باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

تماسيح السودان ( البشرية ) !

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2026 12:36 مساءً
شارك

عدنان زاهر

1

يتداول و يشغل الاعلام هذه الأيام و بشكل مثير، خبر انتشار التماسيح في عدد من مناطق السودان خاصة الشمالية و مناطق النيل الأبيض، و كونت فرق عسكرية و غير عسكرية من الأهالي لاغتيال التماسيح. في رأى هذا الخبر يتكرر كل بضع أعوام و قد كتبت مقالا عن تلك الظاهرة بعنوان ( التماسيح ) نشر في صحيفة ( سودانايل ) الالكترونية و مواقع أخرى في سبتمبر من العام 2013 .

التماسيح منتشرة في كثير من أنحاء العالم، و تعد من أكبر الزواحف و أخطرها، و هي مختلفة في الشكل والسلوكيات و باللغة الإنجليزية يطلق عليها

و Crocodile

Alligator

و هما على التوالي التمساح والقاطور ) و جمعها القواطير، ونحن نطلق علي كليهما أسم التمساح.

التماسيح تعيش في أفريقيا ، استراليا و آسيا ، أما القاطور فموجود فقط في أمريكا و الصين. هنالك اختلاف بسيط في شكل الرأس بين النوعين، كما أن تمساح النيل أكثر شراسة و يحرص على حماية المنطقة التي يعيش بها. من خصائص التماسيح قدرتها على عمل الكمائن المحكمة مع التمويه المتقن ،وبالرغم من أن له أسنان حادة ومدببة لكنها مصممة للإمساك بالفريسة و ليس مضغها، لذلك تقوم بتمزيق الفريسة عن طريقة حركة سريعة يطلق عليها ( دواران الموت ) أو ( لفة الموت )، ثم تقوم ببلع الأجزاء المتقطعة.

في السودان أيضا و قرب النيل و البرك يعيش زاحف ضخم يشبه التمساح في شكله يسمى ( الورل )، ماهر في السباحة و يتغذى على بيض التماسيح، الأسماك، الضفادع و الطيور. من خصائصه الهروب السريع عند الشعور بالخطر لذلك في الثقافة الشعبية السودانية يطلق على الشخص الجبان أو ( الخواف ) كلمة ( ورل ).

2

كانت تلك المقدمة ضرورية و أنا أحاول تناول ظاهرة التماسيح ( البشرية ) التي تمتلك نفس خصائص تماسيح النيل اضافة الى اللؤم، الخسة و اللصوصية، الذين قد تمددت وترسخت أقدامهم أيام حكم ما يسمون انفسهم بالإسلاميين أو حكم ( الإنقاذ ) اذا شئت.

هذه الأيام قد تم ظهورهم من جديد ، و كشروا عن انيابهم تحت حكم الديكتاتور الحالم ( البرهان ) ، خاصة بعد الحرب اللعينة التي لا زالت مستمرة و لمدة ثلاث أعوام. و هم ينطبق عليهم قول الدبلوماسي الفرنسي ( شارل موريس دى تاليران ) في وصف ( البوربون) ….( أنهم لم يتعلموا شيئاً و لم ينسوا شيئاً ) ، و قد أصبحوا أثرياء الحرب او لوردات الحرب الجدد. هؤلاء التماسيح في السودان يمكن تقسيمهم الى صنفين، تماسيح منها العشاري الضخمة، ومن ثم ( ” أوْرَال ” جمع ورل ) العمولات من السمسرة و المقاولات.

التماسيح العشارية و هؤلاء، يخفون السلع الضرورية من المواطنين ثم يقومون ببيعها في السوق الأسود مع السلع المسروقة من الإغاثات، وكذلك الأدوية المنقذة للحياة، و يتاجرون بالدولار في السوق الأسود و يتحكمون في أسعاره.

تماسيح الأراضي العشارية، يقومون بشراء الأراضي و العقارات في العاصمة باهظة الأثمان، بنقود مجهولة المصدر في محاولة ل ( تبيضها ).

الأورال و هؤلاء يعملون في السمسرة و قبض العمولات و لا أخلاق لهم، و لا يتورعون عن فعل أي شيء.

3

ظاهرة انتشار التماسيح و تكثيفها في الأعلام من قبل وسائل حكومة الأمر الواقع في بورتسودان القصد منه تشتيت انتباه المواطن عن المشاكل الحقيقية التي نتجت عن الحرب الدائرة و المتمثلة في ارتفاع تكاليف الحياة، انعدام الدواء، و انتشار الأمراض بين المواطنين و ارتفاع عدد الموتى نتيجة لانعدام الرعاية الطبية والصحية اضافة الى النهب المنظم لموارد الدولة و انعدام الخدمات الضرورية المرتبطة بالمواطن، مثل الكهرباء التي شحت و انعدام وجودها تماماً في بعض المناطق، بما فيها العاصمة القومية !!

انتشار التماسيح في بعض المواسم له أسباب يمكن التحكم فيها، و التماسيح في حقيقة الأمر لا تعتدي على المواطن الا حين الذهاب الى أماكن تواجدها أو التعدي عليها. قتل التماسيح بعشوائية يخل بالتوازن الطبيعي، ووجودها ضروري لتماسك الشبكة الغذائية و استقرار البيئة التي تعيش فيها.

الواجب المقدم اليوم، هو وقف الحرب التي يقاسي من ويلاتها المواطن البسيط مع القضاء التام على التماسيح البشرية بجميع أنواعها و تصنيفاتها، التي تمتص دماء المواطن و قوت عياله.

عدنان زاهر

2 أغسطس 2026

elsadati2008@gmail.com

Author
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
عيدٌ في مهبّ الغياب إلى “أم أولادي” وصغاري الضائعين في المدى
من أين لك هذا ..؟! .. بقلم: هيثم الفضل
منبر الرأي
الحداثة ومشروع النهوض الاِسلامي ــ العربي .. بقلم: حامد فضل الله / برلين
منبر الرأي
لنفكر بعقل … بقلم: بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب
منبر الرأي
منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة الثامنة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من خليل فرح إلى جون قرنق وما بعد “بالطريق الشاقي السودان” .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

جون قرنق ومولانا تلفون كوكو …. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

فأل الأحداث .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

وزراء حمدوك ومعيار الكفاءة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss