باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 13 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق فرح
طارق فرح عرض كل المقالات

حتماً نعود

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2026 10:17 مساءً
شارك

طارق فرح
“وطنٌ كامل ينزف بصمت”.. بهذه العبارة الدقيقة اختصر الكاتب الصحفي عثمان فضل الله ألم ملايين السودانيين الذين وجدوا أنفسهم قسراً على أرصفة الشتات. لمست كلماته الجرح المسكوت عنه لآلافٍ يحملون بيوتهم وأحلامهم في حقائب صغيرة، لتذكرنا بأن الظروف القاسية يجب ألا تكسر إرادتنا، وأن تمسكنا بهويتنا وصبرنا هو سبيلنا لتجاوز هذه الأيام.
ينطلق فضل الله في قراءته للواقع من تحليله للوجع المتواصل، مركزاً على الثمن الباهظ الذي دفعه المواطن البسيط بسبب حربٍ لم يكن له فيها يد، بل دُفع إليها دفعاً لترك أرضه. وفي نصٍ بليغ يصف لحظة النزوح واللجوء، يكتب:
“ربي، قد ضاقت بنا السبل، وضُيّقت علينا الأرض بما رحبت؛ فلا الأرض أرضنا، ولا الناس هم الناس، ولا نحن كما كنا. نحن السودانيين الذين دفعتهم الحرب إلى المنافي، نحمل بلادنا في حقائب صغيرة، وفي ذاكرة مثقلة بالأسماء والبيوت والشوارع. نخرج بحثاً عن الأمان، فنكتشف أن الغربة ليست فقط أن تبتعد عن وطنك، بل أن تشعر أنك عابر ثقيل في أوطان الآخرين.
لسنا استثناءً من شعوب الأرض؛ فينا الصالح والطالح، لكن المؤلم أن يُحاسَب شعبٌ كامل على أخطاء بعض أفراده، وأن يتحول السوداني من إنسان هارب من النيران إلى متهم يحتاج أن يثبت كل يوم أنه يستحق الرحمة. نحن لا نطلب من العالم أن يحمل عنا أوزارنا، نطلب فقط أن يتذكر أننا لم نختر هذا الطريق، ولم نختر أن نبعثر أبناءنا في المنافي.
وراء كل لاجئ حكاية بيت أُغلق، أو أم مريضة تريد حفظ كرامتها، أو أب مجهول المصير، أو طفل سرقت الحرب طفولته. وراء الوجوه وطنٌ كامل ينزف بصمت. يا رب، لا تجعل الغربة قدَرنا الأبدي، وردّ إلينا وطننا وأنفسنا، واجعل لنا مكاناً لا نخاف فيه من نظرة، ولا نحتاج فيه إلى الاعتذار لأننا سودانيون.. فقد أتعبتنا المنافي، ونريد فقط أن نعود.”
إن هذا النص يعبر عن صوت الكلمة الصادقة، وأنا أضم صوتي إليه متمسكاً بالرجاء؛ فالصبر هنا ليس استسلاماً، بل إيمانٌ بأن الغربة لن تغيّر معادننا. وأمام الصمت العالمي المريب تجاه هذا الجرح، تأتي كلمات الشاعر محي الدين فارس لتصف قسوة التغافل:
وهناك قافلةٌ تولولُ في متاهاتِ الزمان بلا دليل.. عمياءَ فاقدةَ المصير يمشي الملايينُ الحفاةُ الجائعونَ مشردون هل يسمعون؟ صخبَ الرعودِ صخبَ الملايينِ الجياعِ يشقُّ أسماعَ الوجود؟ لا يسمعون! في اللاشعورِ حياتُهم.. وكأنهم صُمُّ الصخور

لكن رهانا الحقيقي اليوم هو ألا ننسى من نكون، وأن نواصل حياتنا بثبات يقودنا نحو أملنا الدائم في العودة، كما ينشد محي الدين فارس:
وغداً نعود.. حتماً نعود للقريةِ الغنّاءِ.. للكوخِ الموشَّحِ بالورود تزغردُ الجاراتُ والأطفالُ ترقصُ والصغار والنخلُ والصفصافُ والسيّالُ زاهيةُ الثمار وسنابلُ القمحِ المنوَّرِ بالحقولِ وبالديار

اللهم ردّ إلينا سوداننا الحبيب، واكتب لنا في هذه الأرض مكاناً عزيزاً، فقد أتعبنا الرحيل، وتعبت أرواحنا أن تشرح للعالم أنها لا تطلب سوى الحق في الحياة والعودة إلى الديار.
إن العودة حقٌّ أصيل ثابت لا يقبل المساومة، ويبقى اليقين جازماً بأننا — بالسلام والمحبة والعدل — قادرون على بناء وطن يسعنا جميعاً نتمناه ونستحقه ..

tariqbf@gmail.com

Author
طارق فرح

طارق فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأهداف القومية العليا للسودان بعد الحرب الأهلية (الجزء الرابع والاخير)
منبر الرأي
دار الوثائق القومية السُّودانية: تحديات الحاضر وآفاق المستقبل .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
بريطانيا بين “التدبُّر” و “فلسفة الارْتِجال”‼️
الرياضة
هلال الساحل والأهلي مدني يودعان الكونفدرالية
منبر الرأي
مشروع الجزيرة : الاستهداف مع سبق الإصرار والترصد .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. حيدر ابراهيم: اتمني ان نعطي الوطن قدر مايستحق .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

منظمة لا للإرهاب تناشد الامين العام للأمم المتحدة. والرئيس الامريكي جو بايدين لانقاذ المدنيين العزل في ميانمار من بطش وعنف العسكرتاريا !

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

هل يحل ابعاد خليل ابراهيم من ليبيا مشاكل السودان؟! …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

لن تستقيلوا لكنها النهايات!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss