باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثلاث حقائق في الذكرى الخامسة لثورة ديسمبر المجيدة .. بقلم: محمد الأمين عبد النبي

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2023 12:23 مساءً
شارك

(1)
ان ثورة ديسمبر المجيدة مهرت بدماء ودموع وتضحيات عظيمة، ورفعت شعارات الحرية والسلام والعدالة، ستظل الثورة حية وفتية وسوف تنتصر بإذن الله ولو بعد حين، الدرس المستفاد والباقي انه متى ما توحدت إرادة وعزيمة هذا الشعب فإنه قادر على تحقيق ما يريده، وأن وحدة قوى الثورة والتغيير مهمة لا تقبل التأجيل، صحيح؛ بدأت ملامح التوحد في تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية “تقدم” ولن تكتمل الوحدة الا بالتمسك بمقاصد الثورة واعلاء قيم السلام والحرية والعدالة، والاتفاق على إعادة تأسيس الدولة السودانية وفق مشروع وطني يعبر عن جموع السودانيين.

(2)
حـرب الخامس عشر من أبريل هي حـرب الكيزان بإمتياز، أشـعلونها بعد فشل إنقلابهم في الخامس والعشرين من أكتوبر؛ حينما رفض الدعم السـريع تنفيذ تعليمات قادة الكيزان في استمرار الانقلاب، فلا تعدو الحرب في نظرهم سوى عملية إخضـاع وإرجاع الدعم السـريع الي بيت الطاعة او القضاء عليه، وكان الأمر في ظنهم لا يتجاوز ساعات وبالكثير أيام، وصـورها إعلامهم بأنها حرباً للكرامة، واستخدموا الدعاية الحربية ضد قوى الثورة والانتقال الديمقراطي للنيل منها والقضاء على كل أثار وملامح ثورة ديسمبر المجيدة ضمن عملية تصفية واحدة، فقد كانت نتيجة هذا التفكير الجنوني هي الوطن الآن من كارثة إنسانية غير مسبوقة في العالم، بتشـريد الملايين، وقتل واسـع النطاق، وزرع الفتن القبلية والاثنية والتمايز الاجتماعي، وزرع الخوف والجوع، وتدمير البنية التحتية للدولة، وتعميق الانقسام المجتمعي، في المقابل دخل الدعم السـريع الحرب متمردا على تعليمات قادة الكيزان رافعا شعار الديمقراطية، ورافضا الانصياع من جديد لقيادة التنظيم الذي أسسه معلناً حربه على الكيزان، الإصرار على استمرار الحرب وإفشال اي مساعي لحل سياسي يؤكد بأن الامر بالنسبة للكيزان كأنه صراع داخلي حول القيادة العسكرية للتنظيم والذي يجب ان يحسم عسكرياً وليس سياسياً.
إنفتاح الدعم السـريع على مدن السودان وتوسعة رقعة الحرب يشير الى تجاوز نطاقها المستهدف القوات المقاتلة والكيزان الي استهداف للمواطنين، ونشر الهلع والفوضى والانفلات الأمني والنهب والسلب، كأن هناك إتفاق ضمني بتحويل المعركة ضد المواطن.
الواضح ان تمدد الحرب بهذه الصورة لم يكن مفأجاة ولكنه؛ يشير الي بداية نهايات الحرب، خاصة بعد زيادة القناعة بأن إستمرار الحـرب لن تكون نهايته سعيدة لمن أشعلها، وأن شعار #لازم_تقيف هو الأصوب، كما ان الاحباط الكبير نتيجة سقوط ولاية الجزيرة في يد الدعم السـريع كأكبر مدينة ايواء للنازحين، ومركز تجاري واقتصادي يؤمن البضائع والسلع لبقية أنحاء السودان، ويهدد الزراعة في مشروع الجزيرة، ناتج عن مضاعفة معاناة السودانيين.
(3)
ان التفاوض والحل السياسي هو المدخل الصحيح الذي يجنب البلاد الانهيار الكامل، ويفتح الباب أمام الاستقرار والسلام، ويوقف حمامات الدم، وعلى القوى المدنية تحمل مسؤوليتها بالتصدي لجرائم طرفي الحرب بتجريدها من اي مشروعية والاصطفاف المدني الواسع حول رؤية إنهاء الحرب وإستعادة المسار المدني. وعلى أطراف الحرب ادراك حقيقة ان لا مستقبل لحكم عسكري وأن الجرائم التي ارتكب لن تمر بلا محاسبة، وأن الاصلح لهما الاستجابة لوقف إنطلاق النار والعدائيات اليوم قبل الغد لتقليل الكلفة. وعلى المجتمع الإقليمي والدولي الخروج من دائرة إدارة الأزمة الي مواجهتها والعمل على حلها، وتحمل المسئولية في حماية المدنيين وفق القانون الانساني والدولي.

wdalamin_2000@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما هكذا الإسلام نزل ولا بذلك أمر .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي
منبر الرأي
خالد أبوأحمد.. الرجل الذي فتح كواليس الإسلامويين على مصراعيها
منبر الرأي
جدوى الحلول العسكرية في مناهضة الهجرة غير الشرعية .. بقلم: محمد بدوي
منشورات غير مصنفة
استمرار المحادثات بين الحكومة والحركة الشعبية شمال في إديس ابابا
منبر الرأي
وزير التعليم العالي: البصيرة أم حمد؟ (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نعم للمراجعة الاقتصادية ولكن !؟. … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر

الوزير المواطن الإعيسر !!

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الصيدلي الإنسان محمود محمد إسماعيل (حنفي) وزملائه يوقدون الشموع ولا يلعنون الظلام .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
كاريكاتير

2022-08-02

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss