باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 10 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حماية المدنيين وتأمين المدن كمدخلٍ واقعي للاستقرار:

اخر تحديث: 10 يناير, 2026 1:43 مساءً
شارك

قراءة في المكاسب السياسية والإنسانية، بعيدًا عن الجدل العملياتي
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. أحمد التيجاني سيد أحمد روما – إيطالياً ١٠ يناير ٢٠٢٦

يثير النقاش السوداني الراهن سؤالًا جوهريًا حول معنى الاستقرار في ظل حرب طالت آثارها المدنيين قبل غيرهم. فقد بات واضحًا أن أي مسار سياسي أو محاولة تهدئة لا يمكن قياسها ببياناتها أو إعلانها، بل بما تُحدثه فعليًا في حياة الناس داخل المدن والمجتمعات المتأثرة.

التجربة القريبة تُظهر أن تجاهل أوضاع المدن، من حيث الأمن والخدمات وحرية الحركة والوصول إلى الاحتياجات الأساسية، يجعل أي استقرار مُعلن مؤقتًا وهشًا. فالمدن التي تعيش العزلة أو الانقطاع أو الهشاشة الخدمية تظل بيئة قابلة للانفجار، مهما تعددت المبادرات السياسية حولها.

من هذا المنطلق، فإن حماية المدنيين وتحسين أوضاع المدن لا تمثل مطلبًا إنسانيًا مجردًا، بل تحمل مكاسب سياسية مباشرة. فكلما تراجعت معاناة السكان، تقلصت دوافع العنف، وازدادت فرص قبول أي مسار سياسي، وتراجع منطق الاستقطاب والانتقام. كما أن الاهتمام الجاد بحياة الناس يعزز من شرعية أي مشروع يسعى للاستقرار، داخليًا وخارجيًا.

أمثلة عملية من المناطق المحررة

في هذا السياق، تبرز تجارب عملية أُنجزت في بعض المناطق المحررة، تُظهر أن حماية المدنيين ليست شعارًا نظريًا، بل سياسة قابلة للتطبيق عندما تكون أولوية الإدارة هي حياة الناس واستمرار المجتمع.

في الفاشر، جرى التعامل مع المدينة بوصفها فضاءً مدنيًا يجب تحييده قدر الإمكان عن منطق العنف. تم التركيز على حماية المرافق الحيوية، وتنظيم الوجود المسلح داخل المدينة بما يقلل الاحتكاك مع السكان، مع فتح قنوات تواصل مع الفاعلين المحليين ولجان المجتمع لتحديد الأولويات الإنسانية وضمان وصول الغذاء والدواء. هذا النهج ساهم في تقليل كلفة العنف على المدنيين، والحفاظ على الحد الأدنى من الحياة اليومية.

أما في النهود، فقد انصبّ الجهد على استقرار الحياة المدنية بوصفه عنصر حماية أساسي. أُعطيت أولوية لاستمرار النشاط التجاري والخدمي، وضبط الأمن المجتمعي بالتعاون مع القيادات المحلية، بما حدّ من الفوضى والاعتداءات الفردية، وساعد على بقاء المدينة مفتوحة للحياة، وتقليل النزوح، وحماية الفئات الأكثر هشاشة.

المهم في هاتين التجربتين ليس تفاصيل التنفيذ، بل المنطق الذي حكمهما: حماية المدنيين أولًا، تقليل أثر العنف على المجتمع، وربط أي إجراء إداري أو أمني بهدف واضح هو استمرار الحياة الطبيعية قدر الإمكان.

خلاصة

حماية المدنيين وتأمين المدن ليست قضايا جانبية أو مؤجلة، بل تشكل ركيزة أساسية لأي مشروع استقرار حقيقي. فالاستقرار الذي لا ينعكس على حياة الناس اليومية يظل مؤقتًا، بينما الاستقرار الذي يبدأ من المدن والسكان يملك فرصة حقيقية للاستمرار.

نواصل
بريد إلكتروني

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الفشل أم الخيانة ؟! .. بقلم: زهير السراج
منشورات غير مصنفة
وثائق أمريكية عن أكتوبر والديمقراطية الثانية (14): فوز التقليديين، وتهميش اليساريين. واشنطن: محمد علي صالح
الأخبار
بينهم حميدتي والحرية والتغيير.. الخرطوم تلغي جوازات دبلوماسية
منبر الرأي
حديث المدينة انصع من اشراق الضحي .. كتب صلاح الباشا من السعودية
منبر الرأي
واحد وأربعون عاما على انقلاب مايو .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما اظن صدفه … بقلم: راشد عبدالقادر

طارق الجزولي
بيانات

الحركة الوطنية لتحرير السودان تطرح ورقة تحتوى على إعلان مبادىء جديد لتجاوز وتغيير وثيقة الدوحة لسلام دارفور

طارق الجزولي
كمال الهديمنشورات غير مصنفة

حساب(دولار) الكرامة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
وثائق

سودانايل تنشر نص الإتفاق السياسي لإنشاء هياكل ومؤسسات الحكم في الفترة الإنتقالية بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss