باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(حرب عبثية)

اخر تحديث: 4 يونيو, 2024 9:53 صباحًا
شارك

بقلم/ اوهاج م صالح
السودان والشعب السوداني يعيشون الآن حالة مفصلية اعتبرها مرحلة زوال الوطن وتوهان الشعب السوداني بلا رجعة. وبكل صراحة انا اخشى على السودانيين من سنوات للتيه اشبه بتوهان بني اسرائيل الذين تاهوا في بقاع الأرض أربعين سنة مما تعدون. وحقيقة قد وجدنا ما وعدنا به حاخامات الكيزان حقاً وحرفياً، فوددت ان اصورهذه المآساة في هذه القصيدة التي تجسد ما يحدث في وطني المكلوم، واعذرونا على ما يشوبها من ركاكة، كركاكة هذه الحرب العبثية.
واقول في القصيدة:
قد ماتت احلام وآمال * بسقوط الدانة بلا استئذان
احلام منقوشة في الجدران* فألتهمتها السنة النيران
وصغار الجيران الأبرار * قد ماتوا والعائلة موت الضان
ومرتع صبحي مدرستي * لم تسلم من قذف الطيران
وجامعتي دكت أرضاً * فأضحت سكناً للغربان
ومسجد حارتنا يا هذا * قد اسكت فيه صوت الآذان
ومشفانا الكان يعالج مرضانا * قد اصبح في غمدة عين مرضان
وجيراني قد تاهوا في الأرض * ويهيمون في كل مكان
ومقابرنا ضاقت بالموتى * وجثث في الطرقات تثير الغثيان
فأتتها جوارح كاسرة * وهوام غازية من كل مكان
فأستهوتها جثث ملقاة * لتقر وتسكن أرض السودان
وتوارى أهل العقد وأهل الحل * وطغى في السطح الجرذان
من ناس المتك وناس البل * والزومبى و فلول الكيزان
وصعاليك الكيبورت يديروا الحرب * فيوجهوا بوصلة البرهان
حطم جسرا واحرق مصفاً* وابرهة ينفذ بي إذاعان
افصل هذا واعدم ذاك* واقصف عشيرة بن حمدان
يُخونوا هذا ويعدموا ذاك * ان قال رفقاً بالإنسان
يتيم شعب صرفة صوته* يصدر تعليماته لمن في الميدان
ورويبضة في الطرف الآخر* يبث غثاء يثير الإستهجان
فاختلط الحابل بالنابل * ورأينا اسد تلد الفئران
وضريح اخرج من فيه * لتلهو برفاته دواعش طالبان
ومتحف فيه عبق التأريخ * نالته الجهوية والحقد العميان
ومتحف آخر في الفاشر * فهل يسلم متحف قصر السلطان
وألفنا الموت المجاني * فهل الموت يموت كمان
والميت يُسلخ سلخ الشاة * وحشاه يأكلها الغلمان
لا منظر ابشع من ذلك *أهند بعثت من تحت الكثبان
ما حل بنا فاق الوصف* بل وتخطى خيال الولهان
ما هذا ولماذا يحدث هذا * افتوني يا اهل السودان
قد كان الموت بعيدا عنا * فحل علينا شره نشوان
يقبض اطفالا في المهد * وشباباً وكهل قعيد مرضان
وأخرى حبلى تمني النفس * بفارس يحميها من جور الأزمان
فطفق الموت يرديها صرعى * فتصبح كان يا ما كان
وجموع ماتت بالمجان * والموت سيموت ويصبح فان
والجوع الكافر حل بأرضي * ثقيل الظل قليل الإحسان
فصار غني القوم فقيرا * وعفيف النفس ذليلُ حيران
ويطرب أصحاب اللاءات لهذا * فيزيدوا عسفاً على بهتان
قد اختلط الحابل بالنابل * والخاين بالوطني كمان
ما عاد في بلدي خفيف الظل * فالكل دميم ثقيل الأوزان
مسؤول لا مزعة خجل فيه * ثرثار غوغائي طنان
لا موثق لا عهد يشكمهم * ففريق ينقض غزل الثان
وقول الكذب غدى ديدن* يتعاطاه المسؤول حد الإدمان
وديك العدة هجو الكحيان * يقول البحر كرتك يا برهان
اعطي روسيا والأكران* وضع امريكا جوار ايران
وباقي البحر قطعه إربا * محاصصة مابين الجيران
فيجيك سلاحُ فتاكُ * لمسح معالم باقي السودان
فتخلد وحيداً في الحكم * لتحكم ارض ما بعد الطوفان
وترضى عنك شواذ القوم* وقونات الهندي زميل عثمان
رفقا مولاي بنا يا رب* فار التنور وهاج البركان
لا حل لدينا غير دعاك * فانت تجيب دعاء الغلبان
لا للحرب ونعم للسلام

awhaj191216@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأخلاق والجمال في المجتمع السوداني .. بقلم: د. محمد شرف الدين

د. محمد شرف الدين
منشورات غير مصنفة

البرجوازية الصغيرة-الصفوة: نهج عبد الخالق محجوب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

فتاوى “آخِر العُنْقُود”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
الأخبار

لجان مقاومة الخرطوم تتهم العسكر «بالتسوّل على موائد المخابرات العالمية»

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss