باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جعفر، والحسن: ماهية الخلاف حول الخلافة؟ .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 28 يونيو, 2021 11:10 صباحًا
شارك

يبدو أن بيت الميرغني بحاجة إلى الوحدة قبل أن يسعى أبناؤه للم شمل الاتحاديين أولاً، ثم الختميين ثانياً. وكذلك السعي بإجراء آخر يدمج تياري الحزب في منظومة سياسية جديدة تعيد الاعتبار لتاريخية الحزب، وشريفه الهندي. وذلك حلم كثير من أصدقائنا من نخبة الاتحاديين، وعامتهم. ولكن هذا الشقاق الميرغنوي اتضح من خلال هذا الأسبوع وحده، وأربكنا جميعاً. فاجتماع قاعة الصداقة الذي جمع فصائل الحزب “الحكومية”، وأخرى، لتوحيدها، وشارك فيه جعفر، كذب حقيقته الحسن في اليوم الثاني. وفي اليوم الثالث بدا لنا بعد تأمل أن ما بين النجلين تحديات يحتاجان للجلوس لمواجهتها حتى إذا اتفقا جاز لهما محاولة تعميق قدرة البيت التاريخي في دعوة الإخوة الاتحاديين لكلمة سواء.
اجتماع الصداقة الاتحادية الجديدة سمعنا الكثير عمن ورائه. فتارة يقال لنا إن شخصية نافذة تابعة إلى البشير – مثل طه الحسين – كانت العقل المدبر خلف كواليس المؤتمر. وتارة نسمع أن أحمد بلال هو كلمة السر، كما قال بيان الحسن، وهناك أحد اللايفجية قد أنبأنا بغير تأكيد بأن حفيد علي دينار، وجلال الدقير يقفان خلفه. وأشار اللايفجي إلى أنه من المحال أن يظهرا في المنصة نسبة لأنهما شوهدا، وهما يدفعان عربة البشير المعطوبة في أيامه الأخيرة.
ولكن للحقيقة، والتاريخ، شاهدنا فقط إشراقة. وهي من هي. فالست اختفت بعد سقوط البشير حتى شوهدت مع الحلو، ومناوي، تطلب وداً سياسياً معهما. والملاحظ أن سياسيينا الذكور هم الذين كلما “انضربوا” في المركز ذهبوا يستعينون بمن يحمل السلاح، أو طلبوا دعم قبائلهم. واعتقد أن قرنق فهم اللعبة حينذاك، وتلميذه عبد العزيز نجيب أيضاً، ويعرف أن إشراقة لا يخونها الذكاء الأنثوي المركزي أيضاً في طلب النجدة المسلحة متى ما فقدت وزارة، أو منارة.
وهذا الاجتماع الاتحادي – والذي كاد حمدوك يتورط في حضوره وفقاً لمصدر – عُرف أن الصحاف بلال وراؤه ما أثار غضب الحسن فهاجم المجتمعين، والمجتمعات، لعدم أهليتهم لعقد الوحدة الاتحادية. ولكن وجد العذر لشقيقه بأنه مغرر به. فقال مستشار البشير الذي أقالته الثورة: “وفعلا وقع مولانا جعفر في الفخ المنصوب بخبث ودهاء”.
إن تنافس جعفر والحسن بعضهما بعضاً قادهما ليكونا معا مستشارين للبشير. فالأول ظهر للأمة السودانية لأول مرة في هذا المنصب. والثاني كذلك. وقد رأيناه قبل أسبوع من سقوط البشير في القصر يؤكد “أنهم” لن يسمحوا للشباب الغض مس شعرة واحدة من رأس البشير، أو صدره.
فالنجلان خلقا للقيادة لا الانقياد، من جهة أخرى. ولذلك فقد قُرر لهما وظيفة المستشار لكونها أفضل لهما بحكم التربية النفسية الموروثة. فالمستشار المتسيد على بعض الناس، وليس كلهم، لا يستشير، وإنما يُستشار. أي أن البشير هو الذي كان يطلب عونهما في التفكير له في أمهات الشؤون العامة. ولكن الحقيقة أن النجلين لا خبرة لهما البتة في شؤون الحياة السودانية تسوغا لهما احتراف الاستشارية الرئاسية.
فلا جعفر، ولا الحسن، ساهما في نشاط ثانوي، أو جامعي معتبر. ولا شوهدا في نادي التاكا، أو ميدان عقرب، أو لعبا الكمكان مع الحرفاء والكيشة، ولم يدخلا إستاد الخرطوم قط ليشجعا التحرير البحراوي مثلاً، ولا رقصا يوم عرسهما في السباتة على أنغام ابن كسلا حتى: التاج مكي. ولابد أنكِ لم تتصوري أنهما حضرا يوما ما افتتاح معرض تشكيلي، أو قدما، او تداخلا بتعليق، في ندوة بنادي الدبيبة، أو كتبا في صحيفة المدرسة، أو تطوعا في المجتمع المدني، أو شوهدا في رحلة لأبناء الحي في فتيح العقليين.
باختصار فإن النجلين الفاخرين أُعدا بعناية فائقة بعيداً عن عيون السحارين، والفتوات، والفتيات الصيادات، ليحكما وكفى. ولم لا ما دام البروفيسورات، والدكاترة، المتخصصين في الانثربولوجي والديالكتيك الفلسفي، يجلسون في اجتماع المكتب السياسي ليستمعوا لهما، وهما يشرحان لهم قضايا البلد المنكوب أهلها. وعندئذ يغدوا حل مشكلة الحرب في النيل الأبيض في قمة أجندتهما، وأن الأصل في سيداو الإباحة.
كلنا مع وحدة الاتحاديين لأن في ذلك مصلحة للبلد. ولكون هناك الكثير من الاتحاديين الأخيار الذي جمعنا معهم عمل مشترك، فالمصلحة الأكبر أن تتلاقى خطاهم حتى يخلقوا حزبا جديداً يقوم على إرث المناضلين من أبناء الحركة الاتحادية الذين لعبوا دورا إيجابيا في الدعوة لبناء السودان الحديث، والدفاع عن قيم الديموقراطية.
إننا نأمل أن ينبثق حزب اتحادي جديد، وبفكر جديد، من ركام هذا التشتت المؤسف للتيارات الاتحادية، والذي ساهم فيه النظام السابق، وعمقه الانتهازيون الذين اختطفوا الحزب بمسميات عديدة للمتاجرة بها. واعتقد أن الذين اجتمعوا في قاعة الصداقة لا يمثلون النخبة الاتحادية المناضلة في كل العقود الثلاثة الاخيرة. بل إن جعفراً، والحسن، نفسهما لن يكونا أبداً واجهة مشرقة، ومشرفة، لتوحيد الفصائل الاتحادية التي قدمت تضحيات كبرى في مراكمة النضال من أجل الوصول لمرحلة ثورة ديسمبر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا مرشح عربي لليونسكو .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
قراءة في كتابىّ الرئيس المصري
منبر الرأي
البدوي وفرقعة الدعم لإخفاء (المغطى والمُغَرَّقْ شطةْ) .. بقلم: مالك جعفر
منبر الرأي
السودان في مرمى النسيان: حربٌ تتوحّش والعالم يصمُّ أذنيه
تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على القرار السياسي: بين النظرية والواقع

مقالات ذات صلة

أَنَا .. رَادِيكَالِي! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة

عويس ان لم تعرفنى ، فلتعرف انك تطيل عمر النظام!!. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
الأخبار

سلفا كير يلتقي وفد الحرية والتغيير في جوبا

طارق الجزولي

فبُهت الذي سٌئل !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss