باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: الإصلاح الشامل إنما يكون بتطبيق أنظمة الإسلام في ظل الخلافة الراشدة الثانية

اخر تحديث: 29 يناير, 2014 11:22 صباحًا
شارك

بيان صحفي

أخيراً، وبعد طول انتظار وترقب طرح الرئيس البشير ما أسماه (وثيقة الإصلاح الشامل)؛ التي تقوم على أربع ركائز أساسية هي: قضايا السلام، حرية السياسة، علاج مشكلة الفقر وإنعاش الهوية السودانية.
إن حقيقة هذه الركائز هي:
•        أن السلام الذي وصفته الوثيقة بقولها: “إن المؤتمر الوطني يؤمن بأنه قدّم أنموذجاً باهراً في السعي للسلام للعالم كله بتوقيع اتفاقيات السلام الشامل وسلام دارفور، ولن يثبطه عن المضي في مسيرة السلام إخلال طرف أو آخر بهذه الاتفاقيات”، هو السلام الذي يعني فصل جنوب السودان باتفاقية الشؤم (نيفاشا)، الذي سمي زوراً وبهتاناً باتفاقية السلام الشامل، ووضع إقليم دارفور على خطى الانفصال من خلال إعطائه حكماً ذاتياً موسعاً باتفاقية الدوحة لسلام دارفور، لذلك فإن الالتزام بهذا السلام يعني في جوهره الالتزام بالسير في مخطط أمريكا والغرب الكافر لتمزيق السودان، ويعضد هذا القول ما ذكره رئيس البرلمان الجديد؛ الفاتح عز الدين قبل خطاب الرئيس حيث قال: “خطاب البشير للأمة اليوم سيؤثر على مستقبل السودان” (صحيفة آخر لحظة العدد 2657).
•        إن حرية السياسة في خطاب البشير تعني الالتزام الكامل بالعلمانية على غرار ما فعل إسلاميو الربيع العربي في تونس ومصر…؛ الذين وصلوا إلى سدة الحكم، بأصوات المسلمين المتطلعين إلى تطبيق الإسلام، فخانوهم، وذلك بالسماح للخصوم العلمانيين الذين هم في حقيقتهم من جنس النظام بمباشرة العمل السياسي، وتذوق كعكة السلطة؛ التي هي مغنم في فهمهم المنخفض للسلطة والحكم، بدل أن ينظر إلى السلطة بـ «إِنَّهَا أَمَانَةُ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا» كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
•        أما العلاج المزعوم لمشكلة الفقر فما هو إلا ذر للرماد في العيون، فماذا حقق البرنامج العلماني الذي انتظم البلاد بدخول كتشنر واستعماره للسودان عام 1889م، واستمر عبر ما يسمى بالحقب الوطنية المختلفة؛ ديمقراطية كانت أم عسكرية، ماذا حقق غير الاستمرار في صناعة الفقر وسحق الفقراء!!
•        أما الهوية السودانية فهي من مخلفات العهد الاستعماري بما تعنيه من فصل لأهل السودان عن عقيدتهم وأمتهم بوصفهم مسلمين يجب أن يعيشوا بأنظمة الإسلام وأحكامه، وجعلهم يهيمون على وجوههم عقوداً من الزمان، يتساءلون من نحن وكيف نُحكم؟!
إن الإصلاح الحقيقي لا يكون إلا بما صلح به أول هذه الأمة، وذلك بمبدأ الإسلام العظيم وأنظمته، وهو ما يتبناه حزب التحرير في كتبه ونشراته، ويسعى مع الأمة وفيها لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية؛ التي تطبق أنظمة الإسلام في شتى مناحي الحياة.
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد أحمد محجوب: مفكراً وناقداً أدبياً وشاعراً  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا 
الأخبار
تناولت سوق العمل بالسويد بشكل عام وهارنوساند بشكل خاص: منتدى خبر يدشن بنجاح كبير أولى حلقاته النقاشية
منبر الرأي
هل يعقب الحرب في السودان انتقال أم تأسيس؟ .. بقلم: بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي
عندما يخرج الصادق الانسان من جلده .. بقلم: شوقي بدري
د. خالد محمد فرح
كتاب عن التاريخ الاجتماعي لمملكة الشُلُك (1/2)

مقالات ذات صلة

بيانات

ندوة بأريزونا بعنوان: (بيت العنكبوت) وانعكاسته على الوضع السياسي الراهن‏

طارق الجزولي
بيانات

بيان حزب البعث حول تشكيل حكومة الحوار

طارق الجزولي
بيانات

بيان شبكة الصحفيين السودانيين حول منع توزيع جريدة الصحافة

طارق الجزولي
بيانات

نــــداء ومناشـــــــــدة: مبــــادرة فلادلفيا لدعـــــــم إنتفاضــــة 23 سبتمــــــبر 2013م الباســــلة،

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss