باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جدلية الفكرة بين العطا والدقير

اخر تحديث: 19 مايو, 2025 9:50 صباحًا
شارك

أن اللقاء الذي أجرته صحيفة “الكرامة” مع الفريق أول ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة، حول مستقبل العملية السياسة في السودان.. و اللقاء الذي أجراه أحمد طه لقناة ” الجزيرة مباشر” مع المهندس عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني و تحدث فيه عن رؤيته للعملية السياسية في السودان.. تعتبر الرؤيتان مختلفتان تماما.. لآن كل رؤية تنطلق من مقاعدة مفاهيمية تختلف عن الأخرى..
أن اللقاءين قد تناولا موضوعات عديدة، و أن المقال سوف يحصر قضية “جدل الفكرة” في قضيتين تشكلان محور الجدل.. أن الفريق أول ياسر شدد القول أن السلطة الحاكم لن تجري أي عملية حوار سياسي، و أشاد بالدور البطولي الذي تقوم به المقاومة الشعبية في التصدي للميليشيا.. في الوقت الذي نجد فيه أن المهندس عمر الدقير يبني إستراتيجيته على مفاوضات تجمع رئيس مجلس السيادة مع قائد الميليشيا، باعتبار أن المفاوضات هي التي سوف تعيد “المسرح السياسي القديم” الذي كان قبل الحرب 15 إبريل 2023م.. و هنا الخلاف بين الرؤيتين.. و عمر الدقير لا يعتقد أن أغلبية الشعب تقف مع الجيش، و يستدل بذلك؛ بأنه لم تجرى انتخابات لتثبت أن الأغلبية تقف مع الجيش.. و يعتقد أن هناك أغلبية صامته هي التي تمثل أغلبية الشعب. السؤال لماذا لم يتوجه لها حزب الدقير أو التحالف الذي هو عضو فيه؟
أن حديث العطا بالقول “لا توجد مفاوضات سرية وقرار الدولة القضاء على الميليشيا” أن ياسر يؤكد هنا قول القائد البرهان الذي يتلخص في وقف إطلاق النار في خيارين هزيمة الميليشيا أو قبولها أن “تجمع قواتها في مراكز و يجمع منها السلاح” و في كلا الحالتين سوف يؤدي إلي تغيير كامل في ” المسرح السياسي” عدم الرجوع لفترة ما قبل الحرب.. و هذا ما اشار إليه الفريق إبراهيم جابر في القمة العربية ” أن وقف إطلاق النار يعني انسحاب الميليشيا من كل المناطق التي تتواجد فيها و من محيط الفاشر و تتجمع في معسكرات” و بعد ذلك تشكيل حكومة توكنقراط تحضر لإنتخابات عامة في البلاد.. بذلك يكون المكون العسكري متفق على ترتيب العملية السياسية بعد الحرب..
أن الفريق أول ياسر العطا في اللقاء الصحفي، نجده قد رجع لفكرته القديمة، و يعتقد أن المقاومة الشعبية يجب أن تلعب دورا في مستقبل العملية السياسية في البلاد، يؤهلها على ذلك الدور الذي قدمته في الحرب.. و درج العطا يتطرق إليها كلما جاء الحديث عن مستقبل العملية السياسية في البلاد.. و الآن المقاومة الشعبية في الولايات التي طردت منها الميليشيا بدأت تشكل مجالس للخدمات في الأحياء و مجالس أخرى حسب الحوجة إليها.. و هذه تعد من أهم إفرازات الحرب، أن الذين حملوا السلاح دفاعا عن مناطقهم و الوطن، هؤلاء وجدوا أنفسهم يتحملون مسؤوليات خدمية و إدارية.. و يقوموا بتجميع أموال من آهلهم و مواطنين مناطقهم في الخارج لشراء معدات الطاقة الشمسية لتشغيل محطات المياه و تقديم الطاقة للمناط الصحية و غيرها.. و هذه المثابرة هي التي تفرز القيادات في مناطقها..
أن عمر الدقير عندما يحاول إقناع نفسه، أن هناك قوى صامته هي التي تشكل الأغلبية سوف يجعل نفسه أمام تحديات لا يستطيع التغلب عليها، و لا يستطيع حتى البناء عليها، إذا كانت هناك أغلبية صامته حسب قول الدقير، أين تقف هذه الأغلبية الصامته من الحرب و الصراع السياسي؟ الدقير لا يستطيع أن يجاوب على السؤال؟ لآن – إذا كانت هناك بالفعل أغلبية صامته يمكن الرهان عليها.. لماذا حزب الدقير و كل تحالف ” تقدم المتحول…!” لم يتوجهوا إليها لتطفيف ميزان القوى بهذه الأغلبية و الدعوة الانتخابات.. و لماذا راهنوا جميعا على رافعة الخارج لكي ترجعهم للسلطة.. و أيضا راهنوا على الميليشيا في مرحلة أخرى و مايزالون، و وقعوا معها على ” إعلان أديس أبابا السياسي” و بعدها جاءت المناورة الأخيرة لتقسيم ” تقدم ” لمجموعتين الأولى تظل كما كانت و الأخرى تشكل حكومة.. و كل التقديرات السياسية ” لمجموعة ” تقدم … صمود” كانت خاطئة و لم توفق فيها.. و إذا كانوا اقتنعوا أن سبب وقوف الشعب مع الجيش له تأثيرا في استمرار الحرب.. لكنهم لا يقبلون هذه الفرضية ذلك يتحدث الدقير عن القوى الصامته حتى لا يسقط حلم أن يكون هنالك تفاوضا…
أن ياسر العطا لا يريد تفاوضا مع الميليشيا، و يريد مواصلة الحرب حتى هزيمتها.. و يعتقد هو الطريق الذي سوف يؤدي إلي التغيير بصورة شاملة في ” المسرح السياسي” بل ذهب ابعد من ذلك عندما قال عن من وصفهم بداعمي التمرد سيواجهون المساءلة القانونية، ولن يكونوا جزءاً من أي عملية حوار سياسي في المستقبل.. هذه الفرضية سوف تعقد عملية التفاوض التي تعتبرمسألة استراتيجية لمجموعة الأحزاب داخل تحالف ” تقدم …. صمود” و التي تبني أمالها على التفاوض… و كما عدد الدقير في اللقاء أحاديث المسؤولين في المنظمات الذين كانوا قد تحدثوا عن ضرورة الحل السلمي.. و متى انقطعت أحاديث المسؤولين عن الحل السلمي؟ حتى المنابر تعددت دون الوصول إلي نتيجة جديدة..
أن الإستراتيجية ألتي اعتمدت عليها أحزاب ” تقدم ..صمود” فترة زمنية استمرت أكثر من عامين قد فشلت، و عجزت القيادة أن تحدث فيها تغييرا.. و الفشل أقرت به الأحزاب في التحالف عندما قررت طواعية أن تعطي قيادة التحالف لعناصر مستقلة و تتراجع قيادات الأحزاب للوراء.. ثم أحدثت خليط و ظل الفشل مستمر.. لابد من البحث عن أسباب الفشل استخداما للمنهج النقدي، و ليس منهج التبرير لتعليق اسباب الفشل على شماعات.. و لابد من الاعتراف على حقائق الواقع حتى تقدم افتراضات واقعية، و ليس استخداما للخيال.. و الحقيقة التي لا تتقبلها أحزاب “تقدم ” و لا اليسار و اشباه اليسار.. أن الحرب سوف تفرز واقعا جديدا و قيادات جديدة.. و هي التي سوف تشكل مستقبل السودان القادم.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عثمان أحمد حسن…آخر الأسفار .. بقلم: عبدالله علقم
بيان منسوب لمنظمة القاعدة يهدد باجتياح السودان واحتلال الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
مشاعر عبد الكريم… والمرض القاسي
المبررات والشروط في تأسيس حكم الطاغوت ودولة الجبروت .. بقلم: فيصل بسمة
منبر الرأي
في نصف قرن مع منصور خالد .. بقلم: فاروق عبد الرحمن عيسى/ دبلوماسي سابق/ لندن

مقالات ذات صلة

الأخبار

تقرير مصير دارفور: طرح قديم في قالب جديد

طارق الجزولي
بيانات

وقفة احتجاجية وبيان لتجمع مهنيي جامعة القضارف

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءات وايماءات حول الرسوم التي فرضتها السعودية على الوافدين وتخوف المغترب السوداني من العودة .. بقلم: الأستاذ/ النور علي سعد/السعودية

طارق الجزولي
منبر الرأي

القواسم المشتركة بين انقلاب الترابي البشير وانقلاب اوردغان .. بقلم: محمد فضل علي..كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss