باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 2 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ياسر عرمان
ياسر عرمان عرض كل المقالات

حامد دمعةٌ ومحبة عند سيرة لم تمهلها الحياة

اخر تحديث: 1 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

ياسر عرمان

أمانةً يا موت ما اتلومتَ في حق حامد وحقنا كلنا.
رغم أنك أيها الموت قد غشيت الناس صغارًا وكبارًا، لكن موعدك مع حامد جاء مبكرًا ولم تنتظر حامد ليكمل بهائه وأناقته ولم تكن صيادًا شريفًا، على حد تعبير درويش، فاصطدت ألق الشباب عند النبع، واصطدت إنسانًا في جمر ووهج العمر، وحُسن البشارات، وجمال الوعد. لقد كان حامد قندولًا تدلّى بالفطنة والأخلاق والرزانة، وعنوانًا من عناوين ديسمبر المجيدة.
فطوبى لوالديه، وكل شيء يأتي من عند خالق وحكيم مدبر.

كم أحزنني الموت المجاني الذي أنشب مخالبه في أعناق السودانيات والسودانيين، في الريف والمدن، في داخل وخارج البلاد ومن الآلاف المؤلفة الذين أحسنوا وأحبوا هذه البلاد، ومن رموز مجتمعنا الذين تناثرت قبورهم في الشتات، ولم يجدوا من بلادنا شبرًا عند الممات.

وأحزنني، على نحوٍ أخص، مثلما أحزن الآلاف، رحيل الشباب، وحامد وهو غضّ الإهاب، ممسكًا بقضايا بلادنا بإحدى يديه، وبيده الأخرى كاد أن يتحصّل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد، وكلتا اليدين تعملان معًا.

لم أستطع النظر في عيني والدته المكلومة، وشعرنا جميعًا بفداحة الرحيل في وجه والده. تذكرت الإمام ماذا لو كان حاضرًا، وقد أرهقته سنوات ضياع البلاد، وكان دفاق العواطف في سنواته الأخيرة، تبكيه البلاد التي تسربت رويدًا رويدًا من أيدي الجميع.

العزاء الحار لوالدته، السيدة أم سلمة الصادق المهدي، ولوالده مرتضى خلف الله خالد، ولأهله وأصدقائه. وقد توهّج عند مماته مثلما كان في حياته.

له الرحمة والمغفرة عند مليكٍ رحيم، اللهم امدد أسرته بصبرٍ ويقين من عندك، وبقوةٍ من قوتك يا أرحم الراحمين، وارحم شعبنا الذي شتته الحرب، واحفظه واحفظ بلادنا وثورتنا، إنك على كل شيء قدير.

٣٠ أبريل ٢٠٢٦

الكاتب
ياسر عرمان

ياسر عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
البريء لا يطلق ساقيه للريح .. بقلم: كمال الهدى
منبر الرأي
ما الذي تخفيه صفقة النحاس مع الصين؟
منبر الرأي
إبراهيم دقش: حين طلب منه هاشم العطا العفو والعافية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الخوف من التفكير ومتابعة الحَكَّامِين والحَكَّامَات
منشورات غير مصنفة
المواصلات اليوم: وليت الزمان يعود القهقرى؟! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مهلا، أيها القضاة الثوريون! .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

إزالة تمكين زين .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

قضايا المشاركة السياسية والخروج على الحاكم .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مليونيات الثلاثين من يونيو السودانية كانت درساً “يُفَهِّمْ” حتى من لا يفهم .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss