باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 7 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: الحكومة تتسبب في إغلاق المحال التجارية بمدينة القضارف بزيادتها على الضرائب المحرمة

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2018 8:25 صباحًا
شارك

 

بيان صحفي

نفذ تجار السوق بمدينة القضارف اليوم الخميس 06/09/2018م، إضراباً عن العمل، وأغلقوا محالهم التجارية، احتجاجاً على زيادات ضريبية، قالوا إنها وصلت إلى ثلاثة أضعاف ما كان يؤخذ منهم في السابق. والسؤال هو هل يجوز شرعاً أخذ ضرائب من التجار عن تجارتهم ناهيك عن زيادتها؟!

والجواب عن هذا السؤال يوضحه ما فعله النبي r، وما قاله، فمن المعلوم من الدين بالضرورة، أن رسول الله r لم يفرض على المسلمين؛ سواء أكانوا تجاراً أم غيرهم ضريبة، أو جباية، من غير ما قرره الشرع، رغم حاجة الدولة في أول أمرها إلى المال، وإنما كان يحث المسلمين القادرين على الصدقة، بل إنه صلى الله عليه وسلم أمر أن لا يؤخذ من مال المسلم شيء بغير وجه شرعي، وشدد على ذلك فقال: «لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ» ولقوله صلى الله عليه وسلم : «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ».
إن فرض الضرائب على التجار وعلى السلع والخدمات وغيرها، هو تقليد للغرب الكافر، وهو أخذٌ بالتشريعات الوضعية الرأسمالية الجشعة، ومخالفة لأمر الله سبحانه الذي أمرنا أن نأخذ تشريعاتنا من كتابه الكريم، وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، يقول المولى سبحانه: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، ويقول سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا﴾.
وفوق حرمة الضرائب، فإنها تؤدي إلى منكر آخر، حيث إن أخذ الضرائب من التجار يزيد من أثمان السلع، ويغليها على الناس، والنبي عليه الصلاة والسلام، حرّم أن يتدخل كائن من كان في أسعار المسلمين ليغليها عليهم، وتوعّده بجهنم (والعياذ بالله)، روى الإمام أحمد في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنْ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
إن الذي يجعل الأنظمة في بلاد المسلمين، ومنها السودان تلجأ إلى الضرائب المحرمة، رغم غنى البلاد بثرواتها الظاهرة والباطنة، هو تركهم لنظام الإسلام، وسيرهم في ركاب الغرب الكافر المستعمر، يأخذون منه أنظمتهم وقوانينهم، طوعاً وكرهاً، ويحاربون أحكام الإسلام والعاملين لإعادة الحكم بما أنزل الله، فكان واجباً على الأمة أن تعمل مع العاملين من أجل إعادة الحكم بالإسلام، ليعيش الناس في ظل عدله ورحمته، في رحاب دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ففيها مرضاة الله رب العالمين، وفيها خلاصهم من الظلم والظالمين.
إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

spokman.sd@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرمز والدلالة والحمولة الثقافية وما وراء الكلمة في أدب أحمد الملك: مقاربة سيميائية تأويلية
منبر الرأي
التيجاني الطيب: مسؤول شيوعي وشيوعي مسؤول .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
حين تتحول مآسي السودان إلى تجارة مُدِرّة للأموال
منبر الرأي
الكأس المسمومة .. بقلم: عمر العمر
منبر الرأي
الشريطُ البطيء لمعركة كرري: عبقريّةٌ بخمسِ راياتٍ، وخليفةٌ على فروة

مقالات ذات صلة

بيانات

وقفة احتجاجية لخريجي جامعة الخرطوم بالمملكة المتحدة وايرلندا

طارق الجزولي
بيانات

حركة تغيير السودان تطرح دستورها وبرنامجها المقترح للعام2013م للرأي العام للمناقشة

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة الثورية ترحب بلقاء السيد الصادق المهدي في مسعاها لتوحيد قوى المعارضة لإسقاط النظام

طارق الجزولي
بيانات

بيان عاجل حول اعتقالات واستدعاءات لقيادات من الحزب الديمقراطي الليبرالي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss