باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: الاقتتال بين المعاليا والرزيقات وغياب سلطان الدولة

اخر تحديث: 13 مايو, 2015 8:45 مساءً
شارك

بيان صحفي

 

اندلعت مرة أخرى حرب (داحس والغبراء) يوم الاثنين 11 أيار/مايو 2015م بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا بمنطقة شرق دارفور، حيث قتل العشرات، وجرح المئات من كلا الطرفين، ولا يزال التوتر هو سيد الموقف، في ظل موقف ضعيف هزيل من حكومة السودان؛ التي تتعامل مع الحدث، وكأنه يحدث خارج سلطانها، وموقف الحكومة الغريب يتمثل في:

أولاً: كيف لدولة منوط بها إيجاد الأمن للناس؛ الذين هم تحت سلطانها، أن تسمح بوجود السلاح الثقيل؛ الذي لا تمتلكه إلا الجيوش، في أيدي القبائل مهما كانت الظروف، ومهما كانت المبررات؟!

ثانياً: الحكومة تعلم سلفاً بحشود القبيلتين قبل تجدد القتال بيومين، وقد ورد هذا التأكيد على لسان والي ولاية شرق دارفور العقيد/ الطيب عبد الكريم في تصريحات صحفية، حيث قال: “إن هنالك حشوداً قبلية بين الرزيقات والمعاليا، مما سيؤدي إلى تجدد الاشتباكات بين الطرفين، مؤكداً أنه دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة عازلة، للحيلولة دون حدوث انفجار أمني بالمنطقة”، صحف الخرطوم الصادرة صباح الأحد 10 أيار/مايو 2015م، فأين كانت هذه القوات العازلة عندما نشب القتال؟!

ثالثاً: كيف لدولة تحترم نفسها، أن تفشل في فض الحشود، التي ما كان لها أن تحتشد أصلاً لو أن للدولة هيبة أو سلطاناً في نفوس زعماء هذه المليشيات القبلية وأفرادها، ثم تعود وتتحدث عن فشلها في إقناع القبائل بفض الحشود، ومغادرة المعسكرات؟!

أما إخواننا في قبيلتي المعاليا والرزيقات، وبخاصة الأعيان والزعماء، فنقول لهم، اتقوا الله في أهليكم، في نسائكم وأبنائكم، فلا تقودوهم إلى هلاك في الدنيا وعذاب في الآخرة. ألم تعلموا أن الله قد حرّم دماء المسلمين، بقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾، ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ»، وقال عليه الصلاة والسلام: «وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ..».

إننا في حزب التحرير / ولاية السودان نؤكد أن أي نزاع بين الناس يُحل بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله r، يقول الله تبارك وتعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا﴾.

إن نزاع الرزيقات والمعاليا يتمثل في الأرض التي حدد الإسلام أحكامها، بأنها لا تملّك للقبائل، فليس في الإسلام حواكير، وإنما يتملك الأفراد الأرض للزراعة أو للسكنى، «مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ».أما المراعي والأحراش فلا تملك للأفراد ولا للجماعات والقبائل، وإنما هي ملكية عامة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ الْمَاءِ وَالْكَلإِ وَالنَّارِ».

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عطاء لتوريد إنسان
منبر الرأي
بعض الحكام يرسلون معارضيهم للسجن وهم أولي به وبعضهم يتخلصون من نقادهم بايداعهم مستشفي المجانين رغم أنهم اي الحكام الجن ماسكهم من رأسهم لساسهم
منبر الرأي
في معركة الغاز.. التجار انتصروا والدولة انهزمت!
منبر الرأي
الخيبات القاتلة لكتيبة “نعم للحرب”
بيانات
بيان من رابطة اعلاميي وصحافيي دارفور حول احداث جامعة الخرطوم

مقالات ذات صلة

بيانات

رسالة الرئيس سلفاكير الى شعوب جنوب كردفان في ختام حملة مرشح الحركة الشعبية الحلو

طارق الجزولي
بيانات

إعلان من سفارة السودان الي جميع السودانيين بمدينة بيرمنغهام

طارق الجزولي
بيانات

تحالف قوى الإجماع الوطني: معركة نقابة المحامين .. معركة وطن بامتياز

طارق الجزولي
بيانات

الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss