حريتنا هي أقلامنا.. لن تهزم والثورة مستمرة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس

najeebwm@hotmail.com
ثورة ديسمبر أتاحت للقحتاوين أقزام السياسة ولوردات الحروب فرصة لم يحلموا بها قفزت بهم من الرصيف إلى القصر الفخيم ولم يقدموا للشعب السوداني الذي وثق فيهم لقيادة الحكومة الإنتقالية بمشاركة العسكر ولكنهم لم يهتموا بمعاناة المواطنين المستمرة واصبح هدفهم الرئيس المحاصصة والكراسي وفي نفس الوقت غير مؤهلين لإدارة محلية.
العسكر الذي شاركونا في السلطة رغم إتهامهم بمجزرة القيادة هم الذين يديرون الدولة الآن رغم أن مهامهم تشريفية حسب الوثيقة الدستورية وحكومتنا غير الرشيدة لم تعترض على كل الفوضى والتجاوزات والتفحيط من العسكر والأن بعد تنمر العسكر عليهم والضغط بحل الحكومة قالوا سنوافق على حل الحكومة لكن بعد الإنتهاء من محاكمة المتورطين بمجزرة القيادة العامة وذلك من أجل الجلوس في الكراسي وليس من أجل الشهداء لأنهم يعرفون أن أديب رئيس لجنة التحقيق لن يطلع من (اليوتيرن) اللافي فيه منذ سنتين ولازال لافي .. لا تنسوا إعادة هيكلة الجش والأجهزة الأمنية وتسليم كل الشركات التابعة للجيش وقوات الدعم السرع ونقلها بجبالها وسهولها إلى وزارة المالية.
مناوي راعي الحاضنة الجديدة التي تضم الفلول يطالب بحل مؤسسات السلطة الحالية المجلس السيادي ومجلس الوزراء والولاة ومجلس الشركاء وإعادة تكوينها وفق أسس جديدة دون المساس بالحصص التي أقرتها اتفاقية السلام والاعتراف بكل التنظيمات التي وقعت إعلان الحرية والتغيير على أن تتمتع بكل الحقوق ولكنى نسى المطالبة بمحاكمة الذين أبادوا أهلنا في إقليم دارفور وشهداء مجزرة القيادة ورغم ذلك يريد أن يكون حاكماً على إقليم دارفور فوق جماجم الشهداء.
ما يقوم برهان ورهطه دلالة على أنهم فقد البوصلة بعد استنفذوا كل الأوراق التي تمكنهم من عسكرة الدولة ولذا يجب على لجان المقاومة في كل الولاية الإستعداد لتسيير المليونيات لوضع حد لنهاية هذه الكابوس الذي يؤرق مضاجع الشعب السوداني فالعسكر لن يتوقفوا عن المحاولات للاستيلاء على السلطة وكانوا يراهنون على الناظر ترك بقفل الطرق وميناء بورتسودان .. نقول لهم تتقفل كم سكة تنفحت أبواب فالأزمة التي يواجهها السودان لتأمين المواد الغذائية والدواء والاحتياجات المستوردة إتحلت بإيجاد مواني بديلة عن ميناء بورتسودان عن طريق استخدام مينائي العين السخنة وميناء الاسكندريه بمصر وبنغازي الليبيوميناء مصوع الارتيري وعبر المنافذ البرية ومن هنا نقول لترك حل مشكلتك مع أهلك وإحتمال لما نرجع يكون فسحوك…!
نعم الحكومة فاشلة( بإتفاق الشيخين) ولكن حلها يتم بإرادتنا دون إملاءات من أي طرف خارج مربع الثورة من الفلول من المحاور وغيرهم ونطالب رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك بحل الحكومة سيادي ووزراء وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلين حسب ما نصت عليه الوثيقة الدستورية في وصفها لحكومة الفترة الإنتقالية إضافة إلى إقالة حاكم إقليم دارفور.
ان هناك بعض الأشخاص الذين قاموا بتحريك إجراءات قانوينة تستهدف قلمنا وحريتنا في التعبير والعمل الصحافي المهني المؤسف انه تتضمن وصف يصفنا بالتخفي والهروب وهذا غير معهود عنا إطلاقا منذ سنوات لم نغير موقع اقامتنا نطمن كل الشرفاء على أن كل ما نسبنا الينا منعدم الأساس وسنتولى مواجهته بكل الوسائل القانونية والأدوات اللازمة لدحضه ونشكر الزملاء في جمعيات ودوائر الصحفيين ولجان المقاومة والأصدقاء القانونيين والرياضيين والأهل الذين توالت اتصالاتهم وغمرونا بوافر الدعم والإسناد والثورة مستمرة وسنكشف المندسين الذين وراء هذه الدعوة ..الثورة مستمرة حرية وسلامة وعدالة.
نقول لأعداء الثورة افعلوا ما شئتم لن ترعبونا وأقلامنا لن تهزم ولا تعرف الانحناء وتسموا دائما وسنكشف عن الفساد في الوزارات والهيئات الحكومية التي اصبح بعضها حاضنة للفلول الذين يتقلدون مناصب كبيرة ويعلمون على إعاقة المسيرة وإبادة إنسان السودان سنقول الحق حتى لو أدينا ارواحنا ثمنا لهذا.
لا بد من الشفافية والمحاسبة والمحاكمة .. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر.. الدولة مدنية وإن طال السفر الحصة وطن والثورة مستمرة !
التحية لكل لجان المقامة في كل ولايات السودان .. تحية خاصة لتحالف قوى الثورة الحية بولاية الجزيرة (ليوث الجزيرة) أنتم دروع وتروس الثورة الديسمبرية.. نسأل الله أن يحفظكم من كل شر ومكروه
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!