باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جبريل عليه الحرب ! .. بقلم: د. محمد شرف الدين

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2023 9:44 صباحًا
شارك

لم يكن جبريل إبراهيم، إلا كغيره من رؤساء الأحزاب والحركات السودانية، ما أن يختلف معه أنصاره حول بعض القضايا الجوهرية، يجرد قراره فيسلخهم من حزبه مغاضباً، إن قرار جبريل الاسبوع الماضي عزل أبرز كبار قادته و رفقائه في النضال المسلح الذي خاضوه معا عقدين من الزمان، خلف شعارات العدل والمساواة،ما هو إلا تأكيد جديد على ضيق صدر الزعماء السياسيين ويضاف إلى سلة الرعونة والإنقسامات الحزبية،لاسيما أن الخطوة دارت حول قضايا مصيرية تتعلق بعلاقة حركة العدل والمساواة وموقفها تجاه حرب الخرطوم وبعض ممارسات مثيرة لرئيس الحركة ، فالخطوة التي إرتكبها جبريل تكشف أمام الملأ عورة الدكتاتورية الحزبية التي يخفيها قادة الأحزاب خلف أقنعة النضال الزائفة حيث عكف بعضهم على تغطيتها بثياب الديمقراطية الخادعة،فالسيف الذي جرده الرجل وبتر به رفقائه صندل،حسابو وشرف وغيرهم من جسد حركته،هو ذات النوع من السيوف التي أستخدمها من قبل حزب الامة،فبتروا مبارك،مسار و نهار وغيرهم، كما قطّع الاتحادي أوصال حزبه إربا إرباً،وكذلك البعثيون ،الشيوعيون ،المؤتمر السوداني والاسلاميون،مع أنهم جميعا يتشدقون بالنضال والكفاح من أجل الديمقراطية ومحاربة الاستبداد وإشاعة حرية التعبير ،بينما يفشلون في تطبيقها داخل شرايين أحزابهم وحركاتهم التي تكلست بالاحتقان والخلافات المستمرة حول القضايا الوطنية .
إن ماقام به الرجل يُكذّب ما كان يرفعونه من شعارات نضالية مزورة تنادي ببسط المساواة والعدل للمهمشين وقاتل الحكومة المركزية كوريث ثوري لشقيقة الذي أغتيل غدراً، فكيف لمن يرفع شعارات الحرية ويقاتل من أجلها يضيق صدره بمن يخالفه الرأي،كما أنها لايمكن أن تجعل منه رجلا ديمقراطياً صادقاً في بحثه عن القيم والمبادئ تحت ركام الزيف والخداع ، كيف لا هو خريج مدرسة أصولية لاتؤمن بالتعددية السياسية ولا تعترف بالاختلاف كسنة فطرية في البشر ، خطوته الأحادية هذه تجسيد عملي لما قاله الرئيس المخلوع ذات في مخاطبة جماهيرية راقصة في ولاية القضارف بعد أنفصال الجنوب ” تاني مافي حاجة اسمها تعددية،اسلامية عربية بس”.
سيناريوهات مماثلة شهدها المجتمع السوداني كثيراً، إنتهت بظهور مكونات سياسية موازية للقديمة ،فقد إنشطر حزب الأمة القومي إلى أكثر من خمسة شظايا حزبية،ومثله الاتحادي الديمقراطي إلى عدد من الأكوام الحزبية ،أما أحزاب اليسار أفرخت عددا من الكتاكيت السياسية،بينما تجرعت الحركة الاسلامية أيضا من كأس الدكتاتورية الحزبية المسموم، فتقيأت عدداً من الكيانات الإسلامية ..وطالت الانقسامات حتى حزب المؤتمر السوداني الذي يعد أحدث الأحزاب على الساحة،فتطاير منه عدد من الكوادر الحزبية.
كل هذه المعطيات تؤكد ان التجربة الحزبية في السودان وجه آخر للدكتاتورية ،وتعد عقبة أساسية في سبيل إرساء دعائم الدولة المدنية،فرئيس الحزب يظل على دفة القيادة إلى ان يختاره الموت وليس الناخبين في حزبه،ومن ناحية اخرى، تؤكد ايضا ان زعماء الأحزاب السياسية والحركات النضالية قصيرو النظر ،يمزحون بالديمقراطية معتبرين أحزابهم ككنتين خاص يتحكم فيه رئيس الحزب كيفما يشاء، ومن المنتظر أن برد خصوم اليوم وحلفاء الأمس الصاع ضعفه لجبريل ،وذلك بميلاد كيان سياسي جديد مثلما فعل اسلافهم الذين استغنت عنهم أحزابهم ،ولسان حالهم يقول ” جبريل عليه الحرب”!

msharafadin@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دخاخين ود الشيخ وبناويت السودان الباهيات !! .. بقلم: إبراهيم مصطفى
منبر الرأي
قاعدين ليه ماتقوموا تمشوا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
كيفية العمل مع واقعية أمر سد النهضة الأثيوبي .. بقلم : د. عمر بادي
منبر الرأي
هل قرأ الانقلابيون الجدد تاريخ الشعب السوداني؟! .. بقلم: محمد الأمين جاموس
منشورات غير مصنفة
بيان تضامن مع الصحفيين الإرتريين في معتقلات نظام أسمرا

مقالات ذات صلة

الأخبار

خفر السواحل الليبي يجبر مهاجرين بينهم سودانيين على النزول من سفينة أنقذتهم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حنتوب الجميله .. اسماء فى الذاكرة (4) ابولكيلك (3) و(4) .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهنة … في محنة (13): القوات المسلحة .. وهل هؤلاء الرجال .. بقلم: د. محمود قلندر

د. محمود قلندر
الأخبار

السلطات تعيد محاكمة ثائرين بعد تبرأتهم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss