باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حزب صديقي. هل كان صديقي صائبا ؟ .. بقلم: جعفر فضل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

عندما كانت ثورة ديسمبر المجيدة متقدة و الشابات و الشباب في السودان في جزوة حماسهم اثناء اشتعال الثورة ضد نظام الانقاذ ، لم يكن شابات و شباب بريطانيا منعزلون عن ما يجري في وطنهم .

درجت العادة مع جاري وصديقي الذي كان اكثر حماسا مني ، الذهاب للمشاركة و تشجيع الشباب . كنا نشاهد حماس و عزيمة هؤلاء الشباب ، روعة في التنظيم ، هتافات مقفاه ذات مضامين واضحة تخرج قوية من الحناجر بانغام واهازيج صادحة تهز الارض و تشق عنان السماء .
كان صديقي يتبرع بالقماش و الخشب لتكتب عليها شعارات الثورة .
و عندما يطوف علينا دكتور هاشم مختار يحمل قفته و دكتور فاروق فضل الرجل الثمانيني بانحناءة ظهره التي تلهب حماس الشباب يحمل طاقيته ، يرمي صديقي معنا الفيها النصيب . نشاهد القفة والطاقية وقد امتلأتا بالفئات المختلفة من العملة البريطانية التي تتزين بصورة الملكة يعتلي راسها التاج الملكي في مشهد تكافلي مؤثر .

اختيار الشباب لميدان الطرف الاغر بلندن موقعا للتظاهر ، جلب عليهم فوائد كثيرة . فهي منطقة تعج بالفعاليات و يرتادها السواح من دول عديدة . كانت اصوات الشباب لافته للنظر . عدد كبير من الخواجات ياتي للفرجة و حب الاستطلاع يتحدث مع احدهم مستفسرا فيجد الاجابة عن سبب التظاهر و شرح وافي للحال المايل الذي وصلت اليه البلاد . اصبح الموقع محطة و ورشة اعلامية عابرة للقارات . شكلت راي عام قوي مناهض للانقاذ . كما وجد الشباب منهم تعاطفا كبيرا .

بعد ان تنتهي الفعاليات التي كانت تقام في عطلة نهاية الأسبوع كل يوم سبت . نكون قد التقينا باصدقائنا و معارفنا من مناطق مختلفة بالمدينة و من مدن اخري خارج المدينة . نذهب لنجلس في قهوة او مطعم او في بار حسين خوجلي – قرد الغلوتية – هناك ينتظم ويرتفع النقاش في السياسة و تبذل الاخبار و الشمارات خاصة اذا كان من بين الحضور صحفي او من له تواصل مع فاعلين بالداخل .

هذه المقدمة الطويلة عبارة عن خاطرة داهمتني وذكريات عادت شاخصه بعد ان استمعت لبيان البرهان الذي اعاد بموجبه تفعيل لبنود من الوثيقة الدستورية ، سبق ان عطلها هو نفسة ، ليكون مجلسا جديدا للسيادة منصبا نفسه رئيسا له .

تذكرت تلك الاحداث و مشروع حزب طواه النسيان ، كان قد تقدم به صديقي . وصف صديقي في شرحه لنشاط الحزب الذي يرغب في انشاءه ، بانه مثل حزب ال Brexit له مهمة واحدة فقط ، بعد اكماله للمهمة التي كون من اجلها يتم حله فورا .
مشروع الحزب هو – حل و تسريح الجيش السوداني – !!! بمعني ان لا يكون عندنا جيش من اصله ! قوات شرطة و قوات حرس حدود فقط يتم تدريبهم جيدا ! بالطبع لم تلقي الفكرة قبولا منا رغم انه ظل يكررها في تلك اللقاءات الراتبة . و الحق يقال ان الرجل بذل لنا من الشواهد و التجارب الحية لاقناعنا مثل ضرب الامثلة بدول عديدة لا تملك جيوشا و فاجأنا بانه حتي امريكا لم يكن لديها جيش حتي عندما دخلت الحرب في فيتنام و وتم تكوين الجيش لاحقا بعد ان كانت تحارب بالاحتياطي . حتي عندنا في السودان فقد اشار الي ان حرس الحدود و الشرطة هم من تصدي للغزو الايطالي في شرق السودان ، لكن يبدوا ان الجو العام لم يكن ملائما وقتها لتقبل الفكرة .

كنا نري في اعتصام القيادة حدث متمدن و حضاري مهيب . تفجرت فيه مواهب و ابداعات الثوار . و كنا نعتقد ان الجيش هو من هيئا لهم ذلك حين استجار به الثوار و نصبوا خيامهم في حرمه . و الثوار كانو يتغنون لجيش الهنا ، الحارس مالنا و دمنا . قبل ان يتم الغدر بهم في قبايل العيد تحت سمع و مراي من الجيش في مجزرة تقشعر لها الابدان لمجر ذكرها .

بعد سماع بيان البرهان و مظاهرات الامس و كنت قبلها بيومين قد استمعت لمقابلة تلفزيونية مع رجل الاعمال الملياردير السوداني محمد فتحي ابراهيم (مو ابراهيم ) الذي ختم اللقاء بعبارة صارمة – ( اربعة و خمسون عاما من حكم العسكر enough is enough ) قالها هكذا .
عندها عادت بي الذاكرة الي مشروع صديقي و حزبه السياسي الذي كنا قد اودعناه غياهب النسيان .
هل كان صديقي صائبا فيما رمي اليه ؟ وهل اتي الوقت ليتقبل الناس مشروع حزبه السياسي ؟

gafargadoura@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءه نقدية لمذهب الافريقانيه .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

امبراطورية قوش الامنية تتحكم فى الاقتصاد .. بقلم: حسن البدرى حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

من العراق إلى السودان مروراً بالأردن .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حين وجدت الدولة لسانها: عن تعيين أمجد فريد مستشاراً لرئيس مجلس السيادة

عبد الله الشيخ
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss