باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

ثراء الكراسي! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 30 يوليو, 2018 9:05 صباحًا
شارك

 

المثل البولندي يقول (عِدْ غنماتك قبل المرعي)! والناس تحاول الآن أن تقف على أبعاد الفساد وملاحقة (القطط المدغلَبه) ولكن كيف السبيل إلى معرفة موقفهم المالي وممتلكاتهم -إن وجدت – قبل أن يحصلوا على المناصب وعلى التسهيلات؟ ورحم الله شعارات (إقرارات الذمة) فقد إنقضى الحديث عنها وكأن لم يكن، وضحك أصحاب الذمم البلاستيكية في أكمامهم سخرية من هذه الشعارات البالونية التي تم شحنها بغاز الهيليوم! ولهذا سوف يتعثر المسعى في ملاحقة المفسدين ويُضاف الى العقبات الكؤود التي تقف حجر عثرة أمام آمال الوطن في تحقيق المعافاة وتثبيت أركان حكم القانون!

ولا معنى لأن يخرج علينا محامي أو حقوقي بحديث سداه ولحمته المصلحة الخاصة (له ولموكليه العتاة) عندما يقول إن الفساد في بلادنا لا يؤثر على الإقتصاد، وأن محاربته لن تصلح من (شأن المعيشة) ونحن نقول له (كضباً كاضب)! حيث لا يمكن لأحد أن يفهم ويعقل مثل هذا الحديث إلا من باب أنه يصب في خانة (توهين العزائم) في الحرب ضد الفساد.. ولو أنصف لقال إن التدهور الاقتصادي وإنهيار العملة الوطنية وتراجع أوضاع المعيشة وثيق الصلة بالفساد، بل هي من أسبابه المباشرة…لماذا؟ لأن الفساد يا سيدنا لا يعني السرقات الطفيفة.. بل هو، في أبسط تعريف له، يشمل إنتهاب المال العام، ومخالفة القوانين، وإختراق اللوائح، وتجنيب المال، وإستغلال النفوذ، وتقنين المحسوبية، وتهريب الموارد، وتبخيس الأصول، واللعب في المخصصات، وخيانة الأمانة، والتلاعب في المواصفات، وترويج السلع الفاسدة، والتربّح من المنصب، وتولية غير المؤهلين، والإستيلاء على الأراضي، وتخصيص العطاءات والمناقصات عوضاً عن إشهارها وطرحها للعموم…إلخ، فما الذي يخل بمقدرات البلاد وإقتصادها أكثر من هذه الآفات؟ خاصة إذا كانت المرافعة عن المتهمين تشمل طائفة واسعة من هذه المثالب والموبقات وما ينتج عنها من إكتناز الأموال وحيازة الضياع؟! وإذا كان بعض الذين حامت حولهم (الشبهات) ولا نقول (الإدانات) قد قام بثلاثة أو أربعة فقط من هذه الإختراقات فكم تبلغ قيمة ما جرى تحويله من الملكية العامة إلى (الجيوب الخاصة)؟! ثم كيف يكون وقع هذه الجرائم على معيشة الناس؟ هذا عدا الآثار الجانبية المُهدرة للمقدرات والتي تجعل الناس يزهدون في العمل والإنتاج وهم يرون الآخرين يحصدون ريع الدولة من غير جهد، ويهبرون ما خف وزنه وثقلت موازينه عبر هذه (الحوائط القصيرة)؟! علاوة على ما يصيب الشباب من اليأس والقنوط، وما يتكبّده التجار الوطنيين العاديين الذين لا يستطيعون منافسة البضائع المضروبة والتسهيلات التي تتيح للآخرين الحماية والإعفاءات؛ فمن يستطيع منافسة (سلع الإغاثات) أو (الأدوية المجانية)؟ لهذا يا سيدي ترى الناس لا يجدون الخبز ولا التيار الكهربائي، والتلاميذ لا يجدون المقاعد ولا وجبة الإفطار، والنساء لا يجدن الغاز، والمصارف لاتوفر للمواطنين أموالهم المودعة، وهكذا يهل على الناس كل صباح جديد همٌ جديد مُقيم.. ولسان حالهم يقول: (ذهبت همومٌ حِرتُ في أسمائها:: وأتتْ همومٌ ما لهن أسامي)!!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسئلة حيرى: اللحظات الأخيرة في حياة د. وردة علي بابا .. بقلم: عمر بابا
منبر الرأي
جنوب كردفان…خطوة نحو الانتخابات، وعين على (المشورة( … تقرير: خالد البلولة أزيرق
منبر الرأي
هل يمكن أن يتخلى العالم عن السودان؟
منشورات غير مصنفة
الممتاز سمك لبن تمر هندي !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
هل توجد طبقات اجتماعية في السُّودَان الجَنُوبِي؟ .. بقلم: سنكارا دينق كوج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا لفظاعة وقساوة هذا الاعلان ، يا لفظاعة وقساوة هؤلاء الارهابيين الاشرار الاوغاد …!!!؟؟ .. بقلم: محمد فضل – جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

تلاميذ الترابى وعقدة اوديب .. بقلم: حسين التهامى

حسين التهامي
منبر الرأي

زيارة النائب الأول لرئيس الجمهورية لوﻻية شمال دارفور الهدف والمغزى .. بقلم: التجاني علي حامد/لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

خصخصة الأوطان والمؤسسات السيادية والمتبقي من الجيوش العربية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss