باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جمهورية سوق صابرين !

اخر تحديث: 16 أبريل, 2024 10:42 صباحًا
شارك

زهير السراج
manazzeer@yahoo.com

* بينما تمارس مليشيا الجنجويد ابشع انواع الجرائم وتقصف المناطق السكنية لقتل المواطنين الابرياء وترويعهم وارغامهم على مغادرة مساكنهم حتى تمارس جرائمها وهوايتها المحببة في السرقة والنهب وارتكاب كافة انواع الجرائم الوحشية الاخرى التي تمرست عليها، يستمر نهب منازل المواطنين في ام درمان بواسطة العصابات وبعض جنود الجيش وبيع المسروقات في سوق الحرامية في محطة ( صابرين) تحت سمع وبصر سلطات ولاية الخرطوم وهى في غاية السعادة بعمليات النهب ونقل المسروقات وبيعها بالسوق لتجار المال المسروق الذين يتولون عرضها وبيعها للراغبين من منعدمي الضمير والاخلاق الذين يعلمون علم اليقين بانها مسروقات يحرم الدين والاخلاق والقانون شراءها والتعامل فيها ولكنهم لا يتورعون عن شرائها وهم فرحون بحصولهم عليها بابخس الاثمان.

* يحدث ذلك للاسف بدون ان يسعى من يسمي نفسه والي الخرطوم ( وهو في الحقيقة والي كرري) لغلق السوق ومنع الاتجار في المسروقات او حتى مجرد التحذير من هذا الفعل المشين مما يعد رسالة واضحة للصوص والمتاجرين في المسروقات بالاستمرار في ارتكاب جرائمهم والاستيلاء على ممتلكات المواطنين الذين شقوا العمر كله للحصول عليها، وكأنه قد كتب على المواطن البرئ ان يعاني ويلات الحرب والنهب والسرقة على يد المليشيا الوحشية وجنود الجيش وجشع المتاجرين في المعاناة والمال الحرام، فانطبق عليه المثل (كالمستجير من الرمضاء بالنار).

* اذا كنا لا نستغرب ان تمارس عصابات اللصوص النهب والسرقة، او ان ترتكب مليشيا الجنجويد الفظائع والجرائم الوحشية ضد المواطنين الابرياء باعتبار انها طبيعة متاصلة فيهم وفواحش اعتادوا عليها، وليست لدى السلطات القدرة في الوقت الحالي للتصدي لهم ولجمهم وتأديبهم ومعاقبتهم، فما بالها تظل ساكتة عن جرائم من يفترض ان يقوموا بحماية البلاد والناس وتخليصهم من الجنجويد واللصوص وجرائمهم وموبقاتهم، ونهب وسرقة ممتلكات واموال المواطنين الابرياء، بل وتشجيعهم على ذلك بغض النظر عن السوق المفتوح على مصراعيه عيانا بيانا، لاستلام وبيع المسروقات؟!

* ما الفائدة اذن من محاربة الجنجويد واسترداد الدولة التي اغتصبوها وحماية المواطنين من جرائمهم اذا كان الغرض هو استبدالهم بمجرمين ولصوص آخرين يعتدون على حرمات وبيوت المواطنين وينهبون ما فيها ويبيعونها تحت بصر ونظر المسؤولين وقيادة الجيش بدون ان يتصدى لهم احد او حتى يحذرهم او ينبههم الى ما يرتكبونه من جرائم، وكل الخوف ان يكون صحيحا ما قاله البعض بان بعض المسؤولين والضباط سمحوا لهم بالاستيلاء على ممتلكات المواطنين باعتبارها غنائم حرب بعد انتصارهم على مليشيا الجنجويد!

* وما يحز في النفس ويجعل الانسان يتحسر ان السوق صار مقصدا للكثيرين لشراء الممتلكات المنهوبة باعتبارها فرصة ثمينة للحصول على اشياء رخيصة الثمن، ولا ادري كيف يقبل الانسان على نفسه واسرته واولاده حيازة اشياء يعلم انها مسروقة ومال حرام، وهو ما يدل على الانهيار الاخلاقي الكبير الذي اصاب المجتمع خلال الثلاثين عاما التي حكم فيها الاخوان المتأسلمون السودان باسم الدين فكان اول ضحايهم الدين والاخلاق.

* ورغم ذلك لا يزال الذين اضاعوا الدين والاخلاق وكل القيم النبيلة واستبدلوها بالمليشيات واللصوص والمجرمين يرفعون شعارات الجهاد ويجيشون المليشيات الارهابية ويريدون العودة مرة اخرى لحكم البلاد باسم الدين، ولا ادري اى دين يقصدون، والى يريدون قيادة بلاد نهبوها ودمروها واغرقوها في الدماء واحالوها الى جمهورية لسرقة وبيع المال المسروق.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (1 – 29):
منبر الرأي
الانقاذ والمهدية شبه شديد (3) .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
قراءة في خطابات الرئاسة حول الحوار الوطني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
رحيل نصير نظرية “الرضا الشعبي” الأمنية .. بقلم: إمام محمد إمام
تقارير
السودان ـ ليبيا ـ مصر: هندسة الإقليم؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بوابة شداد الإلكترونية .. افتح يا سمسم ! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

مانديلا ما استثنوه!! … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

دمقرططة الشموليات .. أفرزت مسخرة الانتخابات!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

عتب علي ما جاء في تقديم السفير محمد المكي ابراهيم لكتاب السفير فاروق عبد الرحمن. بقلم: عبدالله عباس حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss