باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جمال ينسكب في الروح ! .. بقلم: أميرة عمر بخيت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

amiraobakhiet@gmail.com
        في وقت ما ربما كنت حينها طالبة في السنة الثانية في كلية الإقتصاد جامعة الخرطوم و في ليلة هادئة و أنا متكئة على سور مدرسة العلوم الرياضية، أتى صديق و زميل في الكلية  شاركني وقفتي و تبادلنا بعض الحديث فقد كنت في ذلك الزمان غارقة في بحار تلقفتني راضية؛ الإبريز لعبد العزيز الدباغ ،إيقاظ الهمم في شرح الحكم العطائية لإبن عجيبة ، الغنية لعبد القادر الجيلاني وكتب أخرى مشابهة  في المعنى و الفكرة. كنت وقتها أفتش عن قيمة،  عن معنى ، عن حقيقة و عن جمال. كنت لا أستمع الى كثير غناء أو موسيقى ليس لتعنت او رأي في الغناء و الفن و لكن شغلتني أسفاري في تلك البحور العميقة حتى ظننت أني نسيت سحر الموسيقى و أثرها في الروح.
        كان لصديقي ذاك شفافية و روح طليقة في عالم الجمال وله صوت كما العندليب يلون الفراغ ببعض مما كنت ابحث عنه.
        في لحظة صمت بيننا دندن صديقي بأغنية اخترقتني و أسرتني فآمنت بجمال سماوي يتحد و الإنسان و أدركت أن لله نوراً في كل جميل! غنى :

        غريب ..
        وحيد في غربتو
        حيران .. يكفكف دمعتو
        حزنان.. يغالب لوعتو
        ويتمنى بس لي أوبتو
        طال بيه الحنين
        فاض بيه الشجن
        واقف يردد من زمن
        بالله يا الطير المهاجر للوطن
        زمن الخريف
        تطير بسراع .. تطير ماتضيع زمن
        أوعك تقيف وتواصل الليل بالصباح
        تحت المطر وسط الرياح
        وكان تعب منك جناح
        في السرعة زيد
        في بلادنا ترتاح
        ضل الدليب أريح سكن
        فوت بلاد و سيب بلاد
        وإن جيت بلاد
        تلقى فيها النيل بيلمع في الظلام
        زي سيف مجوهر بالنجوم من غير نظام
        تنزل هناك وتحيي يا طير باحترام
        وتقول سلام وتعيد سلام
        على نيل بلادنا .. سلام
        وشباب بلادنا .. سلام
        و نخيل بلادنا .. سلام

        هنا إرتعشت دواخلي نشوة و رقصت مشاعري طرباً فقد سحرتني الأغنية فسمعتها و كأني لم أسمعها من قبل، أخذني ذلك الحنين المتدفق بين حروفها  و أدهشني اللحن الشجي رغم أني وقتها  لم اكن أدرك مرارة الغربة و لا انين القلب لما تعتصره الذكري و يذوبه الحنين  لكنني فقط و لنقاء لف القلب حينها أسرتني فآمنت بالجمال المنساب في كل مقطع فيها وآمنت بهذا “الوردي” الذي لون الكون بفنه و عبقريته وبالشاعر الملهم “صلاح أحمد ابراهيم” و شعرت بالإمتنان لصديقي الذي كساني شجناً صادقاً بتلك الدندنة فبعض الشجن يصقل القلوب!
        و الآن و بعد كل هذه السنين أستمع لذات اللحن فتنهمر مني شلالات حنين دفاق لزمان مضى و صديق لا أدري عنه شيئاً و غربة أنهكت خلايا الروح و صوت “وردي” ذلك الآتى من السماء و طير “صلاح أحمد إبراهيم ” الذي لم يزل يحمل الرسائل و يحيي بإحترام ليس حبيبته تلك و لكن حبيبتي انا “بلادي” التي أضناها التعب  عساه و مع كل هذا الرهق “يبوس ايديها و ينقل إليها وفاي ليها و حبي الأكيد!”

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحل في الشل: نامت نواطير بلدي عن ثعالبها وقد بشِمْنَ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
الرياضة
الهلال يودع سيكافا للأندية من نصف النهائي بركلات الترجيح أمام قورماهيا الكيني
الأخبار
الأمم المتحدة: المؤسسة العسكرية وافقت على مشاورات شاملة .. فولكر: لم نأتِ بمقترح أو مسودة للنقاش، ولن نتبنى مشروع أي طرف في محادثات الحل
منبر الرأي
هذه الألفاظ السودانية عربية الأصل وليست كوشية !
منبر الرأي
ما خُفِي أعظم.. آخر الدواء (البل)! .. بقلم: فتحي الضَّو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فصل الدين عن الدولة طريق السودان للإستقرار والعدالة و الوحدة والحريات وليس ضد الدين .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهران في لندن 1971 .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

وزير العدل .. جهالة وفساد .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

رؤية متجددة نحو جمهورية ثانية رشيدة (2) .. بقلم: د.حيدر بدوي صادق

د. حيدر بدوي صادق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss