باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير في ولاية السودان: اتفاق البرهان والحلو على فصل الدين عن الدولة (المفصول أصلاً) تأكيد لهيمنة أمريكا على ملف ما يسمى بالسلام

اخر تحديث: 3 أبريل, 2021 8:48 مساءً
شارك

بيان صحفي

وقع رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان، والفريق الحلو – رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، وقعا على ما يسمى بإعلان المبادئ بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية، وكان أبرز ما جاء في هذا الإعلان هو فصل الدين عن الدولة، وأن تؤسس في السودان دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية، حيث جاء في المادة (2-2): [إذ نؤكد حق شعب السودان في المناطق المختلفة في إدارة شئونهم من خلال الحكم اللامركزي، أو الفيدرالي]، وفي المادة (2-3): [تأسيس دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية في السودان تضمن حرية الدين والممارسات الدينية والعبادة لكل الشعب السوداني وذلك بفصل الهويات الثقافية والإثنية والدينية والجهوية عن الدولة وأن لا تفرض الدولة دينا على أي شخص ولا تتبنى دينا رسميا وتكون الدولة غير منحازة فيما يخص الشئون الدينية وشئون المعتقد والضمير كما تكفل الدولة وتحمي حرية الدين والممارسات الدينية، على أن تضمن هذه المبادئ في الدستور].

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نؤكد على الحقائق الآتية:
أولاً: إن الدين مفصول عملياً عن الدولة، منذ هدم دولة الخلافة في 28 رجب 1342هـ، الموافق 03/03/1924م، وأن الاستقلال المزعوم ما كان إلا مواصلة للحياة العلمانية (فصل الدين عن الدولة والمجتمع) التي أسسها الكافر المستعمر الإنجليزي.
ثانياً: لم يكن نظام الإنقاذ إسلامياً إلا في شعاراته؛ فقد كان نظام الحكم جمهورياً، والنظام الاقتصادي رأسمالياً تتحكم فيه المؤسسات الربوية العالمية (صندوق النقد والبنك الدوليان)، والسياسة الخارجية مرهونة للشرعة الدولية، وهي شرعة كفر، فقط أُدخِلت بعض الأحكام الشرعية في نظام العقوبات، وحتى هذه بدأوا في نهاية عهدهم بالتنصل منها بالإلغاء أو التعطيل.

ثالثاً: إن النظام الحالي (الفترة الانتقالية)، هو نظام علماني صارخ، بل إنه يتتبع كل مادة في قانون تمت إلى الإسلام بصلة فيقوم بإلغائه سعياً لإرضاء الكافر المستعمر.
رابعاً: إن اتفاق المبادئ الذي وقعه البرهان هو نفسه اتفاق المبادئ الذي وقعه حمدوك مع الحلو قبل نصف عام، ورفضه عملاء أمريكا، ثم عادوا ليوقعوا عليه هم، مما يعني أن أمريكا تريد أن تهيمن على ما يسمى بملف السلام الذي سارت فيه شوطاً بعيداً، ولم يتبق إلا القليل حتى تضمن الغلبة الكاملة على عملاء أوروبا، وأن السلام لا يتم إلا عبر جوبا، وعلى يد العسكر أنفسهم.

خامساً: إن الوقوف ضد مشاريع الغرب الكافر التي تجعل بلادنا علمانية سافرة، وتمزيقها عبر ما يسمى بالفيدرالية، والحكم الذاتي لا يكون إلا بالعمل الجاد مع حزب التحرير؛ لتحرير الأمة من أنظمة الكفر، ومؤامرات المستعمرين وأذنابهم في الداخل، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تقطع يد العابثين بهوية الأمة، بل تغزوهم في عقر دارهم، تحمل إليهم الخير، وتخرجهم من ظلمات الرأسمالية وجشعها، إلى نور الإسلام وعدله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
29/03/2021م
spokman.sd@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الختمية في السودان ج (2) .. بقلم: أ. د. ظاهر جاسم محمد الدوري/ العراق
منبر الرأي
وقع المحظور وصارت الصحافة خبراً: رشان أوشي
منبر الرأي
إثيوبيا تحرز هدفاً في مرمى الدولتين..!! .. بقلم: صباح محمد الحسن
بيانات
بيان من حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل في نعي الرفيق المرحوم الصادق شامي
بيانات
بيان من هيئة دفاع الناشط الحقوقي د/محمود شعراني حول شطب البلاغ الكيدي المرفوع ضده

مقالات ذات صلة

بيانات

إستقالة من جبهة بجا للتحرير والعدالة

طارق الجزولي
بيانات

حكومة الظل السودانية : مقاطعة المواطنات و المواطنين السودانيين للإنتخابات البرلمانية و الرئاسية أبريل ٢٠١٥ يجعل الحكومة المترتبة عليها فاقدة للسند الشعبي

طارق الجزولي
بيانات

هيئة محامي دارفور: حول تجزئة المواقف

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع موظفات وموظفي بنك الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss