باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جيرزلدا .. اقلعت وهبطت برضا وطمأنينة .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قبل عدة سنوات و انا استقل طائرة في رحلة ستمتد الي اربعة ساعات جلست بمحازاتي علي الصف الآخر سيدة انجليزية الملامح و لكنها تحمل في يدها جوازاً سودانياً دبلوماسياً و قد كساها الشيب و تغضن جلدها بصورة تنبئ عن طول السنوات التي عاشتها ، و لم يكن صعباً علي بعد ان استدعيت ملامحها من ذاكرتي المتعبة و ربطت بينها و بين سمتها الانجليزي و جوازها السوداني و احتفاء طاقم الطائرة بها أن أتأكد ان السيدة لم تكن الا جرزلدا الطيب !

لن انسي ما نسيت تعابير الرضا و الراحة علي وجهها ، هذه الراحة لا يمكن أن يحظي بها الا من عاش حياته كما اراد و لم يؤرق ايامه الأخيرة فيها الندم علي شئ فعله أو الحسرة علي الاحجام عن فعل ما يريده.

عند الاقلاع ، اخرجت من حقيبتها مسبحة و دحرجت حباتها بين اصابعها بطمأنينة الي ان استقرت الطائرة في الجو ثم اخرجت من حقيبتها لوح شوكولاتة و انهمكت في متابعة فيلم رومانسي اسود أبيض كلاسيكي و علي وجهها ابتسامة هادئة و نظرة حالمة و كأن الفيلم قد ارسلها الي ذكرياتها البعيدة و هي تتعرف علي عبد الله الطيب في منتصف الخمسينات.

عند اعلان الهبوط ، اغلقت الشاشة و اخرجت مسبحتها مرة اخري و استمرّت في التسبيح الي أن استقرت عجلات الطائرة علي الارض التي بذلت سنواتها كلها في محبتها الي أن هبطت عليها للمرة الأخيرة بكل رضا و طمأنينة ..!

رحم الله السيدة جريزلدا الطيب برحمته الواسعة فقد آمنت بما أحبت ، ثم عملت بما آمنت به ، ثم اخلصت لعملها الي آخر لحظة في حياتها.

mohfaragalla@yahoo.com
///////////////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثالوث الشر … المخدرات ، تجارة البشر والسلاح .. بقلم: عبدالماجد موسى / لندن
المحكمة الجنائية الدولية بين قوة القانون وقانون القوة .. بقلم: ناصر السيد النور
منشورات غير مصنفة
الحرية لنا ولسوانا .. بقلم: عميد (م) طبيب.سيدعبدالقادر قنات
منبر الرأي
مديرية سنار في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
ردي على التكفيري المزوراتي وقيع الله (3) .. بقلم: رباح الصادق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاجازة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

لبنى .. في خط ستة !!! … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

لماذا مسحت سودانيزاونلاين هذه الكلمة!؟ .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

تأمّل في معنى القصيد: الحلقة السادسة عشر .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss