باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حكاوي عبد الزمبار: تشتيت الكورة !! .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

04/25/2020

كرة القدم ، لها عشاقها وجماهيرها التي لا تحصى. فهي معبودة الجماهير. يملأ ادبها المكتبات والرفوف وقبلها القلوب.. ونحن صغار، كنا نسمع تعبير تشتيت الكورة، وببع الكورة، وفتح الكبري ؛ كلها، لها ارتباطاتها بالنصر أو الهزبمة ولكن اهمها، الصعود أو الهبوط لفريق ما !..أما عن تشتيت الكورة، فقد كانت مربوطة ومفصلة بلاعبي الكرة ، عندما يكونوا منتصرين ؛ للمحافظة على النصر الغالي..وكنا نسعد لذلك غاية السعادة إذا كان المنتصر هو فريقنا..في ذلك الوقت كان فريقنا هو فريق المربخ ، لأنه فريق حلتنا..كوستي، حي المرابيع. المدهش، ان فريق المريخ كان عادة لايلجأ لهذا الأسلوب، لأنه من الفرق القوية..زمبرة، لم يكن من المتحمسين لمشاهدة مباريات كرة القدم؛ لكن عندما يشاهدها كان يتعاطف مع الفرق المنهزمة ويحزن عندما يشاهد الفريق المنتصر، وهو يشتت الكورة !. في معمة المباريات ، يستبدل الفريق المنتصر بعض اللاعبين باخرين أقل مهارة ، لكنهم خبراء في التشتيت!. كنا، نطلق عليهم الطفاشة!. أي الذين بطفشون الكرة بضربات قوية مصوبة خارج الملعب. عادة، الطفاشة مشهود لهم بالصرامة وقوة البنية..بعدما كبرنا عرفنا الاستخدامات الأخرى للتعبير. فقد استغله ضعاف الحجة وفاقدي الأبداع لاغراض خبيثة، تخفي خيباتهم.. ثم قليلا قليلا اصبحت تستخدم من قبل السياسين عاطلي الفكر والموهبة، لارباك العامة باخفاء الحقائق منها. في وسائط التواصل الاجتماعي تجدها ظاهرة ومتكررة. يستخدمها كثيرا، اعداء التنوير والمعرفة .نجدها في الواتساب أو التويتر ، وحتى الفيسبوك..إذا ذكرت حقيقة دامغة وموثقة تدين الفسدة واللصوص، تجد جيوش منهم ينحرفون ويطيحون بالخيط، بالغريب والغث من القول لابعاد الخيط من هدفه..وهكذا…من مشاهير الشتاتا!!..مشتتو الكرة. الرئيس ترمب..فقد سبق الكبار والقدرو !!. قبل أيام، اشتد عليه النقد في بطء استجابته للتصدي لفيروس الكرونا..فطوالي شتت الكورة. بتجميد ملفات الاجئيين لمدة قصيرة تمتد لشهرين!. . متعللا، باالكرونا وحماية العمالة الأمريكية!!. وهذا غيث من فيض..فكم مرة شتت الكورة بقراراته المثيرة للجدل، اثناء ازماته التي مرَ بها. مرة، بوقف التأشيرات من الدول المسلمة، ومرة ببناء الجدار الفاصل بين امريكا والمكسيك. ومرة بمقابلته لزعيم كوريا الشمالية، كيم جون اون .. وهكذا دواليك !!؟.

omerabdullahi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
تأليف الوطن بالمعاني الحسان: كيف نعيد كتابة أنفسنا كقصةٍ تستحق البقاء
في عز الليل
منشورات غير مصنفة
وبعدين معاكم يا باقان ونافع! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
الانقاذ والتخبط الجيوستراتيجي .. بقلم: د. النور حمد
بيانات
حزب التحرير: مشاركة نساء السودان في أولمبياد لندن وصمة عار في جبين الحكومة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوم كان عندنا قانون للخدمة المدنية !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اندياحُ دولةِ الذَّهب وانحسارُ دولةِ الأدب .. بقلم: سيف الدين عبد الحميد

طارق الجزولي
منبر الرأي

امدرمان.. قضايا ومنازعات -1- .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الفكاهة مابين التنميط والترويح .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss