باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حاكم دارفور : د. الهادي إدريس بين الشهادة الإنسانية والرسائل السياسية

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2025 10:43 صباحًا
شارك

لم يبلغ د. الهادي إدريس بعد الخامسة والأربعين، لكنه يجمع صفاتٍ قلّ أن تجتمع في قائد سياسي وعسكري في زمن الحرب. فهو رجل متواضع في طباعه، أنيق في ملبسه، ملتزم بغذاء صحي وانضباط شخصي يعكس توازنه الداخلي وصلابته. توثقت معرفتي به حين أجريت معه حواراً ضمن سلسلتي «سمح الكلام في خشم سيدو» قبل أكثر من عام. ومنذ ذلك الوقت، امتدت المعرفة إلى صداقة ونحن نصنع معاً مشروع التأسيس.

كنا نلتقي بانتظام في صالات الرياضة، ونتمشى أحياناً كيلومترات في شوارع نيروبي. هناك عرفت فيه الإنسان الباحث الدؤوب، والدارس المثابر، كما رأيت فيه القائد العسكري المحنك، ليس فقط لقواته الميدانية، بل أيضاً للحركات المسلحة الموقعة على سلام جوبا. هذا الجانب الإنساني يفسر صلابته ورصانته حين يواجه الأسئلة الصعبة، ويقدم إجابات دقيقة وهادئة.

وقد برز ذلك جلياً في لقائه الأخير مع الإعلامي أحمد طه على قناة الجزيرة. في ذلك الحوار، أرسل الهادي إدريس رسائل متعددة الاتجاهات:

١. رسائل حول القيادة والوحدة
أكد أنه التقى حميدتي قبل أسبوع، وأن الأخير سيظهر قريباً في مناسبة هامة، مذكراً بظهوره مع قواته في جنوب دارفور قبل أسبوعين. لم يكن ذلك مجرد خبر، بل رسالة مقصودة لإثبات وحدة القيادة داخل حكومة التأسيس ونفي الشائعات التي يروّجها الخصوم.

٢. رسائل إلى المدنيين
شدّد على أن غالبية سكان الفاشر خرجوا إلى طويلة وما حولها، وأن جهود الإغاثة يجب أن تركز عليهم، كما دعا من تبقى من المدنيين في الفاشر إلى المغادرة نحو طويلة مع ضمان سلامتهم. هنا أراد أن يظهر كسلطة مسؤولة لا عن الحرب فقط، بل عن حماية المدنيين وتنظيم الإغاثة.

٣. رسائل إلى الجيش
رحّب بأي محادثات جادة مع الجيش، ودعا القوات المتبقية في الفاشر إلى وضع السلاح والخروج الآمن نحو الدبة مع ضمان سلامتهم. بهذا طرح خياراً واقعياً وعاقلاً: الاستسلام الآمن بدلاً من القتال حتى النهاية.

٤. رسائل سياسية أوسع
أعلن بوضوح أن حكومة التأسيس ستحل نفسها بعد أي اتفاق سلام مع الجيش، نافياً في الوقت نفسه أنهم يعملون على انفصال دارفور. أراد بذلك أن يضع نفسه وحكومته في خانة الطرف الوطني لا الإقليمي أو الانفصالي، ليكسب الشرعية الداخلية ويكسر سرديات خصومه.

الخلاصة
حفي شخصية د. الهادي إدريس تلتقي الصرامة بالمرونة، والعسكرية بالمدنية، والجدية بالهدوء. في حديثه الأخير لم يكن مجرد قائد عسكري يبعث برسائل حرب، بل كان أيضاً رجل دولة يطرح ضمانات للمدنيين ويفتح الباب لتسوية سياسية. بين الرياضة في شوارع نيروبي وحوارات السياسة في استوديو الجزيرة، يظل الهادي إدريس مثالاً للقائد الذي يجمع بين الإنسان والسياسي، بين الصداقة والقيادة، وبين الحلم الوطني والقدرة على صناعته.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
عضو مؤسس في تحالف تأسيس
٢٥ أغسطس ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تحالف القوى الإسلامية والوطنية: بيان إلى الشعب السوداني
بيانات
“ناشطون يطلقون مبادرة واسعة بإسم “الحرية أولاً
منبر الرأي
ساعدونا لنلتقي: تلاميذ السنة الأولي والثانية بمدرسة أبو جبيهة الأولية الجنوبية عام1964م .. مقدما الطلب: د.عادل الخضر أحمد بلة
الأخبار
الرئيس السوداني عمر البشير يعين 5 مساعدين و7 مستشارين لرئيس الجمهورية
منشورات غير مصنفة
النخب السودانية والشيطان المعرفي: قراءة في رؤية أبو القاسم حاج حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منقو قل لا عاش من يفصلنا…. ولكن !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منشورات غير مصنفة

السُّودَان سَنَة 2100: أربجي ـــ أصيلة .. بقلم: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد

طارق الجزولي
منبر الرأي

في برلين (نداء السودان) في مفترق طرق: العودة الى المانيا … بقلم: عمار عوض

طارق الجزولي

وزير الصحة “برقية للسيد رئيس الوزراء” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss