باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض النقر بابكر محمد
عوض النقر بابكر محمد عرض كل المقالات

جامعة الدول العربية: تغيير الوجه في زمن “الموت السريري”

اخر تحديث: 9 يوليو, 2026 11:56 صباحًا
شارك

عندما قرأت خبر حصول نبيل فهمي على الإجماع العربي لترؤس جامعة الدول العربية خلفاً لأحمد أبو الغيط، عاد بي التفكير إلى سؤال ظل يلاحقني منذ سنوات: لماذا نحتفل بتعيين أمين عام جديد في مؤسسة يعرف كل متابع لها أنها “مهندسة” لعدم الإنجاز؟
لا أقصد هنا التقليل من فهمي شخصياً، فسيرته الدبلوماسية تتحدث عن رجل عمل في ظروف معقدة. لكن المشكلة ليست في الأشخاص الذين يتولون المنصب، بل في البنية التي يدخلونها.

منصب بروتوكولي في “نادٍ للحكام”

منذ تأسيس الجامعة عام 1945، تعاقب على منصب الأمين العام ثمانية أمناء، سبعة منهم مصريون وتونسي واحد فقط. هذا العرف الدبلوماسي غير القانوني يقول شيئاً عن طبيعة المؤسسة قبل أن نقول أي شيء آخر.
يصف مراقبون المنصب بأنه “بروتوكولي يفتقر لأدوات السلطة الفعلية”، والجامعة نفسها بأنها “نادٍ للحكام العرب” لا يمثل الشعوب. هذه التوصيفات، التي تتردد في أروقة الدبلوماسية العربية، ليست مجرد تشاؤم عابر، بل هي تشخيص دقيق لمؤسسة فقدت القدرة على التأثير في معادلات الإقليم منذ عقود.
“من الظلم الحكم على أبو الغيط”
يقول الكاتب الصحفي يحيى غانم شيئاً يستحق التوقف عنده: “من الظلم الحكم على أبو الغيط ومحاولة استكشاف إنجازاته في منظمة إقليمية تمت هندستها بحيث يكون من الصعب والمستحيل أن تتوافر لديها أية إنجازات”.
هذه المقولة تلخص مأزق الجامعة. تميزت السنوات الأخيرة بعدم وجود مشاريع تنموية عربية مشتركة أو سياسة موحدة، في ظل تهديدات إقليمية ودولية وضعت العالم العربي في بؤرة الحدث. الجامعة التي تأسست لحماية مصالح الأمة العربية، باتت عاجزة عن حتى بلورة موقف جماعي في الأزمات التي تمس أعضاءها.

الإجماع: سلاح ذو حدين

يعاني ميثاق الجامعة العربية من عيب هيكلي جوهري يتمثل في نظام التصويت بالإجماع. المادة السابعة من الميثاق تنص على أن ما يقره المجلس بالإجماع يكون ملزماً لجميع الدول الأعضاء، وأما ما يقره بالأكثرية فيكون ملزماً لمن يقبله فقط. هذا النظام يمنح كل دولة حق الفيتو، ويحول دون اتخاذ أي قرار حاسم في الأوقات الحرجة.
الدكتورة الشيماء إبراهيم، الأستاذة في كلية السياسة والاقتصاد بجامعة بني سويف، ترى أن هذا الشرط “كفيل وحده بتعطيل أي قرارات قد تنتهي إليها الجامعة”. وتضيف أن الميثاق الحالي “لا يتماشى مع التحديات القائمة على الساحة العربية، ولا يمنح الجامعة أي آليات مُلزمة لتنفيذ قراراتها”.

مليار ونصف دولار من دون عائد

تُقدر المخصصات التي رُصدت لميزانية الجامعة ومنظماتها الفرعية بنحو مليار ونصف مليار دولار على مدار الخمسة عشر سنة الماضية. جزء كبير من هذه الأموال يُنفق على منظمات تابعة للجامعة، من بينها خمس وعشرون بعثة ومكتباً في الخارج يستنزف ما يوازي ثلث الميزانية، دون أن تلعب تلك المنظمات أي دور مشهود في متطلبات العمل العربي المشترك.

في قمة الجزائر عام 2022، أُدرج ملف إصلاح الجامعة في الأجندة للمرة الأولى بشكل رسمي. لكن التوقعات كانت محدودة، إذ رجح محللون أن يكون الإصلاح “بحد أدنى”، وأن تظل قضايا جوهرية مثل تدوير منصب الأمين العام وإلغاء نظام الإجماع “محط خلافات”.

فهمي والتحدي المؤجل

في مقابلة مع الجزيرة نت، شدد نبيل فهمي على أن “الأمن القومي العربي يتطلب استعداداً”. لكنه لم يُعلن عن رؤية إصلاحية جذرية للمؤسسة التي يتولى قيادتها.
الجامعة العربية، في النهاية، مرآة تنعكس عليها طبيعة العلاقات العربية والإرادة العربية. طالما بقيت الدول الأعضاء تفضل المصالح القطرية الضيقة على المصالح الجماعية، وطالما بقي ميثاقها يمنح كل دولة حق الاعتراض على أي قرار، سيظل تغيير الوجه في قمة هرمها مجرد تبديل للكراسي في قاعة اجتماعات فارغة.
التعيين الجديد قد يكون محاولة لإعادة تلميع صورة مؤسسة في حالة “موت سريري”، لكن دون إصلاحات هيكلية حقيقية، يبقى المستقبل مرهوناً بالعرف نفسه: منصب بروتوكولي في جامعة لم تتجاوز حدود التوصيات غير الملزمة.

د.عوض النقر بابكر محمد- السعودية- الرياض-966537626864

awadelnager@gmail.com

الكاتب
عوض النقر بابكر محمد

عوض النقر بابكر محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ندوة ” المؤلفين والمؤلفات” السودانيين في لندن تثير قضايا حيوية
منبر الرأي
تاريخ السودان المعاصر (1954- 1969م) .. تأليف: البروفيسور فدوي عبد الرحمن علي طه .. تقديم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الرياضة
الميرغني يبحث عن طوق النجاة امام السلاطين
منبر الرأي
حلة الداخلة عطبرة وإنجليز الجلف: فطور رمضان عند مستر ديفس
كبسولات في وجه العاصفة : الرسالة رقم [60]

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إدمان المخدرات – رؤية سردية

د. عمر بادي
منبر الرأي

“تس سليلة دبرفيل” لتوماس هاردي: فتاة ريفيَّة في تعاسة (2 من 9) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

الحَسَاسِيَّاتُ السُوْدَانِيَّةُ – المِصْرِيَّةُ: مِن التَوَجُّسِ المُتَبَادَلِ إلىَ الفَهْمِ المُشْتَرَكِ

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

في وجه قراصنة الثورة أسئلة تجوع .. بقلم: عبد الماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss