باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جنينٌ يتبلوَّر !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2022 9:11 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
المقاومة السلمية التي انتظمت عبر كافة قطاعات الثورة الحيَّة في 2019 ، والتي استطاعت بجدارة إسقاط أعتى الأنظمة الشمولية في إفريقيا والشرق الأوسط ، لم تكن سوى ثمرة من ثمرات النضال السياسي المدني المُتنامي ضد الحكم الديكتاتوري الشمولي على مدى ثلاثون عاماً قضاها الكيزان في حكم البلاد بالجبروت والطُغيان ، إن إستمرار الطُغاة عبر واجهاتهم المختلفة والتي يمثِّل آخر صورها قادة الجيش حالياً في مقاومة بناء الدولة المدنية الديموقراطية في السودان ، سيؤدي بلا شك إلى (تطوَّر) مُستمر ومتوالي في شكل ومضمون المقاومة السلمية ، بحيث سترتفع فيها (جُرعات) العُنف والمواجهة الميدانية إلى أن تتحوَّل إلى مقاومة مسلحة وتُلقي عنها (كُلياً) ثوب السلمية ، وذلك ما جرت عليه طبيعة الأشياء ، وما إنتظمت عليه سُنة الله في الأرض عبر قراءة سريعة للتاريخ وما سجَّلهُ من وقائع وأحداث في الحِقب الماضية والمعاصرة.
أما على الواقع المُعاش فدونكم ما يحدث الآن من (تطوير) في شكل المواكب السلمية التي بلا شك أصبحت تختلف تماماً عن ما كان عليه الأمر في بدايات الحراك الثوري في 2013 و2019 ، فظهور مجموعات ثورية فرعية مثل غاضبون بلا حدود أو ملوك الإشتباك ، هو أصدق دليل على هذا التغيير والإختلاف ، والذي هو بالطبع قابل (للتطوَّر) وتحيط به كافة الأسباب الشكلية والموضوعية الدافعة لقابليته للتطوَّر ، أو(التمادي) في توسعة رقعة حراكهِ الميداني عبر منهج (الإشتباك) الذي هو في الأصل نمط من أنماط القتال ومنهج من مناهج العمل العسكري ، ويحتاج في ترتيباته إلى إجادة التعامل مع مناهج عسكرية بحتة أهمها التكتيك والتأمين وتعطيل تقدَّم (العدو) ، وقد ظلت لجان المقاومة المُنَّظمة لمعظم المواكب بإعتبارها أهم صور التعبير الإحتجاجي المُتاحة حالياً ، تُشير دوماً إلى أن الإشتباكات والمناوشات التي تحدث بين الأجهزة الأمنية والثوار المتواجدون في مقدمة الموكب إنما تستهدف إطالة المدى الزمني للموكب ، هذا فضلاً عن (حماية) الموكب وتأمينه من (إجتياح) القوى الأمنية وتعرُّض المشاركين فيه إلى الضرر البدني والمعنوي وكذلك الإعتقال.
نقول للذين (يُهدِّدون) مسيرة المد الديموقراطي في السودان ويحذِّرون من الفوضى التي عمت بعض البلدان المجاورة ، بإعتبار أن السودان به الكثير من الجيوش غير الموحدة ، ولديها الكثير من الأسباب المنطقية واللامنطقية لتتقاتل في أيي زمان وفي أيي مكان ، لا تنسوا أن تضيفوا إلى محاذيركم (جيشٌ) آخر هو الآن (جنينٌ) يتبلوَّر ويترعرع تحت طائلة الغبن والشعور بالظلم والإحباط جرَّاء مقاومة الطواغيت للإرادة الجماهيرية الحُرة التي يُعبِّر عنها الحراك الثوري في الشارع الآن ، أخشى أن يستمر هذا التطوُّر المتوالي لمضمون وشكل (المقاومة السلمية) حتى يُسفر عن وجهٍ آخر وجديد عنوانهُ وسِماتهُ (المقاومة غير السلمية) ، من باب (مُجبرٌ أخاك لا بطل) بالنظر إلى ما نراه من تمادي الطُغاة في غيهم وسحقهم للثُوار ، فضلاً عن مقاومة أمانيهم وأشواقهم في إرساء دعائم دولة مدنية ديموقراطية في السودان.

haythamalfadl@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وفاة الازهري – وحقائق منذ اغسطس 1969- ما كنا نود ذكرها .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
العلاّمة إحسان عباس: السودانيون وتخليد ذكراه .. بقلم: بروفيسور عبدالرحيم محمد خبير
منبر الرأي
وآسفي عليك يا ميادة سوار الدهب (4 من 10) .. بقلم: عادل عبد العاطي
منبر الرأي
الشرطة: قراءة عبد العزيز خالد لقانونها الخلافي (1-2) .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
الأخبار
صحافيون سودانيون يضربون عن الطعام لأجل غير محدد احتجاجا على إغلاق صحيفتهم

مقالات ذات صلة

الأخبار

دقلو يؤكد تعاون السودان مع الجنائية

طارق الجزولي
منبر الرأي

وطني يؤلمني (10) .. بقلم: الطيب محمد جادة

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ يسقط في فخ التعادل امام صن رايز .

طارق الجزولي
منبر الرأي

دَائِرَةُ الطَّبَاشِيْرِ القُوْقَازِيَّةْ! …. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss