باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حكاية من مدينة الأحلام ودمدني

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2025 10:51 صباحًا
شارك

abulbasha009@gmail.com
بقلم صلاح الباشا
حكاية من زمن التجار الرجال بحق وحقيقة..
كان هو تاجر ذائع الصيت بسوق ودمدني وكان الكل يعرفه ..
بل معظم سكان ولاية الجزيرة وربما ولايات اخري يعرفونه.
انه التاجر رجل الاعمال الكبير في زمانه الزاهر الخليفة الختمي الراحل بابكر سالم ابوسنون.
فذات مرة كان ابوسنون يتحدث بالهاتف مع صديقه تاجر آخر بالقضارف اسمه( عمر البدوي) في امر تجاري.
وبينما هو ممسك بسماعة التلفون الثابت فإذا بإمرأة كبيرة تدخل اليه في مكتبه وبدأت شكواها.. وهنا وضع ابوسنون سماعة الهاتف جانبا وطلب من عمر البدوي الانتظار دقيقه علي الخط.
بدأت المرأة تشكو لابوسنون حالتها وان صاحب البيت طردهم وعيالها من البيت لأنها تأخرت في دفع الإيجار الشهري لعدة أيام وقد رمي بعفشها المتواضع في الشارع وهي تطلب مساعدة لسداد الأجرة.
فقال لها ابوسنون انتظري دقائق سندبر لك بيت بالشراء ان شاء الله.
ورجع لمواصلة محادثته مع تاجر القضارف مرة اخري.
فكانت المفاجأة من عمر البدوي بأنه قد سمع شكوي تلك المرأة بالكامل من وخلال سماعة الهاتف .
وقال لابوسنون( حرم ما تكمل كلامك ولا تشتري للمرأة هذا البيت… انا سمعت شكواها كلهاة.
وحسه ارسلت ليك شيك مفتوح مع ولدي وقد ركب عربيته ليملأ بنزين من الطلمبة ويأتيك في مدني خلال ٣ ساعات لتشتري بيت للمرأة هذه .. ولا تحرمنا من الأجر) .
نحكي هذه الحكاية كهدية وموعظة لبعض الرأسمالية الطفيلية الذين مصوا دماء الشعب السوداني.
وايضا للذين اشعلوا الحرب ضد الشعب السوداني واضاعوا له كل ممتلكاته وشردوه ودمروا الوطن تدمير كاملا .. سواء بالدانات العشوائية او بالغازات السامة.
ولك ان تقارن ببن رجال ذلك الزمان وبين رجال هذا العهد وعن صراع الجبابرة حول كراسي الحكم.
قاتلهم الله دنيا وآخرة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بعض مرتكزات الفكرة الجمهورية (1) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود
منبر الرأي
البرهان في فتيل !
بيانات
بيان من الجاليه السودانيه ولايه كنتاكى
الذكرى الأولى: عامٌ على الغياب… والمكان ما زال لآسيا
اجتماعيات
في ذمة الله السيدة حلا عمر العمر

مقالات ذات صلة

التكتلات الاقتصادية وأثرها على هيمنة الدولار الأمريكي

إبراهيم حسن يس

بعد تقدم الجيش في عدة محاور، ألم يحن الوقت لاستئناف العملية السلمية لإنهاء الحرب؟

أحمد الملك
منبر الرأي

العاصمة غير مشرفة .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

لمن تُقرع الأجراس؟ …. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss