باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منصور الصُويّم

حكايات ليست للمعنى .. بقلم: منصور الصُويّم

اخر تحديث: 29 مايو, 2014 9:02 صباحًا
شارك

*أساطير صغيرة

يحكى أن العنوان أعلاه يتخذ من المخاتلة والمراوغة مدخلا لبث إحالاته ودلالاته المستولدة من الحكايات التي ستروى في الفقرات التالية لهذا المدخل، فما تقدمه الحكاية الواحدة من الحكايات الثلاث؛ يأتي وكأنه بلا مقصد أو أنها مسرودات عبثية أوجدتها لحظة (زهج) أو اكتئاب تعرض له راويها؛ أو قل رواتها فلا فرق. ثلاث حكايات تنهل من حياتنا العادية وتضرب في ذات الوتر الذي يشتغل على اليومي الذي يبدو – عبر الحكايا – وكأنه امتداد سرابي لقصة تتكرر هنا وهناك، مع اختلافات طفيفة في الأكسسوارات، الضحكات، القرف، الولادة، الموت.. إلخ الحياة. لكن، قد تبدو هذه الحكايات أيضا – من زاوية أخرى – مكتنزة بالمعنى، وحبلى بالإشارات والدلالات المحيلة إلى حياة أخرى؛ غير تلك.
قال الراوي: الحكاية الأولى:- (في لحظة فارقة من الليلة السابعة والثلاثين – بالضبط – وهو يبحر في أرق وغرق أيامه الأخيرة؛ وصل المواطن (ك) إلى نقطة اللا جدوى من كل هذا، وأن الحياة يمكن أن تعاش بشكل آخر وفي مكان آخر وبأدوات أخرى ونفس جديد. حرك بلسانه سفة تمباك له ساعتين بتجويف فمه؛ قذفها بعيدا وهمس “آخر سفة”. وضع ساقه من جديد على الأخرى وواصل اكتشافاته وقطع قراراته “آخر كل شيء.. من الغد، كل شيء سينتهي”. في غد اليوم التالي قدم المواطن (ك) استقالته من وظيفته الحكومية.. ترك المدينة وراءه وسافر صوب الخريف.
قال الراوي: الحكاية الثاتية:- (حين قررت المواطنة (ج) أنه لا فرق في الأشياء كانت الحياة تتسرب ببطء من جسدها الذاوي بفعل الكد والأمراض المزمنة، فطوال العشرين سنة الماضية كانت موزعة ما بين الجدية والالتزام في وظيفتها وما بين بيت ترعاه بتفان أكبر؛ إلى أن أخذت الأشياء تتضخم في كل يوم بصورة سرطانية ويتضاعف ويتضخم معها ورم ما بأحد ثدييها.. كانت تموت مبتسمة وهي تهمس “لا فرق”).
قال الراوي: الحكاية الثالثة:- (في الصباح الذي يسبق انفصاله النهائي (وجدانيا وقيميا ونفسيا) عنهما؛ شاهد الفتى (س) أحدث شجار عنيف بين أمه الدكتورة الجامعية وأبيه البروفيسور (السياسي). خرج باتجاه مكان ما، دخن 3 سيجارات وأكد لنفسه أن لا فائدة وقال “طز” قبل أن يقفز صوب تلك الجهة.
ختم الراوي؛ قال: شعب كامل ينام كل يوم على (أوف) ويستيقظ على (توف) يا دنيا (توف).
استدرك الراوي؛ قال: وبحسب يوسف كونراد فإن الولد لم يقل “طز” إنما قال “زط”!
*زاوية يومية بصحيفة (اليوم التالي)

منصور الصُويّم
mansourem@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (11 – 29):
منبر الرأي
وثنية الوجدان السوداني: تعثر الانتقال من التقديس إلى التحديث
بيانات
الى جناة الخلد التومة والدة عبدالمنعم عبدالعال
منبر الرأي
حرية الكلمة ، حقٌ مطلق .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس
منبر الرأي
خرائط الغدر- لماذا يُصرّ الخارج على تمزيق السودان قبل أن تنتهي الحرب؟

مقالات ذات صلة

منصور الصُويّم

حرق مكتبة هيكل أو الخلود .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

الترابي و”الدلو” وسن الفيل وعريض المنفكين .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

(5) حلول لمصارف الخرطوم وتكلفتها .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
منصور الصُويّم

الأسباط ومكنات .. بقلم: منصور الصُويّم

منصور الصُويّم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss