الشأن العام السودانى.
وهى بحق  جهاز الدولة  الوحيد -وبدرجة كبيرة او مماثلة  الشرطة –  الذى ضمن وضم  فى صفوفه كل ملامح أبناء السودان فى إطار قومى من الشمال والجنوب والغرب والشرق من رتبة الجندى الى الضابط العظيم.ويعود تاريخ إنشاء الجيش الى عام ١٩٢٥م اى انه أقدم  من الأحزاب السياسة .وللتذكير فقط فان  المؤسسة العسكرية السودانية استولت على السلطة في السودان أربع مرات كانت الأولى في ١٨ نوفمبر ١٩٥٨م بقيادة الفريق ابراهيم عبود حتى ثورة ٣٠ أكتوبر ١٩٦٤م والثانية كانت في٢٥ مايو ١٩٦٩م بقيادة  جعفر النميرى  وحتى اتتفاضة ٦ ابريل ١٩٨٥م واستلم بعده المشير  عبد الرحمن سوار الذهب وهذه كانت المحاولة الثالثة أما الرابعة فكانت في ٣٠ يونيو ١٩٨٩م بقيادة العميد  عمر البشير وحتى الآن. وهناك العديد من الانقلابات العسكرية التي لم تنجح  لحسن الحظ .وعلى الرغم من جدلية العلاقة بين الأحزاب السياسية والجيش او من يستخدم الاخر فى تحقيق أغراضه وأهدافه فى الوصول الى السلطة الا ان القدرة على استخدام القوة المسلحة او العنف المقنن هى بيد الجيش. وحتى فترات الديمقراطية اذا ما تمحصنا قليلا لم تكن سوى عودة الجيش الى الثكنات  ولذا لم تحقق أكتوبر او ابريل تغييرا يذكر فى  شكل الممارسة السياسية  بل كانت اقرب الى تغيير الحكومات منها الى اى وصف اخر.بالمناسبة يبلغ عدد أفراد الجيش السودانى حسب المعهد الدولى للدراسات الاستراتيجية حوالي،٣٠٠، ١٠٩ جندى وضابط..وهو الجيش الوحيد فى العالم الذى ظل فى وضعية قتالية منذ الحرب العالمية الثانية . وتعمدت  من الإطالة الإشارة الى الحيوية البالغة وديناميّته فى المشهد السياسي بحيث لا يمكن تجاهله او إغفاله عند النظر فى معالجة أزمتنا المستحكمة.
٢/ اى فكر او  مشروع سياسي لا يحمل  رُؤية مستقبلية يبقى قصير النظر وينزع الى اعادة التاريخ فكل تجربة لا تورث حكمة تكرر نفسها . بدلا من اختراع العجلة  للمرة الثانية يتوجب علينا الإجابة على سؤال : ماذا نريد بالتغيير؟ الإجابة ستحدد بلوغ مجتمعنا   الدرجة المتوجبة من الإرادة و القدرة على احداث التغيير فلا يكفى ان نطلب إسقاط الحكومة او النظام مع الفرق فى كليهما.اقول ذلك وفى ذهنى الثورة الفرنسية على سبيل المثال فلو لم ترفع شعارات تخاطب المستقبل : الحرية والمساواة والاخاء لما نجحت فى احداث التغيير . انظر قبلا سنة التغيير  كما افهمها من القران قول الحق تبارك وتعالى في سورة الرعد: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ[١١]] فلماذا جاء بصيغة الجمع وليس المفرد؟ لان العلاقة تبادلية بين الفرد والجماعة التى  تأويه.
٣/ اتفق مع د. الواثق فى ان المجتمع شهد تغييرات ديموغرافية ضخمة اقرب الى ما وقع فى فترة الخليفة عبد الله التعايشى بل ان التغييرات وقعت أيضاً فى الانتقالات البشرية للسودانيين منذ السبعينات فى القرن الماضى طلبا للرزق فى المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربى ذات الأنظمة السياسية المحددة وعاش عدة ملايين منهم فى مجتمعات تلك الدول واحتكوا يها مما صبغ نظرتهم  الى  الحكم والسياسة وممارستها بدرجة  ما عندما عادوا بشكل دائم.
٤/ضمور الأحزاب السياسية التقليدية والحديثة وانقطاعها عن قواعدها. ترى هل يصمد حزبا الأمة أو الاتحاد عندما يغيب الموت السيد الصادق او الميرغنى؟ الحزب الشيوعى و مابعد سقوط الاتحاد السوفيتي  ؟ حزب البعث وتجربة النظرية والتطبيق فى العراق وسوريا؟ وحتى السودان الجديد تحول مابعد نيفاشا وفى حياة قرنق الى مجرد فكرة انفصالية ونزل  دعاتها  فى اول محطة لقطار السودان الواحد، ارتكاس وانتكاس الحركة الاسلامية وقس على ذلك. ثم ان احزابنا تمارس السياسة باعتبارها مواجهة  بين ارادات تهدف الى اخضاع الأقل قوة وقدرة ولا تمارسها باعتبارها صراع مصالح تبتغى التوافق لتستطيع البقاء والصمود المشترك.
رب ضارة نافعة  فازمتنا  السياسية اليوم  تدفعنا  دفعا ربما بغير رفق الى النظر فى المرآة والتطلع الى  ذواتنا ومن  ثم الى بلادنا  فلعلنا نراها  او نعيد تشكيلها من جديد وان لم نفعل  فحينئذ سندخل التاريخ اى نعيش داخله ماديا  فحسب يصنعنا  هذه المرة كما فعل الانسان السومرى  للعجلة  فى نحو الألفية الخامسة قبل الميلاد.

حسين التهامى
كويكرتاون، الولايات المتحدة الامريكية

husselto@yahoo.com

الكاتب

حسين التهامي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التبعية الثقافية والاقتصادية واستخدام اللغات الأجنبية كلغات تواصل
منبر الرأي
واعترف شاهد من قبيلة العراب بما الحقته الحركة الاسلامية بالسودان. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
دفاتر الديمقراطية البرلمانية الثالثة (8-9) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
إلى أين تتجه التغيرات داخل الجيش؟
منبر الرأي
العصيان: عزل آلة القهر عن المعركه .. بقلم: منتصر عبد الماجد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أُمْ كِيْشُونَة- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ السَّابِعَة والثَّلاثُوُن. .. جَمْعُ وإِعدَادُ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

طُبِيز واسم الدلع حميدتي  .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

عقربة في الأسر: دكتور منصور علي حسيب .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

ماذا بعد الفيضان ؟ .. بقلم: محمد فائق يوسف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss