باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أحلام إسماعيل حسن
أحلام إسماعيل حسن عرض كل المقالات

حديقة العشّاق (1)

اخر تحديث: 1 أبريل, 2021 3:38 مساءً
شارك

كلام في الحُبْ
أحلام اسماعيل حسن
ahlamhassan@live.ca

“المستحيل”…
وأنا أتأمل رائعة اسماعيل حسن المستحيل، يطير خيالي إلى أيام أبى وحبيبي اسماعيل فاذكر أنني كنت استمع إلى هذه الاغنيه في مزرعتنا بالباقير خاصة في الأمسيات. وفي واحدة من تلك الأماسي انحسرت الشمس نحو الغرب وأرسلت أشعتها الذهبية وامتلأ بها الكون في لوحة فنية رائعة.
في لحظة جلسنا أمام النيل الأزرق وبحوزتي جهاز تسجيل وكانت أغنية المستحيل. ونظرت إلى إسماعيل واقتربت منه وقلت له أنى أحب هذه الأغنية. قال لي أنها حتة من قلبي. قلت له أنها تعبّر عمّا في داخلي. فأجابني اسماعيل: أنى متوكل عنك وعن الجميع… وأبتسم ابتسامة عريضة.
وأخال نفسي مرة أخرى في حديقة العشاق التي اورثى إياها أبى اسماعيل. هذه المرة ادخل الحديقة بإبريق ماء لأسقى ورودها، وأول ما أسقى وردة المستحيل. ثم إذا بي اسمع صوتا وكأن شخصا ما يدخل من باب الحديقة فأراه ذلك القادم من الأزمان البعيدة. انظر إلى عينيه كثيرا فأجد ملامحي القديمة وزماني الذي ولّى وأحلامي التي لم تر النور. أساله بصوت يختنق بالعبرات أين كنت؟ فيقول ضللت طريقي وكنت في متاهات الزمان. ثم نظر إلى وردة المستحيل وهو يقول كما قال اسماعيل: دي الإراده.. فأجهش أنا بالبكاء وتبكى معي عين السماء لتغسل الغبار الكثيف الذي تراكم على قلبي على مر السنين وأحسّ بأن روحي قد عادت لي بعد كل هذا العمر الطويل، ثم أساله أيها العائد ما الذي أتى بك؟ فيقول: حبي الذي لم يمت… من ذلك الزمن العصي جئت إلى هنا مباشرة قبل أن أضع عني ثياب السفر أو أغتسل من غبار السنوات. كنت على عجل من أمرنا فلم أضع حقائبي المثقلة بمخطوطات كلها كتبتها فيك أيها العشق الأكبر. وعندما فتحت باب الحديقة كنت أعلم أنني سوف أجدك هنا في حديقة العشاق وأنت تتعهدين ورودها ورياحينها بالسقيا، وكنت أعلم أنك سوف تعثرين عليّ في جنبات هذه الحديقة وكأن اسماعيل قد غرسها خصيصا لنا.. أنتِ وأنا. فيها التقينا في ذلك الأزل، وفيها نلتقي اليوم.. نعم كان المستحيل أن نغيّر أنتِ وأنا تلك المشيئة الغالبة.. والمستحيل كان أن نكفّ عنا تلك الأيدي… واليوم يا تؤم الروح اسمع صرير الأقلام وهي تكتب من جديد على لوح حبنا المحفوظ.. اليوم أري كونا جديدا يتخلق بكواكبه ونجومه وأقماره.. وشموسه بازغة بردا وسلاما على ورود هذه الحديقة ونّوارها.. والمستحيل اليوم هو أن نفترق بعد اليوم.
قلتُ له هذا يوم يباركه الله
وهذه وردة “المستحيل”
لو بإيدي كنت طوعت الليالي.. كنت ذللت المحال
والأماني الدايره في دنيايا.. ما كانت خيال
*****
دي الإرادة.. ونحن ما بنقدر نجابه المستحيل
دي الإرادة.. والمقدر ما بنجيب ليهو بديل
دي الإرادة..  أجبرتني في هواكم من قبيل
****
غصباً عنّي وغصباً عنّك.. إنتَ حَبّيتني وهويتك
ولو بإيدنا مِن زمان.. كُنتَ خلّيتني ونسيتك
والنهاية.. إنتَ عارف.. وانا عارف.. لو بإيدي كان هديتك
****
أصلو حبي أقوى وأكبر من إرادتي
وأنا حاسس في جحيم نارك سعادتي
واللهيب البكوي في روحي.. في ذاتي
هو انت.. قلبي دايرك.. حبي  عارفك
****
في شبابك في صباك.. في جمالك في وفاك
يا المسير وماك مخير
إنتَ يا الصابر وعند الله جزاك

الكاتب
أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسرح لكل العصور: من دروس مسرحية ماراصاد لبيتر فايس .. بقلم : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
رسالة (4) للسادة اساتذة الجامعات السودانيين في الداخل والخارج .. بقلم: بخيت النقر
منشورات غير مصنفة
فى القولد التقيت بالصديق … أنشودة الزمن الجميل! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
تقارير
ما سر تمسك “الإسلاميين” بافشال العملية السياسية!!
منبر الرأي
إشكالية الهوية في السيرة الذاتية “أزمنة الريح والقلق والحرية” لحيدر إبراهيم علي .. بقلم: محمد محمود شاويش – برلين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة السودانية: أنشودة شعب لا تنتهي .. بقلم: د. حسن حميدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا وقت للجرجرة مرة أخرى .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الهيئة القومية للكهرباء… وداعا …. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

هل تعلمنا معنى النضال من هذا الجيل الرائع و كيف تكون الثورة؟؟  .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة 

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss