باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حزب الأمة: بخت الرضا برضو! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 8 يونيو, 2021 9:40 صباحًا
شارك

أتحدث غداً بإذنه عبر الزوم عن ” بخت الرضا: الاستعمار والتعليم” بناء على كتابي الذي حمل نفس العنوان (٢٠١٢). ولبخت الرضا قداسة سميتها “مقام في القولد” في مدارج الإحسان وبلوغ ربوبية الكمال مع أنها عندي الأصل في محنة التعليم. فهي إسفين دقه الاستعمار، ذو المزاعم في تهذيب الأمم المتوحشة، بيننا وبين أنفسنا. وليبان هذه الحقيقة نظرت، وأنا أجازف بالترشح لرئاسة الجمهورية في ٢٠١٠، إلى خطط الأحزاب المعارضة للتعليم لأرى كيف باعد تعليم بخت الرضا بيننا وبين أنفسنا. ووجدت مدق هذا الإسفين الاستعماري أجلى ما يكون في حزب الأمة الذي يريد لنفسه أن يكون سادن المعرفة السودانية وممارستها التي اعتدى عليها الاستعمار وفرق حافلها. فإلى كلمتي القديمة عن قراءتي لموقف حزب الأمة من التعليم وبخت الرضا.

أحاول التعرف على مواقف الأحزاب الانتخابية لإصلاح التعليم. ووجدت في كتاب حزب الأمة “أوراق المؤتمر العام الثالث” (2009) ورقة عن التعليم تكاد تكون إطراء عظيماً لمعهد بخت الرضا الذي أسسه الإنجليز في ناحية الدويم في 1934 ليضع مناهج المدارس الأولية والوسطى. فسمته المعهد “العريق العتيق” كثير المهام و”بيت الخبرة” الشمس الذي تدور حوله أفلاك المعاهد الأخرى. واستنكر الكاتب أن تعهد الحكومات اللاحقة لبخت الرضا مهمة وضع مناهج المرحلة الثانوية قائلاً: “كيف يمكن لهذا الصرح أن يقوم بكل ذلك مع العملية التربوية الذي أسسه مستر غريفث ومستر هووجين؟ (هودجكن) لها. وقال إن هذا البيت الكبير تسودن وظل يعطي الوطن خبرة أبنائه ممن هم “ملء السمع والبصر”. ووصف المعهد ب “الصرح” الذي علمنا أن “نمتلك سلاح المعرفة” حتى قال عن الأجيال التي تخرجت بواسطته ” أجيال لا شبيه لهم في الألفية الثالثة”.
ثم تحول الكاتب إلى نعي انطواء صفحة هذه المؤسسة التربوية الغراء بفضل النظم الشمولية التي تتابعت من لدن نميري إلى الإنقاذ. فأهمل نميري بخت الرضا وارتجل سلماً تعليمياً فاسداً. وبدأ توريط التعليم في سياسته وأكملت ذلك دولة الإنقاذ. وتوسع الكاتب في عرض أخطاء الإنقاذ في التعليم مما هو معروف. واختتم مقاله بتوصيات أراد ببعضها رد الاعتبار لبخت الرضا حتى بعد أن ماتت وشبعت موت. فقال بوجوب “إعطاء بيت الخبرة بخت الرضا صلاحيات أوسع في وضع المنهج وتجريبه في مدارسها. وأضاف بوجوب “الاستعانة بخبرات خريجي بخت الرضا في مجال المنهج والتدريب والمتابعة حتى لو ذهبوا للمعاش”.
استغربت هذا الولع بمؤسسة استعمارية تربوية. واستغربت ذلك خاصة من حزب الأمة المجدد للمهدية التي قضى عليها الاستعمار باني بخت الرضا. والأعجب أن هذا المعنى لم يغب عن كاتب الورقة. ففي مقدمتها التاريخية ذكر المهدية ك “أول حكومة وطنية مائة بالمائة من صلب هذا الشعب” بقيادة المهدي الذي أسس دولته، التي لم تدم، على المعرفة. فجاء الاستعمار “وانطوت أعظم صفحة خلدها التاريخ المعاصر بأحرف من نور على جبين هذه الأمة الفاضلة”. فبدأ في تخدير الشعب “بالتعليم وخاصة التعليم الأساسي بقيام كلية غردون” وتخريج بعض الأفندية في مجالات الخدمة المدنية المختلفة. وما فرغ الكاتب من هذه الشعارات الوطنية المفعمة في مقدمته حتى أطنب في مدح “صرح” بخت الرضا العريق العتيق.
تمثل عبارة حزب الأمة في التعليم حالة “فصام معرفي”. فهي على الجانب الصحيح من جهة الوطنية. فقد قالت بالنص إن الاستعمار هدم المهدية التي هي زبدة معارف السودانيين وممارساتهم في المعاش والمعاد. ثم استخدم التعليم ل”تخدير” السودانيين أي حملهم على تقبله. ولكن العبارة تخطيء من جهة التربية فلا ترى في “بخت الرضا” أداة مركزية من أدوات “التخدير” لإسباغ الشرعية على مهمة الإنجليز بيننا. وهذا الفصام المعرفي هو الأصل في النوستالجيا ضاربة الأطناب بين صفوتنا البرجوازية الصغيرة التي ترهن النهضة بالعودة إلى مؤسسات الزمن الجميل الذي مضى. فشعاراتها الوطنية في واد وأفقها في ممارسة مهنها في واد آخر. فعلى صوابها السياسي الشعاراتي وجدت نفسها خلواً من الخبرة الوطنية في إدارة البلد على نهج قويم. ولذا تجدها، كما رأينا كاتب حزب الأمة يفعل، تنتقل بما يشبه الفصام من هجاء الاستعمار إلى مدح مؤسساته والغلو في ذلك. ومنعنا هذا المأزق المعرفي من أن نتصل بفرع في فلسفة التربية هو “الاستعمار والتعليم”. ونأتى على ذلك.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانتخابات الإنتقالية العاجلة هى المخرج من أزمة السودان الراهنة .. بقلم: د. محمد المنير أحمد صفى الدين
الأخبار
قوى الحرية والتغيير: مواكب اليوم تعرضت للاعتداء بالأسلحة البيضاء والمسدسات من أفراد يرتدون ازياء مدنية تم جلبهم وسحبهم بواسطة شاحنات مما يؤكد ضلوع الأجهزة الأمنية والفلول
منبر الرأي
لقاء غندور وكيري .. تفاؤل حذر .. بقلم: اسمهان فاروق / الخرطوم
منبر الرأي
مدرسة عمر البشير النموذجية لم ينجح احد!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الأخبار
خبير أممي يستمع إلى شهادات مروعة عما يحدث على الأرض في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المبدعون .. إلى متى يظلون يتامى الفترة الانتقالية؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة

نظام حزب أنصاف الأذكياء .. بقلم/ أمين محمَّد إبراهيم

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة الوطنية العريضة .. نداء فى وادى الصمت

طارق الجزولي
منبر الرأي

أهذا جنون !أليس هذا شيءغريب ! ناس عقلاء لكنهم لايفهمون!!؟ .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss