باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 18 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جرة قلم

اخر تحديث: 16 فبراير, 2026 8:25 صباحًا
شارك

حامد فضل الله\ البرليني،
الأخ العزيز بلة البكري،
قرأتُ بكثير من المتعة والاهتمام مراجعتك النيرة لكتاب الدكتور النور حمد “الهيمنة المصرية على السودان ــ الصيحة الأخيرة قبل الابتلاع”
وقد أحسنتَ إذ استهللتها بعرضٍ مكثّف لتاريخ السودان السياسي، فوضعتَ القارئ في سياقٍ ضروري لفهم أطروحة الكتاب ومآلاتها
تعرّفتُ إلى النور حمد عام 2019، بعد عودتي من الخرطوم في زيارة قصيرة حملتُ منها هدية ثمينة: كتابه:
.«مَهاربُ المُبدعين، قراءة في السير والنصوص السودانية»
يومها كتبتُ مراجعة بعنوان ” النور حمد ناقداً مبدعاً وهاربا مجازاً” نُشرت في الصحافة السودانية الورقية بالخرطوم وفي عددٍ من الصحف الإلكترونية. ومنذ ذلك الحين، واظبتُ على متابعة كتاباته التي تتسم بعمق التحليل ونزاهة النظر، والعقلانية التي تضيء أكثر مما تُثير الغبار.
غير أنّ ما كان يزعجني ــ ولا يزال ــ هو موقفه الحاد من مصر، وهو موقف يلتقي فيه مع شيخه الراحل الشهيد محمود محمد طه.
. لا خلاف على حق النقد؛ فالنقد حقٌ مشروع وضرورة فكرية، بل هو من شروط العافية الثقافية.
غير أنّه يفقد اتزانه حين يتلبّسه الغلو، ويبلغ حدّ تصوير مصر وكأنها تتربّص بالسودان لتستعمره من جديد وتنعم بخيراته وموارده.
لسنا بهذه الغفلة. يكفي أن نعود إلى تاريخنا السياسي القريب لنتذكر أنّ الحزب الوطني الاتحادي بزعامة إسماعيل الأزهري بنى مسيرته ونضاله على الدعوة إلى الوحدة مع مصر، وفاز بالأغلبية في أول برلمان سوداني، ثم كان في مقدمة القوى التي أعلنت، في 19 ديسمبر 1955 ومن داخل قبة البرلمان، استقلال السودان. في تلك اللحظة المفصلية تجلّت إرادة السودانيين واضحةً: لا وصاية لأحد، ولا ارتهان إلا لمصلحة الوطن.
كما ينبغي أن نُميّز بين الشعب المصري وحكم العسكر التسلطي، وهو حكمٌ ذاق ويلاته المصريون أنفسهم لما يقارب سبعة عقود. فليس من الإنصاف أن يُختزل شعبٌ عريق في نظامٍ سياسي عابر، ولا أن تُحمّل أمةٌ بأكملها وزر سلطاتها
ولا يجوز كذلك أن نغفل مصر الثقافة؛ مصر التي أنجبت علماء ومفكرين وأدباء امتد أثرهم إلى السودان وسائر أرجاء العالم العربي، وأسهموا في تشكيل وعينا الحديث، وأثروا حياتنا الفكرية والفنية إغناءً لا يُنكر.
مع خالص الود
حامد / البرليني
برلين 15 فبراير 2026

hamidfadlalla1936@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تتحول الدولة إلى غنيمة: كيف يُنهب السودان بينما يحترق؟
منبر الرأي
خطاب الكراهية في السودان.. الوقود الذي لا ينضب لحروب لا تنتهي!
منشورات غير مصنفة
علم الحرف القرآني- بين التفسير الروحاني والاستغلال
منبر الرأي
سجناء بأمر الدائنين !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
بيانات
حركة تغيير السودان: ثورة 23/سبتمبر ثورة حقيقية تم قمعها بوحشية وهذه جريمة إبادة جماعية بالدليل القاطع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليس في الإمكان أبدع مما كان؟ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

احتفالا بالذكرى الثامنة والثلاثين .. حول تقديم الحزب د. النعيم كمحتفل (5) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود

خالد الحاج عبد المحمود
منبر الرأي

جورج فلويد السوداني تحت اقدام شركة الخرطوم للبتروكيماويات .. بقلم: عاطف العجيل

طارق الجزولي
الأخبار

تحالف «تأسيس» السوداني يدعو لبناء “جيش جديد” .. تجدد القتال بين الجيش و«الدعم السريع» في غرب كردفان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss