باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الحركة الوطنية لتحرير السودان تطرح ورقة تحتوى على إعلان مبادىء جديد لتجاوز وتغيير وثيقة الدوحة لسلام دارفور

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2015 10:06 صباحًا
شارك

السودان عبارة عن دولة فى حالة حرب مع نفسها منذ الإستقلال، حيث تم شن عدة حُروب أهلية ضد الشعب، وذلك للفشل الحاد للنخبة الشمالية الحاكمة. مثال لذلك إنتهاك النظام الحاكم الحالى لحُقوق الإنسان وإرتكابه لجرائم الحرب، وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية فى دارفور وذلك يتمثل فى ما يقارب 500000 قتيل، 4 مليون نازح بعضهم لاجئين بتشاد 

بِسَبْبْ تِلكَ الجَرائِمْ أعَلاه، تَم فَرْض عُزْلَة دُوَلِيَة، وَعُقوبَاتْ دُوَلِيَة عَلى الدَوْلًة السٌودَانِيَة، تَتَمثل فِى العُقوبَاتْ الإقِتصَادِيَة، وَالعُقوبَاتْ السِيَاسِيَة، وَالعُقوبَاتْالدُبْلومَاسِيَة، وَإِصَدَار مَحْكَمَة الجِنَايَاتْ الدُوَلِيَة بِلاَهَاى لِأمرٍ بِالقَبضْ عَلى رَئِيس جَمْهٌورِيَة الدَوْلَة السُودَانِيَة المٌشِير عُمر حَسنْ أحْمَد البَشِير بِتُهَمْ جَرَائِمْ الحَربْ، وَجَرائِمْ ضِدْ ألإنْسَانِيَة وَجَرَائِمْ الإبَادة الجَمَاعِيَة فىِ دَارفور. وَالمُتهَمْ لا زَالْ هاَرِباً مِنْالعَدَالَة الدُوَلِيَة التِى لَها أياَدِى طًوِيلَة وذٌاكِرة قَوِيَة عَصِيَة غَيْر قَابِلَة عَلى النِسيَانْ. 

مُعضلة السلام فى السودان، تكمن فى كيفية إنهاء تلك الحلقة الدائرة الشريرة بين نقض الإتفاقياتمن جهة، وخيار الحرب من جهة أخرى. نتيجة لعدم إحترام الإتفاقيات عند التطبيق، وعدم توفرالإرادة السياسية، وتلك هى سِمة السياسة السودانية للحكومات السابقة والحالية منذ 1956 إلى يومنا هذا، مما إستدعى قيام المقاومة العسكرية كسبيل أوحد، للحُصول على حُقوق المواطنة الحقة المتساوية.
إن أول مُهمة و خِطة عمل للنظام الحاكم الحالى يجب أن تكون فى كيفية إيجاد حل لقضية السُودان فى دارفور، هذه القضية مستمرة لفترة طويلة، أدت إلى إزهاق أرواح عديدة، وأدت الى معاناة كبيرة، مقابل جهد قليل بُذل لحلها. يبدو جلياً إن حق تقرير المصير لدارفور كوسيلة للوحُدة الجاذبة على أساس المواطنة المتساوية، الحُقوق المتساوية، الشراكة المتساوية فى السلطة و الثروة بغض النظر عن العرق، الدين و الجندر، ذلك هو الطريق الأوحد للحل، ولإنهاء تلك الدائرة الشريرة المستمرة منذ 1956  إلى الان، حتى نجعل  السلام  كخيار إستراتيجى أوحد وتوريثه للأجيال الحالية و القادمة، لتنعم  بالأمن، والإستقرار، والتنمية، والتقدم،والإزدهار، والرفاهية.  

إن وثيقة الدوحة لسلام دارفور التى تم توقيعها فى يوليو 2011 بين رئيس حركة التحرير والعدالة الدكتور التيجانى السيسي وحكومة السودان، لم تجلب السلام لنزاع السودان فى دارفور، وهى ليست وَثِيقة مُقدسَة، والبحث عن السلام لا زال جَارِياً، لذلك لابد من تَجاوُزها،وتغييرها، للوُصول على السلام الكُلي الشامِل. 

إن تغيير و تجاوز وثيقة الدوحة لسلام دارفور يتطلب عدم التركيز على الأعراض الثانويةللنزاع، إنما التركيز على جُذور قضية السُودان فى دارفور. وذلك يتطلب من الحركات إعدادمُسودة إعلان مَبادِىء جديد ينصُ على حق تقرير المصير لدارفور كوسيلة للوحُدة الجاذبة، الذى على أساسه تتم المفاوضات للجولة الثالثة القادمة تحت رعاية الالية الإفريقية رفيعة المستوى بأديس أبابا، إثيوبيا. 
إن مُعظم عمليات السلام  للمُشكِل السودانى و إتفاقيات السلام التى نتجت عنها، يتم خرقها بعدم تنفيذها من قِبل النُخبة الشمالية الحاكمة، وهذا كان ديدن قضية السودان فى الجنوب قبل توقيع إتفاقية السلام الشاملة. ونفس المشهد يتكرر الان فى قضية السودان فى دارفور، لذلك الحركات التى تمثل قضية السودان فى دارفور عليها أن تتوحد على أرضِية مُشتركة تحت مُسودة إعلان مَبادِىء جديد ينصُ على حق تقرير المصير لدارفور كوسِيلة للوحُدة الجاذبة، ولحُقوق المواطنة المتساوية، و الشراكة المتساوية فى السلطة و الثروة بغض النظر عن العرق و الدين و الجندر، للوصول إلى إتفاقية سلام كُلِية حقيقية، لننعم بالأمن، والإستقرار، والتنمية،والتقدم، والإزدهار، والرفاهية.

يحي البشير (بولاد)                                                            
رئيس الحركة الوطنية لتحرير السودان                                                                  
لندن 11 ديسمبر 2015                                                 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

اللجنة التسييرية لوحدة قوى الثورة في بيان أصدرته: الإتفاق الإطاري احتوى على كل الأهداف التي طرحناها

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع كردفان للتنمية (كاد)

طارق الجزولي
بيانات

مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في المانيا تنعى وفاة الناشطة السياسية والحقوقية السودانية البارزة السيدة فاطمة أحمد إبراهيم

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حزب اللواء الأبيض حول مبادرة السيد رئيس الجمهورية للحوار الوطنى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss