باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حاسب أمامك حفرة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2022 9:12 صباحًا
شارك

بعض عباقرة الصحافة يريدون أن يدخلوا علينا (باللفة) عبر الباب الخلفي ليدافعوا عن حق جهاز الأمن والمخابرات في إنشاء قوة عسكرية ضاربة..! وحقه في اعتقال خلق الله في سجونه ومعتقلاته الخاصة و(بيوت أشباحه)..وحقه في حيازة سلطات الضبطية والتقرير بذمم العباد..ليجعل من هذا الجهاز سلطة قائمة بذاتها ودولة داخل الدولة..وهذه سكة إنقاذية )قطع الله دابرها(..!
إنهم يعارضون ما أجمع عليه السودانيون بمختلف طوائفهم السياسية والمدنية والنقابية والحزبية والحقوقية بعد التجارب الاستبدادية القهرية المريرة..بأن يكون جهاز الأمن والمخابرات جهازاً يعمل تحت كنف الحكومة المدنية ويقوم بجمع المعلومات ووضعها أمام أصحاب القرار السياسي المدني…ولكن هؤلاء العباقرة يرون أن (كل هذه الخلوق خاطئة) وهم وحدهم أصحاب العبقرية الأمنية الذين تنكشف لهم وحدهم تجليات الوحي وأسرار الإلهام…! وربما يستعذبون الظُلم ويريد تقنينه..كما يقول حافظ إبراهيم ( لقد كان فينا الظلم فوضي فهُذِّبت / حواشيه حتى بات ظلماً مُنظّما)..!!
أنها حجة سلطوية شمولية إنقاذية (ارتدادية) تآمرية تريد أن تعيد لنا..ليس اختراع العجلة وإنما الجرائر الفادحة والجرائم الكبرى التي تم ارتكابها في حق الوطن وفي حق أهله بسبب هذا النوع من الهيئات التي تفارق قوانين تأسيسها وصلاحياتها والأجهزة الشمولية الاستبدادية والجزر السلطوية المعزولة والمراكز الخفية التي تعمل في الظلام..! إنها دعوة للعودة إلى جهالات أجهزة قوش وأصحابه، وصنائع الإنقاذ الفاسدة التي جعلت من جهاز الأمن قوة موازية..لها جيشها وأسلحتها التي تتفوّق على أسلحة الجيش..وتعمل بمعزل عن السلطة الحاكمة.. بل إلى درجة أن أصبحت مؤسسة الرئاسة نفسها والحكومة بكاملها رهينة لجهاز الأمن…! وبما إنهم يضربون لنا الأمثلة بـ(السي أي إيه واسكتلنديارد والـ أم آي 6) فليحدثنا هؤلاء العباقرة إذا كانت أجهزة المخابرات العالمية تمتلك الجيوش والدبابات والراجمات والمجنزرات التي تضاهي قوة الجيوش النظامية وتقوم بمهام الشرطة وتقتل الناس وتنشئ حراساتها الخاصة..وتجوب الطرقات بمصفحاتها وتاتشراتها ودوشكاتها..!!
إنهم يقدمون بعض الحجج المهترئة التي تحاول التعالي على عقول الناس والسخرية من الفهم المتقدم الذي وصلنا إليه في السودان بإعادة صياغة المؤسسات القومية وفق المنظومة الديمقراطية التي تجعل الأمن والاستخبارات جهازاً للمعلومات والرصد وليس للقتل والقمع والعمل بالسياسة والتجارة..! وهو فهم رشيد يضع الشرطة أيضاً في إطارها الصحيح تحت الإمرة المدنية وفي خدمة الشعب..لكن بعض الناس لا يعجبهم هذا الحال لان تربيتهم و(حبال مودتهم) منسوجة مع نظام الإنقاذ الذي أفسد جميع أجهزة الدولة ومؤسساتها..بل إن نظام الإنقاذ المنكود نفسه أصبح ضحية لهذا التآمر الذي (عاسه) بيديه..(ولكل شيء آفة من جنسِه / حتى الحديد سطا عليه المبردُ) وذلك عندما جعل من موظفي المؤسسات الأمنية والشرطية مراكز قوى..وأباح لأجهزة الأمن والقوات النظامية المتاجرة بالدولار وحيازة عشرات المرافق الاقتصادية ومئات الشركات القابضة وآلاف الدكاكين التي تعمل في الوارد والصادر..وفي بيع وشراء الخبز والدقيق والسمن واللبن والحبوب والماكينات والسيارات والخيش و)المكالمات الهاتفية(..!!
هذه سخرية مريضة تريد أن تعيد ميت الرمم وتنفخ الروح في الأفكار السلطوية البالية..وتتهالك في الدفاع عن باطل التجربة الأمنية للإنقاذ وتراث الاخونجية..ويؤذيها عبير الحرية وأفكار المراحل الانتقالية التي تريد التأسيس للديمقراطية..إنها آراء تُبطن كراهية عميقة للديمقراطية وللمجتمع المدني والحياة المدنية وللأحزاب التي تؤمن بالديمقراطية..وكل من يعادي هذه الركائز يجد نفسه تلقائياً في صف الشمولية والأنظمة الاستبدادية أراد أم لم يرد…فما بالك إذا كان (يريد ويقصد) هذا الوقوف مع الشمولية (عنية) ويضنيه الحنين لأيام الإنقاذ..؟! فهو يريد جهاز أمن قمعي يتمنطق بالأسلحة الثقيلة ويمارس إرهاب الدولة ويعتقل الناس من منازلهم ويقتحم حرماتهم ويطارد الأحرار ويقوم بالفبركة السياسية حسب ما يهوى بغير مرجعية قانونية ولا ضوابط مهنية..بل يشترك في قتل الناس وسرقة الموارد العامة..ولا تخدعك يا صديقي العبارات المنمقة التي تحاول تسويق هذه الأفكار الباطلة بنعومة وبتعبيرات استدراكية بين الأقواس…! فماذا يترك جهاز أمن بهذه المواصفات والصلاحيات للجيش الوطني وللشرطة المهنية وللقضاء وللنيابة ولحكم القانون..!!
هذه (شنشنة من مخازيم) يتحاملون على الديمقراطية والحكم المدني بلسان موتور..وهي مقولة عرجاء و(معووووجة ومكلوجة) يجب أن يضرب الناس عنها صفحاً وأن يطووا عنها كشحاً وينظروا لها شذراً (وما كل مَن قال قولاً وفى / ولا كل مَن سيم خسفاً أبى) باعتبارها من الشراك المهبورة التي لا تفوت حبائلها حتى على (العصافير الغشيمة).. الله لا كسب الإنقاذ وميراثها القبيح..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تلتهم الثورة أبناءها- قراءة في رواية “زهور تأكلها النار”
منشورات غير مصنفة
الصين ونظام ري جديد بالجزيرة .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم
في محبة/ رثاء الصحف
الأخبار
لجان المقاومة: الاتفاقيات الفوقية لا تؤثر علينا وملتزمون بميثاق سلطة الشعب
منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة

مقالات ذات صلة

بداية شجاعة لرئيس وزراء السودان الجديد: إعلان الحدود والسيادة على أساس الميثاق والدستور

د. احمد التيجاني سيد احمد
الأخبار

تجمع المهنيين السودانيين: إلى موكب 9 يناير… سنرمي بعيداً مستندين على إنجاز 6 يناير الباسل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حموده العركى..بين صرحين تعليميين عظيمين .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

غسيل مخ أممي .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss