باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

لبنى، أين كان مقالك عند تعيين فريد مع حمدوك؟ ولماذا ظهر عند تعيينه مع البرهان؟

اخر تحديث: 30 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

لبنى أحمد حسين

س: لبنى، كتبتِ مقالاً طويلاً عريضاً عند تعيين امجد فريد مستشاراً للبرهان، ولم تفعلي نفس الشيء عند تعيينه بمكتب حمدوك؟

ج: أظنني أعرف الفرق بين النقاش المشروع حول أهلية شاغلي المناصب العامة بعد ثبوت الإدانة، فأكتب “مقالاً طويلاً عريضاً”، وبين جريمة التشهير بشخص قبل إدانته من المحكمة. فالإجابة تكمن في الفارق القانوني والمهني بين وضع “المتهم” ووضع “المدان”. هناك مبدأ قانوني أساسي يُعرف بقرينة البراءة، أي أن الشخص يُعتبر بريئاً إلى أن تثبت إدانته بحكم قضائي.

عندما تم تعيين أمجد فريد مساعداً لمستشار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، كان متهماً في قضية عنف أسري وأذى، ولم يكن قد صدر بحقه حكم قضائي بعد. وفي مثل هذه الحالات، سواء في دول مثل الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وهولندا، أو حتى في مصر والمغرب والسودان، فإن مجرد التحقيقات والتحريات لإثبات الاتهام لا تؤدي تلقائياً إلى الإقصاء الفوري من الوظيفة العامة، خاصة إذا كان المُعتدَى عليه أو الضحية المفترضة بالغاً.

فالقاعدة العامة في معظم الأنظمة الإدارية هي أن الاتهام وحده لا يعني الإيقاف أو الفصل. في العادة يستمر الموظف في عمله لحين صدور نتيجة التحقيقات أو الحكم القضائي. ويُترك تقدير الإيقاف الاحترازي أو منح عطلة مؤقتة قبل صدور الإدانة لتقدير المؤسسة. حيث يصبح الامر أكثر تشدداً إذا كان الضحية المفترض قاصراً، أو إذا كانت الوظيفة تتعلق بفئات ضعيفة أو معرضة للخطر (Vulnerable People)، مثل العمل في دور الحضانة، والمدارس، ودور رعاية المسنين، أو مع المرضى وذوي الإعاقة. في هذه الحالات تميل المؤسسات في كثير من الدول إلى الإيقاف الاحترازي حتى قبل انتهاء التحقيقات، نظراً لحساسية هذه الفئات وارتفاع معايير الحماية المطلوبة، وكذلك في حال تكرار الاتهامات.

لذلك لم يكن الاعتراض في زمن حمدوك بنفس القوة (شخصياً كتبت تعليقاً وتضامنت مع طليقته)، لأن القضية كانت لا تزال قيد الاتهام ولم تُحسم قضائياً بعد. كما أن علاقة أمجد فريد بمكتب حمدوك انتهت في فبراير 2020، أي قبل انقلاب 25 أكتوبر بثمانية أشهر. وبعد ذلك عمل فريد لدى بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم، ومن المرجح أنه تم إبعاده فور صدور حكم الإدانة رسمياً.

ولو لم يتم إبعاده من البعثة الأممية بعد صدور حكم الإدانة في 29 مارس 2022، لرأيتم أيضاً المقال الطويل العريض، ليس بالعربية فحسب، بل في الصحف العالمية. إذ انتقل الرجل من وضع “المتهم” إلى وضع “المدان”، وهو فارق جوهري من الناحية القانونية والمهنية.

في معظم الدول، تُعد الإدانة القضائية في قضايا العنف الأسري عاملاً مهماً عند تقييم أهلية الشخص لشغل المناصب العامة الحساسة، خاصة المناصب السياسية أو الاستشارية العليا التي تتطلب مستوى عالياً من الثقة العامة والسمعة المهنية. لذلك، فإن الصمت أو الترقب عند التعيين في زمن حمدوك، مقابل المجاهرة الآن، ليس تناقضاً، بل انعكاس لتغير المعطيات نفسها. سابقاً كان فريد متهماً فقط، وكانت قرينة البراءة قائمة، أما الآن فهناك حكم قضائي بالإدانة، أي أن الوضع القانوني تغيّر بالكامل.

ثم، هب أنني امتنعت عن كتابة مقال طويل عريض لانني كنت أتحاشى الوقوع في مأزق قانوني تحسباً لتهمة التشهير، حال صدور الحكم – فرضاً – ببراءة المتهم، أو حال عادت المياه إلى مجاريها بينه وطليقته قبل صدور الحكم فتنازلت عن الدعوى.. أولم تقل العرب: “تجنُّبُ المِحَن من حُسنِ الفِطَن”؟

وبالتالي، فإن المقارنة بين الاكتفاء بكتابة منشور صغير أو تعليق تضامني مع طليقته عند تعيين أمجد فريد – الذي لم تثبت إدانته – في وظيفة مساعد قريب من مكتب حمدوك، بتوصية – كما رُشِّح – من الخضرين الشفيع خضر والشيخ خضر، وبين كتابة “مقال طويل عريض” عند تعيين ذات الشخص وفي سيرته إدانة قضائية بعنف أسري وأذى، هي مقارنة بين جريمة التشهير وبين الحق المشروع في تقييم أهلية و كفاءة من يشغل منصباً عاماً.

فالاعتراض الآن لا يتعلق بالشخص ذاته بقدر ما يتعلق بالمعيار المهني والأخلاقي في التعيين بعد صدور إدانة قضائية. وهو معيار معمول به في كثير من الدول والأنظمة الإدارية. و إن كان تطبيقه في السودان خيار و فقوس، فهو معمول به في الدول التي سيتواصل معها المدان بوصفه مستشاراً للعلاقات الخارجية.

ثم دعنا نسأل أهل الإدارة والقانون في السودان. فلست ممن يدّعي أن رأيه هو الفصل..

lubbona@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس عند السودانيين: (نزوة ام غزوة) .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو
منبر الرأي
البروفيسور ابراهيم القرشي … عبد الله علقم
الأخبار
الأمم المتحدة: أكبر أزمة إنسانية في العالم: عام آخر من الفشل في اجتياز اختبار السودان
منبر الرأي
السودان الآن … الى متى هذا الصمت ..!!!! .. بقلم :- إسماعيل أحمد محمد (فركش)
الأخبار
انحسار مفاجئ للنيل يؤثر على محطة مياه شمال بحري

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الوزير يبحث عن عمل إضافي… فماذا يفعل الخفير؟

لبنى أحمد حسين
Uncategorized

الروابط الموضوعية بين الشعبين السوداني والمصري

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

الخط الأحمر!!

صباح محمد الحسن
Uncategorized

الشجرة ما زالت تنمو

عبد الجبار محمود دوسه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss