جمعية قطر الخيرية “يدا بيد” لأجل اليمن .. بقلم: عواطف عبداللطيف


*   زمام المبادرة الذي اخذته جمعية قطر الخيرية بعقد مؤتمرانساني عالمي بالدوحة تضامنا و 13 منظمة دولية  وبمشاركة  90  من المؤسسات  الاقليمية  والدولية  وعدد مقدر من  الخبراء  في المجالات الانسانية والاغاثية عمل  في غاية الذكاء املته الضرورة الملحة لصالح اليمن والذي تقول التقارير ان 5ر2 مليون مشرد يمني  بانتظار انتشالهم من وضعهم المازؤم غير البنية التحتية المدمرة  ،  وجمعية قطر الخيرية تمتلك الاليات الجيدة وتراكم الخبرات مما يؤهلها لهذه المسؤوليات كمنظمة  خيرية انسانيةرائدة ..  ومثل هذا المؤتمر الاستراتيجي يكسبها مزيدا من تقدير المتابعين لجهودها والمحسنين الكثر لبرامجها .. والمؤتمر جاء في وقته تماما  و ( اليمن السعيد ما عاد سعيدا ) ولسنا بصدد تعداد جراحه فأرض اليمن كلها تنزف .. وما عادت المساعدات الوقتية والجهود الفردية او فلنقل العشوائية تفيد  انسانها المنكوب ،  لذلك فمؤتمر الدوحة يؤمل ان يخرج بقرارات ” علمية وعملية ” تقود السفينة  لوجهتها الحقيقية خاصة ان المؤتمر حصد  223 مليون دولار من عدة منظمات انسانية شاركت في المؤتمر .

*  ”  يدا بيد  ” وسيلة لدراسة  مواطن العلل الحقيقية وتحديد الاحتياجات بطريقة علمية و  الاسبقيات واولوياتها بحسب الخبراء المتخصصين لتصب المساعدات الآنية  والمستقبلية  وما يتعلق بالاعمار والنماء واعادة  ما خربته آلة  الحرب الظالمة الى نصابهاالطبيعي ،  ففي مثل ظروف اليمن  والذي اصلا  كان  يعيش في اوضاع اقتصادية غير مثالية  فان التعامل معه يحتاج  لعمل مبرمج ومدروس بعناية بتضافر للجهود واستدعاء للخبرات لتصب  في المواعين التي تنفع  انسانها .. وقطعا  لا  نعني  المساعدات  العينية وما  يسد رمق الناس وكسوتهم ،  فما  تعانيه  اليمن  طال  بنيتها الاساسية ومؤسسات  التعليم والصحة واصحاح البيئة  وسبل  الاعاشة  بكل  تفاصيلها  الدقيقة الخ .

*       ان  كثير من  المشاركين  في  المؤتمر  يملكون  تجارب  وخبرات  ومعلومات  عن  الواقع الحقيقي  ببلاد  اليمن وتضاريسهالطبيعية والذي  يمر  بازمة وصفت  بانها  من  اكبر  الازمات  الانسانية  في  العالم  فالمتضررين  تجاوزت  نسبتهم  ال  80%  من اجمالي  سكان  اليمن  الذي  يصل  تعدادهم حوالي  26  مليون  نسمة  او  يزيد ،  وبحسب  دراسات  احصائية  للامم المتحدة   من  يعيشون  تحت  خط  الفقر  يصل  الى  60%  مما  يعني  ان  الوضع  خطير  بكل ما تعنيه الكلمة  ولا  تجدي الاعمال الفرديةوالعشوائية والتي مهما  بلغت  من تأثير  ايجابي  فلن  تعادل  ما يمكن ان  تقوم  به  كل  هذه  المؤسسات  التي جلست حول مائدة مستديرة  برعاية  وتنظيم  جميعة قطر الخيرية وشركاؤها الكثر .مستدعية  امكانيات الخبراء  والاستشاريين  والدراسات  الميدانية  من  المشاركين من ارض الواقع باليمن .

*     من  متابعتنا  لهذه  المائدة  المستديرة  التي  انتظمت بالدوحة وارتكزت  علي  اربع خطط  ريئسية   خطة اللجنة  العليا  للاغاثة  التابعة  لحكومة اليمن  وخطة  مركز  الملك  سلمان  للاغاثة  والاعمال الانسانية بالرياض  وخطة جمعية  قطر الخيرية  وخطة  مكتب  الامم المتحدة ” الاوتشا ” نعتقد انها  البداية الصحيحة لعمل طموح  مبني على اسس علمية  وبيانات  موثوقة  تمدد  اياديها لانسان اليمن ليستقر ولجيل المستقبل ليستعيد عافيته لغد  مشرق خاصة قطاع التعليم والصحة الذي تضررا اكثر من غيرهما .          

عواطف عبداللطيف

اعلامية  مقيمة بقطر

همسة :  ليت  هذا  المؤتمر يصل  لمقاصده  بمؤتمر دولي للمانحين  يلازمه جهود لايقاف صافرة الحرب المدمرة للحرث والضرع .  

awatifderar1@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً