باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تلقيت شيكات قادتني يافعة للحج .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ظللت أتلقى شيكات الي مزدلفة ومنى الصفا والمروة في وقت لم أكن املك مالا وربما لم يتعامل اي من اسرتي بالشيكات … أمي بت كانور فسرت ذلك خيرا موعودا .. فكلما احكي لها بانني حلمت بورقة ” شيك ” مكتوب عليها أمكنة مباركة تسارع لعمل ” البليلة” من اللوبيا والذرة الشامية وتوزعها للاطفال والجيران فقد ارتبط بوجدانها ان ” الجودب الموجود ” ومعتقدها الصدقة بالبليلة والتمر فضائل رمضان والسنة النبوية …
أخي محمد طيب الله مرقده كان يلح لخطوبة بنت الجيران ووادد امي و بأنه ينوي برهاب الحج فرحت كثيرا وقالت له يا وليدي سأمسك شباك النبي وادعوا لك ونرجع العمرة لشراء ” الشيلة ” فقلت احج مع امي وفي ذلك الزمان لم يكن مسموح لغير المتزوجات ولاقل من اربعين عاما بالحج .. فدسست صورتي مع اوراق أمي وحينما استلمنا جواز بأسمي صادر من وزارة الداخلية وبه تاشيرة الحج لم يصدق أحد ذلك واكملنا الاجراءات بسهولة ودون وسيط او رشوه .. وفي كامل الصحيان وليس حلما غادرنا مطار الخرطوم وذاكرتي مختزنة بكيفية اداء المناسك والفروض ووصلنا لمكة المباركة ليلا فأخذنا الدليل لاداء طواف القدوم وما ان رجعنا طلب من الفوج التحرك للسكن فتسابق الكل لكني عقدت يدي بيد أمي ودخلت لمكتب المطوف ” أنا ما أروح سكن بعيد عنك أمي كبيرة وأنا صغيرة” زين .. زين .. وبجوار مكتبه أسرة سودانية تفترش الارض دعونا للجلوس معهم وكلما وصل حجاج اخذهم الدليل للسكن في امكنة بعيدة .. انتصف الليل وانقطع ضجيج الباصات واستلم المطوف جميع ” كوتته ”
وجاء بنفسه وهو يحمل رزمة مفاتيح ونادي أسمي وتلك الاسرة كان رجلا طيبا وقورا من هيئته .. تبعناه فاذا ببيت من الطين به غرفتين خصصت واحدة للرجال واخرى لي وامي واثنين من الحاجات سقف الغرفة قصير جدا وارضيتها
حصير تملكني أحساس انها كانت لأحد صحابة رسول الله ” رضوان الله عليهم ” .. ولمن غفوا طويلا نادى المنادي لصلاة الصبح .. تسارعنا فاذا سكنا اقرب لباب السلام وإنتاخرنا وجدنا انفسنا منتظمين مع المصلين بالحرم وكأننا بأحد أروقته .. أدينا الفروض بتجلي وقبلنا الحجر الاسود وطفنا وسعينا
وبالمدينة المنورة مارست نفس الموال .. لا أسكن بعيدا عنكم .. فطلب المطوف من أحد الصبايا مرافقتي لايجار سكن قريب وشدد عليه ان يقف عند الباب و ادخل أنا لست الدار لمشاورتها لايجار غرفة أسفل سكنهم .. امراة سعودية شابة رحبت بي بحرارة واتصلت بزوجها التاجر فوافق .. قالت لي أي وقت لا تجدون حذاء زوجي جوار الباب ادخلوا علي ووضعت لنا بثلاجتها طنجرة كبيرة للثلج .. واكرمتنا بفواكه متنوعة واصرت ان ناخذها ودلة قهوة لامي ..
كم هي أرض الحرمين حينما يتغلغل حبها بالدواخل وكأن بها جاذبية تحتوي الانسان وتدقدق بين مفاصله ومشاعره ومن يحط رحاله بمقامها ربما لا يعرف النوم سبيله فما بال وقد حملني اليها حلما تجسم في وريقة ” شيك ” ولم تقف المادة ولا الاجراءات الصارمة وقتها حائلا ان أحج بيت الله وانا يافعة وأعكف يدي بيد أمي المبروكة وبذات كرمها ورضاها طافت وسعت وقبلت الحجر الاسود بهمة وحيوية وشربنا ماء زمزم حتى الارتواء ولم ينقطع دعاؤها عفيتك يا عطوفة من شيل حكري ولبن شطري .. ودخلنا لمدينة جدة كانت غاية السعادة حينما زرنا قريبها عثمان صاحب أشهر مطعم سوداني بسوق شريف والذي اغترب منذ صباه واكرمنا بجولة لشراء هدايا الاهل وكان اقيمها جهاز راديو واسطوانات لاخي طيب الله ثراهم واسكنهم الفردوس الاعلي .. ويبقي للحديث بقية
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com
—
Awatif Abdelatif

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الخواجة عبد القادر .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
الثورة فن المستحيل .. اجتماع اديس ابابا بعيدا عن فن إتقان التنازلات
كامل إدريس بين التهميش والوعي بدوره
منبر الرأي
د. البوني بين القرى والكنابي: قبل الطعام استقبلنا كمبو زالنجي بالدموع (2-2)
الأخبار
جمهورية جنوب السودان: لا نتفق مع دعوة انسحاب القوة الإثيوبية من أبيي لأن هذه القوة تواصل مهامها بمهنية ونزاهة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلام ما بين مطرقة الانتهازيين وسندان المجلس العسكري وصيوان النبلاء .. بقلم: محمد كاس

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تستطيع إسرائيل إنقاذ “الإنقاذ” ؟ مسئول جنوبي همزة الوصل بين النظام والسفارة الإسرائيلية في جنوب السودان .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

جدلية زراعة القطن والذرة الرفيعة في دلتا طوكر (1) .. بقلم: م/ عمر علي عثمان شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 وإزالة التمكين لسنة 2019 بين المشروعية الدستورية والدولية .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ/ المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss