باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الملف الثقافي

ثقافة القتل في موروثنا الثقافي … بقلم: جمال عمر مصطفى المحامي

اخر تحديث: 3 فبراير, 2009 10:37 صباحًا
شارك

مريم ذخيرة .. إن كانت مذنبة .. فكلنا مدانون يا سيادة القانون
jamal-o-m@hotmail.com
في واحدة من قضايا ….  الصراع القبلي …. بإقليم دارفور …. أدانت أحدى محاكم أقليم دارفور الحكامة مريم ذخيرة بالإعدام …. مع عدد من المتهمين  الرجال في سابقة جديرة بالوقوف لمناقشة أثر الموروث الثقافي  في السلوك الأنساني   ومدى تأثيره في تحقيق أركان الجريمة بعنصرها المادي ……. وخاصة العنصر المعنوي حينما يتعلق بالتحريض على إرتكاب الجريمة ……. وخلق فكرتها وتزينها للفاعل الرئيسي بالدرجة التي يصبح فيها الفاعل …… مجرد أداة من أداوات الجريمة وهذا ما أخشاه أن يكون دور الحكامة مريم ذخيرة إقتصر على ذلك دون أن تكون فاعلأ قصد تحقيق نتيجة الموت بفعل مادي مباشر أدى لإزهاق روح بشرية  والحديث هنا ليس عن سلامة التقاضي والإجراءات فهذه مسألة قانونية بحتة أدرى بها أهل الشأن . و لكن المهم في كل ذلك يقودنا للسؤال عن دور الموروث الثقافي السوداني  عموما  في كافة أنحاء الوطن  الغنائي منه …. والشعري والحماسة في تشكيل وجدان نفسي جمعي ….. يدعو للتآلف ويمجد قيم التعايش بين أبناء الوطن الواحد . وتوجبه السلوك الإنساني نحو قيم الخير والمحبة .
فلم تكن مريم ذخيرة …. وحدها التي غنت للحرب في بلدي …. فقد كانت هناك متشاعرات وشعراء كثر … كانوا يحملون طحين عظام من مات وينثرونها على أكتاف الطلاب … والشباب  لمزيدا من الإقتتال والإحتراب وأخر التجارب حرب الجنوب البغيضة بل على إمتداد تاريخنا لم نستطيع أن نميز بين قتالنا ونضالنا الشريف ضد الأجنبي المغتصب والمستعمر وبين حروب ابناء الجلدة الواحدة … والمصير الواحد  ، لهذا إنتقل إلينا موروث الأجداد دون أن تتم تنقيته من ظروفه التي كانت تحيط به لنجد كثير منا مازالت تتلبسه روح الجاهليه ويتحرك دون أن يدري بل ينتشي بالغناء حتى الثمالة بالسيف بالجدع الراس كف … وبي سيف أبوي في كفته بجدع الراس بي لفحته … والأسد النتر … ودخلوها وصغيره حام وغيرها من أغاني تمجيد القتل ….  وهمجية السلوك وتعمير الدواس بحق أو بدافع إثبات الشجاعة والفروسية  …… والرهيفة أنشاء الله تتقده وما تتلتق …..
ما دايرارك الميتة أم رمادا شح … دايراك يوم لقى بدميك تتوشح
الميت مسولب والعجاج أكتح …. الحي يا علي السيفك بسوي التح
نحن لا ننكر على الجدود …  الفروسية  …. وقيم الشجاعة والبطولة والهمة لحماية العرض والنفس    في زمانهم … حين كانت  القبيلة محور الحماية تمنح الحقوق والواجبات ولكن أن تتلبسنا روحهم في زمان غير زمانهم  حتما سيكون شكل التعايش بين مكونات الوطن أشتر … وسيكون قدرنا مريرا ومتناقضا ….وسيظل الصراع محتدما بين أجسادنا ……. وأرواحنا المتعلقة بالماضي التليد ولا تعترف بواقع ما وصلت إليه البشرية من تطور نفسي وذهني يتلائم مع أنسان القرن الحادي والعشرين حيث ضاعت حتى الحدود فنجد منظمات أطباء بلا حدود وصحفيون بلا حدود ….. وعدالة بلا حدود…   وحق للإنسان في الحياة بلا حدود دون دونية أو إستعلائية بغضية ……  مصــداقا لقول كريم قبل أن يكون بادرة إنسانية {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13 
 لــــذا كان أساس جعل الناس شعوبا وقبائل  لتتعارفوا كثقافات وحضارات وليس ليقتل بعضها البعض ويرقص بعضنا البعض على جثث أخيه الإنسان … فرحا بشجاعة موهومة وبشيطان أخرس يزين فقه الموت ويجعل منه بضاعة رائجة كأنما دروب الحياة ليس فيها ما يدخل الجنة ويورث التقوى سوى فقه الموت والإقتتال . لتتأطر لنا ثقافة مبتورة من سند الدين والأخلاق تؤثر في سلوكنا اليومي … والجمعي ونمارسها أحيانا كثيرة بفخر وخييلاء تعدم فينا أرادة السلوك القويم …. وتغيب العقل الواعي الذي يحتكم إليه القانون ويعتبره حين محاكمة الجاني على سلوكه … والسوابق القضائية السودانية كثيرا ما تقف عند التأثير الثقافي والحالة النفسية للجاني عند إتيانه الفعل المسبب للجريمة ودوافع إرتكاب الفعل   وأثره في توجيه السلوك   كحالة نفسية  تأطرها الثقافة السائدة  والأعراف الجارية
لذا نقول إن كانت مريم ذخيرة مذنبة بسلوك التحريض والحماسة فقط .. فكلنا كوطن وثقافة مذنبين …. إعلام …ومسئولين … مازال في دواخل كثير منا يعشعش …. مفهوم الأنا والأحقية المنفردة في السيادة والبقاء … وتلوين الأخرين وفق ما نهوى  ونفتهم … فينا جاهلية النسب … ودعاوي النقاء والطهارة العرقية ومأساة الإنسانية بياجوج وماجوج تزاحمنا  في سلوكنا اليومي والفردي والجمعي وإن وطأت خطانا قطار الدولة المدنية  الوطن دون أن نحقق سلام الدواخل ونؤطر قيم التعايش الإنساني بيننا ولأجيالنا القادمة .  نأخذ من القيم ما يريح دواخلنا المتشعلقة بمورثات الجاهلية والماضي ونغني طربا  لذلك ونبتر عمدا قيم التعايش والتآلف فهل ستكون مريم ذخيرة … أخر ضحايا ثقافة القتل فينا …. ولا أعلم مستواها التعليمي … ولكن إن كانت لم تنل شيئا فهنا تكون  الدولة و الحكام  هم المسئولين أمام القانون وأمام الله عنها لأن الدولة والمجتمع إن قام بواجباته يكون عليه حق أن يحاسب  المخطيء والفالت عن السلطة … والقيم …. فهل تجازوت هذة الضحية مريم ذخيرة القيم والأعراف بيينا  إن كانت غنت للحرب  …. ومجدت فارس الدواس فقط   وألهبت الحماس لتشبع صقور الجو  من جثث المتقاتلين ؟؟؟  أم هي نتاج ثقافة القتال فينا قديما وحديثا بأهازيج الدفاع الشعبي  ودورات عزة السودان  وساحات الفداء وسياسة تجيش الوطن  التي تطربنا  بفنانين وشعراء  وسياسين لعبوا  أدوار الحكامات والنائحات في توديع كتائب الجهاد والمتحركات نحو غابات الموت وأمتهنوا هذا الغث رزقا يغتاتون منه ولو برائحة دماء شبابنا وطلابنا وطعم الفجيعة  في حلوق أمهاتنا   !!!!!! لتغيب فينا عمدا معنى الحياة لنا ولسوانا….

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الملف الثقافي

الهجرات العربية إلى السودان قبل الإسلام .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

طارق الجزولي
الملف الثقافي

صدور مجموعة (بريد الحواس) للشاعر محمد جميل أحمد

طارق الجزولي
الملف الثقافي

دعوة من الجالية السودانية بمدينة أتوا الكندية لحضور أمسية فكرية/ ثقافية

طارق الجزولي
الملف الثقافي

الحضارات السودانية: رحلة عبر الزمان والمكان. تقديم: بروفيسور خدر آدم عيسى بمركز الجنيد الثقافي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss