بقلم/موسى بشرى محمود-20.09.26
يأتي الجزء الخامس مواصلا” لسلسة الأجزاء في ذات صعيد المسكوت عنه.
تابعنا قبل يومين بالثامن عشر من سبتمبر الجاري26 نشرة إعلامية صادرة من مكتب إعلام حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي يفيد بقيامه بزيارة مفاجئة لمستشفى السلاح الطبي أمدرمان بغرض تفقد الجرحى ومصابي العمليات الأخيرة حيث تجرى العمليات العسكرية للوقوف على أحوالهم الصحية ورفع الروح المعنوية وكل ما له علاقه من النواحي الإيجابية.
من جانب آخر وفي ذات الإتجاه إطلعنا على نشرة إعلامية تتعلق بزيارة تفقدية لعضو مجلس السيادة رئيس حركة تجمع قوى تحرير السودان عبدالله يحى والوفد المرافق له للسلاح الطبي للقيام بنفس مهام نظيره الزائر قبلهم مني أركو مناوي وهكذا دواليك.
أعتقد من مسؤولية القائد تفقد أحوال مناصريه/قواعده في مثل هذه الحالات بشكل روتيني وهو حق مشروع لا أن تكون زيارة هامشية/مفاجئة خارج أروقة أعماله كما جاء في البيان مالم يكونوا خارج إهتمامه من الأساس!
▪️ما يعاب على الزيارة
الزيارة من ناحية تعتبر إيجابية بحكم إلتحام القيادة مع القاعدة وهي بلا شك ذات مضمون كبير ولكن الذي يعيبه هو تصوير الجرحى والمصابين عند إستلامهم بعضا" من حقوقهم المهضومه ونشرها إعلاميا" على نطاق واسع وكأن القيادة تمن عليهم وتعطيهم من ميزانيتها الخاصة!
هؤلاء الجرحى والمصابين يستحقون كل تقدير ورعاية وإحترام لخصوصيتهم ويجب أن لا يكونوا أوراقا” تستخدم للإستهلاك السياسي والإعلامي لغض الطرف عن جوهر قضية الجرحى والمصابين.
▪️رسالة لقيادة المشتركة
وفق متابعاتنا اللصيقة الجرحى والمصابين ما زالوا عالقين بمعسكرات اللجؤ بتشاد،مصر والكثير من المدن السودانية ويشكون من غياب تام لأي رعاية من قبلكم لذلك هم يحتاجون لتدخل عاجل لإنقاذهم حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة.
▪️يجب أن لا تختزلوا قضيتهم الكبرى بزياراتكم المفاجئة للقاعدة العسكرية الطبية-مستشفى السلاح الطبي التي يصاحبها صخب إعلامي أكثر من أي تأثير في الأرض!
▪️يجب أن تعلموا أن هناك الكثير ممن لم تصلهم هذه التغطيات الإعلامية بقصد أو دونه وهم ليسوا بعيدون عنكم بل أقرب إليكم مما تصورون ويحتاجون لتكبير الزوم لتكون مسار الرؤية واضحه لتتمكن العدسة من إلتقاط الصور بنجاح!
«نواصل في أجزاء قادمة»
