باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حرب كلامية لأبطال كرتون .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

• ما الذي يحدث … هل هي جرثومة في الجينات والعياذ بالله …لقد لعبت منصات التواصل الاجتماعي دورا مفصليا ومهما في صناعة ثورة ديسمبر المجيدة وتدافع الكثيرون معبرين عن مكنونات دواخلهم وقتها كتبت مقال ” الهواء الساخن ” فالمواطن الذي ذاق القهر وحرم من ابسط حقوقه لثلاثون عاما يحق له بعد أن أزاح حكم مقطوع الطاريء أن ينفس عن نفسه ويطرد الضيم والوجع ويخرج ما دفنه بين الاضلع وما اختزنه من اوجاع هواءا ساخنا ” يلهلب ” ليبرد جوفه ويرطب قلبه ..ولكن كيف يكون ذلك و الي متى … فهناك بون شاسع ما بين الايجابية وبعض الذي يتسابق البعض لادفاقه ..
كثيرون أكتووا وجعا في أنفسهم وشبابهم وفي أموالهم وكثيرون شردوا من وظائفهم وبعضهم حرموا من فلذات أكبادهم وامهاتهم وحبوباتهم وكثيرا مما لا يحصى ولا يعد …
نعم .. انه نتاج طبيعي لسلب الحريات واختلال ميزان العدالة الذي الهب الصدور واشعل الحروب التي حصدت الأخضر واليابس وادخلت البلاد الغنية بالخيرات في ظاهرها وجوف اراضيها في نفق مظلم وتشرد انسانها من البسطاء والمقهورين ” كبش الفداء ” وما زال ” ملح الارض ” الغبش يدفعون ضريبة ضيق كؤود في معاشهم وتعليمهم وعلاجهم ..الكثيرون شردوا من أراضيهم و حيطان غرفهم…. وها هم لا يجدون لقمة الخبز الحاف ولا بلسم الدواء الشافي ..
وعلي منصات التواصل الاجتماعي وتوابعها يتدفق الكثير .. وبدلا من أن يتراصص رموز البلد ومن أطلق عليهم المفكرون والمثقفين والاعلاميبن واللذين من المفترض أن تعقد عليهم الأمال لصناعة سودان جديد .. نجد بعضهم ما زال يطلق الرصاص .. آخرون حملوا الساطور والسكين .. وكثيرون عانقوا الكي بورد .. وبالتسجيلات الصوتية .. واللايفات .. والكثيرون ربطوا الكرفتات الملونة .. وعدلوا البدل والقمصان وبثوا بحلاقيمهم ” فاحش القول ”
نعم تسابقوا ليشتموا بعضهم بعضا .. تراصصوا ليكونوا ابطال الصفوف الأمامية بعد أن كانوا مطاطي الرأس ..وسارعوا لحجز مقاعد فيما اوهموا انفسهم المريضة بانها ساحتهم النضالية ..
هم مغيبون عن الضرورات .. عن أماكنهم الحقيقية .. لكنها النفس البشرية المريضة التي تصنع لنفسها الوهم وتهندس لشخصها تمثال من الشمع قابل للذوبان وكرتون قابل للاشتعال .. يصرفون اوقاتهم ويبعثرون قدراتهم المحدودة للتقليل من جهد الآخرين واعاقتهم .. هؤلاء بدلا ما يحملون معول البناء وبحسب قدراتهم أي كانت .. ولغرس الطورية في باطن الأرض.. ولبذر البذور الطيبة المفيدة و المنتجة ..للتآخي والتواصل ولردم الهوة ..
اختاروا صنع تماثيل لأنفسهم بالتقليل من قيمة الآخرين ” بسفيه ” ودني العبارات ..
ان الوطن جريح ومازوؤم بعضه بقياداته واكثره بهؤلاء اللذين استغلوا سانحة الحرية فصالوا وجالوا .. في حين السودان الجديد ساحاته متعطشة للبناء والتعمير .. ولترسيخ القيم الإنسانية الفاضلة … فهل قام كلا بدوره .. وعرف حجمه الحقيقي بدلا من وهم البطولات الكرتونية القابلة للاشتعال وتآليب النفوس وعكننتها .
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com
.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صرخة صمت على زهور الأماني الذابلة في حضن الوطن
منبر الرأي
عندما يضع الكاتب مصداقيته في (المحك): تعقيب على الكاتب الأستاذ/ الطاهر ساتي .. كتبها: د. عارف عوض الركابي
في أثر رحيل رفيقنا محمد نور السيد: في مقهى خباز حتلقى زول صغير رقيق كده اسمه محمد إبراهيم نقد (1957)
الأخبار
توضيح من لجنة تفكيك نظام الفساد البائد بشأن الضباط الموقوفين بشبهة الفساد المالي
اجتماعيات
دعوة لمشاركة الرابطة النوبية السودانية بالمملكة المتحدة حفلها الاجتماعي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا تمكين بعد اليوم: نحو دولة مواطنة سودانية لا أيديولوجية

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

سفاراتنا يا أسماء ..ألم ووجع الزولات .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنه الاقتصاد ، أيها الأغبياء .. بقلم: عادل عبد العاطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقلاب وبيوت الأشباح !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss