باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير في ولاية السودان: اعدلوا… فلن تحتاجوا إلى غرف أمنية

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2011 10:41 صباحًا
شارك

بيان صحفي
اعدلوا… فلن تحتاجوا إلى غرف أمنية
قام النظام في السودان بإنشاء غرفة للعمليات برئاسة لواء للتصدى لأية تظاهرات في الخرطوم، تضم هذه الغرفة ثلاثاً وثلاثين مجموعة موزعة على أنحاء ولاية الخرطوم.
منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في يناير/ كانون ثانٍ الماضي وكل الأنظمة في العالم تتحسس كراسيها، وتخاف أن ينتقل إليها هذا الربيع، والبعض من فرط خوفه يدّعي أنه لا يخاف، ويقول إنه لا يشبه الدول التي قامت فيها هذه الثورات؛ قالها مبارك وانخلع، وقالها القذافي ومات ذليلاً وضاع حكمه، وعندنا في السودان أيضاً يقولون إنهم لا يخافون هذه الثورات باعتبارها إسلامية وهم إسلاميون، وبالتالي محصّنون ضد هذه الثورات، كما أنهم يعوّلون على ضعف الأحزاب السياسية التي في المعارضة رغم علمهم التام بأن الثورات كلها بلا استثناء لم تقُدها أحزاب، وإنما قادها شباب أحسّ بالظلم والقهر والطغيان من هذه الأنظمة، أما الإسلامية التي يدعونها فإنها نظام وسلوك مفقود، فلا النظام الذي يحكمون به هو نظام الإسلام (الخلافة)، ولا السلوك الذي يمارسونه في الحكم والتعامل مع المال العام هو سلوك الإسلام، فلا فرق بينهم وبين الأنظمة التي سقطت أو التي هي آيلة للسقوط في سياسة الحكم ورعاية شئون الناس؛ فكلهم في ذلك سواء، والاختلاف الوحيد هو في درجات السوء صعوداً وهبوطاً.
والسؤال الذي يجب أن يجاب عنه الآن: إذا كان النظام في السودان لا يخشى فعلاً خروج الناس للشارع للمطالبة بسقوطه، فلماذا تم تكوين هذه الغرفة؟!
إن من يريد أن يتحصّن ضدّ ثورات الشعوب والأمم، وخروجها للتظاهر في الشارع والمطالبة بسقوط الأنظمة، عليه أن يعدل بين الناس. كتب عامل حمص إلى عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: إن مدينة حمص قد تهدمت واحتاجت إلى الإصلاح فكتب إليه عمر: (حصنها بالعدل ونقِّ طرقها من الجور، والسلام). فلا عدل إلا في الإسلام بأن يرعى شئونهم بما قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، يقول الله عز وجل: }وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ…{، ويقول سبحانه: }الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ{، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ».
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

هذا هو المخرج، وهذا هو الحصن الحصين؛ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما أرشدا إليه ضمن النظام الذي حدده الإسلام، ولا نظام غيره (خلافة راشدة على منهاج النبوة)، عندها لن نحتاج إلى غرف أمنية ولا أجهزة قمعية.
ابراهيم عثمان ابو خليل
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إذا أراد الله بك خيراً ، قطع عنك حبال البشر
منبر الرأي
في ذكري رحيل القائدة النسوية الشيوعية السودانية، فاطمة أحمد إبراهيم: بعيدا عن الطنين، قريبا من فاطمة*! .. بقلم: جابر حسين
منشورات غير مصنفة
الاخطبوط بول والعنكبوت دلدول … بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
أي تغيير نريد. . ؟ .. بقلم: الطيب الزين
اجتماعيات
في ذمة الله عمر رضوان

مقالات ذات صلة

بيانات

الجبهة السودانية للتغيير تدين أحداث مجزرة مدينة نيالا وتطالب بفتح تحقيق عاجل

طارق الجزولي
بيانات

حركة العدل والمساواة السودانية ترحب بانضمام اللواء ركن / بندر إبراهيم ابو البلول

طارق الجزولي
بيانات

بيان رقم (3) من ضباط وصف وجنود قوات الشرطة المعاشيين والمفصولين تعسفياً

طارق الجزولي
بيانات

بيان من شبكة الصحفيين السودانيين حول ازمة مجلس الصحافة و الصحف الرياضية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss