باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

حسين خوجلي: الشامت عدو مالو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2020 9:48 صباحًا
شارك

 

ملكة حسين خوجلي على سقم الذوق عجائبية. فعلى أنى أعرف أنه صاحب مدرسة لا قاع لها في التسفل لكني شهد الله ما تصورته يشمت في قحت في نازلة الفيضان التي اطبقت ببراثنها على البلاد والعباد. قال في كلمة له:
وخزة
مليونية ادانة الفيضان
(سري للغاية)
علمت مصادرنا أن مركزية القحاتة دعت لمليونية ادانة الفيضان، واتهمت قيادات التجمع (الدولة العميقة) بانها تقف وراء استبداد النيل لاجهاض البنى التحتية لشعارات ديسمبر
حسين خوجلي
Not funny
إغراء أن أصوب نصاً دينياً يحرم أو يستهجن شماتته كبير. وهذـا ما ظل ديدن معارضة الإنقاذ حيال خراقة نسائها ورجالها ونذالة طبعهم. فمتى أسفر الواحد منهم عن عاهة في الدين والخلق رموه بنص من الإسلام يخرجه من الملة. ولن يجدها حسين مني. فهو مسلم لا أملك لا أنا ولا غيري إخراجه من الملة. ولو فعلنا لزعمنا سلطاناً في الدين سوغ التكفير من الضفة الثانية. لن أيسر لها الهرب البسيط من قول الدين الثقيل. وكل إنسان الزمناه طائره في عنقه. سنتركه بدينه يلقى تحديات العصر ونلقاها مثله ونصون ديننا من دينه.
حسين خوجلي مصاب بشيزوفرنيا من نوع ما. فلا أعرف من يحسن قعدات الفن ويتبتل في محرابها. تراه فيها كالمتنسك أو الموجد. ولكنه صفر الوجدان منهـا في إقليم السياسة. فالرجل الذي تكاد تراه يذوب في وهج الفن لا حدود لوقاحته في السياسة. فهو “لحن المساء” رقة وهو في “ألوان” التبلودية عواراً وسخفاً وتهتكاً.
فلولا انفصام الشخصية قل لي بربك كيف عقد حسين واحدة من أميز اللقاءات التلفزيونية عن أدب الاستغاثة في تراثنا ثم تسنح له الفرصة ليستغيث لأمته من نازلة الفيضان فيسف. ففي البرنامج الـذي تجد رابطه أدناه عرض لمدحة معروفة لحاج الماحي استغاث بالصالحين لينجدوا الشايقية من تمساح جاسر أقلق مضجعهم. ثم توسع مع ضيفه في البرنامج حول استغاثة للشاعر عكير الدامر نهم الصالحين جملة ليبلي صديق له بشندي من داء وبيل ألم به. واعترف أنها من عيون الشعر. وحوت أدب الفروسية السودانية من جم. وليس مثل حسين من يفتتن بمثل هـذه القصيدة ويذيعها على الملأ. ولكنه متى أصاب أمته ضر كالذي يلهب سماءها ويُزبد بمائها خلا وفاضه من شعيرة الشفقة، وابتذل نفسه يصفي ثأرات ليس الوقت وقتها ولا المقام مقامها.
متى استمعت للفيديو رغبت لك أيها القارئ أن تقف عند اللحظة الوحيدة التي ردد فيها حسين عبارة من القصيدة طرباً. كانت تلك حين قال الشاعر في وصف صديقه العليل: “عدو مالو”. واستعجبت لمن هو خدن ماله الدولاري كحسين يطرب لنقيضة مؤكدة فيه. وهذه طبقة أخرى من طبقات انفصامه المركب.
يا للطرب لمعان لا تتنزل في الوجدان لتشرق ثقافة. لم نضع من هين.

https://www.facebook.com/watch/?v=988027294990646

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مسيّرات تستهدف مدناً وسدوداً بشرق السودان والجيش يتصدى
قراءة في الفن التشكيلي السوداني المعاصر .. بقلم: محمد موسى ابراهيم
منبر الرأي
مدني ليلًا.. نسمة النيل وأمل العودة
الشعب الإريتري في (السودان).. عندما يسطو اللاجئ على (الخطاب المطلبي الشرقاوي)
منبر الرأي
الهويّة والصراع الاجتماعي في السودان ( 2 ) .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك وحميدتي في ميزان الدولة العميقة .. بقلم: يوسف عمر بشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

وفي أنفسكم أفلا تبصرون (1-2)

السر جميل
منبر الرأي

دول ما بعد الربيع العربي وتحديات سيادة حكم حقوق الانسان، (ليبيا نموذجاً) .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

ساركوزي يدشن سياسة العصا الغليظة ..؟ تقرير حسن بركية

حسن بركية
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss